الجولة الإخبارية 02-07-2020
July 03, 2020

الجولة الإخبارية 02-07-2020

الجولة الإخبارية

2020-07-02

العناوين:

  • ·       رؤساء تركيا وروسيا وإيران لا يسمحون بإسقاط النظام السوري
  • ·       ميانمار تجدد اضطهادها للمسلمين وحكام البلاد الإسلامية يواصلون صمتهم
  • ·       فرنسا تعقد قمة لمستعمراتها في غرب أفريقيا لمحاربة المسلمين
  • ·       بريطانيا تعارض ضم أجزاء من الضفة وأمريكا لم تعط الضوء الأخضر بعد

التفاصيل:

رؤساء تركيا وروسيا وإيران لا يسمحون بإسقاط النظام السوري

عقدت قمة ثلاثية عبر الفيديو يوم 2020/7/1م بين رؤساء تركيا وروسيا وإيران، وأكد البيان الختامي بأن "النزاع في سوريا لن يزول إلا بعملية سياسية يقودها السوريون بتسهيلات من الأمم المتحدة". (وكالة الأناضول) أي أن هؤلاء المتآمرين لا يسمحون بالقيام بأعمال لإسقاط الطاغية بشار أسد والنظام الإجرامي، بل يوجبون بقاءه والاتفاق معه في عملية سياسية. وشدد البيان على "ضرورة إحلال التهدئة في إدلب من خلال تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالمدينة" أي تنفيذ اتفاقية سوتشي وقد نفذت أكثر بنودها ويعملون على تنفيذ ما بقي منها، وخاصة تصفية ما يطلقون عليه الحركات (المتشددة أو الراديكالية أو الإرهابية)، وهي الحركات التي تعمل على إسقاط النظام العلماني. وأكد هؤلاء المتآمرون على "تعزيز علاقاتهم بتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك عبر تقوية التنسيق في مختلف المجالات". إذ إن ما يهمهم هو الاقتصاد فقط، وليس خلاص شعب من ظلم الطاغية الذي قتل وهجر وشرد الملايين من أهل سوريا ودمر بيوتهم ومساجدهم ومدارسهم ومستشفياتهم... وهكذا يتأكد تآمر أردوغان مع قرينيه الروسي والإيراني على أهل سوريا وثورتهم، وهم كلهم سواء في الهدف وهو إجهاض الثورة وعرقلة عودة الإسلام.

-----------

ميانمار تجدد اضطهادها للمسلمين وحكام البلاد الإسلامية يواصلون صمتهم

قالت ميشيل باشيله مفوضة حقوق الإنسان يوم 2020/6/30م إن ما يصل إلى 10 آلاف فروا من ولاية أراكان في ميانمار (بورما) بعد ما وصفته بقتال بين القوات الحكومية والمتمردين خلال الأسبوع المنصرم. وقالت في وقت لاحق إن 2800 شخص على الأقل فروا وفقا لتقديرات أولية لكن العدد الفعلي قد يكون أكبر بكثير لأن نطاق وتأثير الاشتباكات المزعومة لم يتضح بالكامل بعد. وذكرت وكالة رويترز أن متحدثين باسم الحكومة والجيش لم يردوا للتعليق على عدد من فروا أو تقارير القتال بين الجيش ومتمردي جيش أراكان. وذكرت الوكالة أنها اطلعت على تقرير يتعلق بفرار المدنيين بعدما أرسل مسؤول محلي خطابا حذر فيه العشرات من قيادات القرى الأسبوع الماضي من أن الجيش يخطط لعمليات تطهير بحق المتمردين ويحثهم على الرحيل". وهذا يظهر أن ميانمار تعمل على تهجير المسلمين من أراضيهم تحت ذرائع واهية، وهي تفعل ذلك بسبب أنها لا ترى ردة فعل من الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية فالحكام صامتون لا يعنيهم ذلك، إذ إن قضايا المسلمين لا تهمهم، فحصرت عقولهم في تركيز أنفسهم على كراسيهم المعوجة. فوجب على الأمة القيام لنصرة إخوانهم بالضغط على هذه الأنظمة والعمل على إسقاطها وإقامة حكم الإسلام.

-----------

فرنسا تعقد قمة لمستعمراتها في غرب أفريقيا لمحاربة المسلمين

عقد الرئيس الفرنسي ماكرون قمة في العاصمة الموريتانية نواكشوط يوم 2020/6/30م مع زعماء الدول الخمس لما يعرف بمنطقة الساحل الأفريقي الواقعة غربي الصحراء والتي تضم موريتانيا والنيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو، وحضر القمة رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيت، واشترك زعماء أوروبيون في القمة عبر اتصال تلفزيوني. وهذه الدول على رأسها فرنسا تحارب قوى إسلامية تعمل على تحرير المنطقة من الاستعمار الغربي وتطبيق الشريعة الإسلامية.

وقال ماكرون عند وصوله نواكشوط: "الأشهر الستة الماضية شهدت بعض النجاحات في المعركة ضد الإرهاب منها قتل بعض الزعماء المهمين" وأضاف: "يتعين علينا الآن بذل المزيد من أجل عودة الدول لهذه المناطق" (رويترز)، مشيرا إلى مناطق كانت تحت حكم الإسلاميين ولكن القوات المحلية ومن ورائها القوات الفرنسية تمكنت من السيطرة عليها مؤخرا.

ولكن بيانا مشتركا للأمم المتحدة ومجموعة من منظمات الإغاثة رسم صورة قاتمة للوضع على الأرض وقال البيان: "الوضع الأمني في دول الساحل تدهور بدرجة كبيرة في الأشهر الأخيرة. انتشار الصراعات في المنطقة له عواقب إنسانية غير مسبوقة". (رويترز)

وهنا حيث يوجد في المنطقة 5100 جندي من جنود الاستعمار الفرنسي يقاتلون في المنطقة منذ عام 2013 بعدما اتخذ مجلس الأمن قرارا يسمح لفرنسا بإرسال جنودها لمحاربة الجماعات الإسلامية التي أعلنت تحرير شمالي مالي وتطبيق الشريعة الإسلامية فيها. وفي الوقت نفسه وعلى عادته يقوم ماكرون ويذم الاستعمار ويعتبره وصمة عار في جبين فرنسا لخداع البسطاء السذج من المضبوعين بالثقافة الفرنسية، بينما هو يواصل الأعمال الاستعمارية.

-------------

بريطانيا تعارض ضم أجزاء من الضفة وأمريكا لم تعط الضوء الأخضر بعد

نشرت جريدة يديعوت أحرنوت اليهودية يوم 2020/7/1م مقالا لرئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون معترضا على ضم كيان يهود لأجزاء من الضفة الغربية فقال: "الضم سيشكل انتهاكا للقانون الدولي.. سيكون أيضا هدية لأولئك الذين يريدون ترسيخ القصص القديمة عن إسرائيل.. آمل بشدة ألا يتم الضم.. إذا حدث، فإن المملكة المتحدة لن تعترف بأي تغييرات على حدود 1967، باستثناء تلك المتفق عليها بين الطرفين.. الضم من شأنه تهديد التقدم الذي أحرزته إسرائيل في تحسين العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي.. أخشى أن تفشل هذه المقترحات في تحقيق الهدف منها وهو تأمين الحدود الإسرائيلية وأن تتعارض مع مصالح إسرائيل طويلة الأمد".

وقال زئيف إلكين نائب وزير الخارجية السابق في حكومة كيان يهود وعضو الكنيست في حزب ليكود يوم 2020/6/29م "إن إسرائيل لم تحصل بعد على الضوء الأخضر الذي تطلبه من واشنطن للبدء ببسط سيادتها على أجزاء من الضفة الغربية"، وقال نتنياهو إنه "اجتمع مع السفير الأمريكي ديفيد فريدمان ومستشار البيت الأبيض آفي بيركويتس لبحث مسألة السيادة، وإننا نعمل عليها هذه الأيام وسنواصل العمل عليها في الأيام المقبلة". وتقضي الخطة ضم 30% من الأراضي المحتلة إلى كيان يهود رسميا.

إن بريطانيا هي التي اقترفت جريمة إعطاء وطن لليهود وتركيزهم في فلسطين وهي تسعى للحفاظ على كيانهم، فترى في الضم حاليا أنه يتعارض مع مصلحة اليهود على المدى البعيد، ولذلك تعارض الضم حاليا، واليهود على عادتهم لقصر نظرهم لا يرون إلا الواقع الحالي ويتوهمون أنهم بذلك يركزون كيانهم على المدى البعيد. وبريطانيا لا تخشى من الوضع الحالي مما عليه من خونة فلسطين في السلطة وخونة حكام العرب والمسلمين ولكنها تخشى من إثارة المسلمين ليتحركوا بعمل جاد نحو تحرير فلسطين، وهي ترى الحراك الحي في الأمة الإسلامية والنشاط المستمر لإقامة الخلافة الراشدة التي ستقوم بمهمة تحرير فلسطين قريبا بإذن الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار