الجولة الإخبارية 02-08-2021
August 03, 2021

الجولة الإخبارية 02-08-2021

الجولة الإخبارية 02-08-2021

العناوين:

  • ·      الجيش السوري يكثف هجومه على مناطق في درعا وسط تعثر محاولات التهدئة
  • ·      أفغانستان.. جثث ودمار ونزوح مع تقدم طالبان نحو المدن
  • ·      مستوطنون يقتحمون الأقصى.. والاحتلال يداهم سلوان

التفاصيل:

الجيش السوري يكثف هجومه على مناطق في درعا وسط تعثر محاولات التهدئة

أفادت تقارير بأن القوات السورية الحكومية كثفت قصفها ضد جيب للمعارضة في مدينة درعا، جنوب البلاد، في محاولة لبسط سيطرتها على منطقة مضطربة رغم أن القوات الحكومية استعادتها من المعارضة المسلحة قبل ثلاث سنوات، إثر ما سمي بـ"المصالحات" بين الطرفين. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، أن قذائف هاون سقطت على أحياء في درعا البلد، ضمن مدينة درعا، أطلقتها قوات الفرقة الرابعة، التي يقودها ماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري بشار الأسد. وعلم المرصد السوري أن القوات الحكومية والأجهزة الأمنية التابعة لها أزالت مزيداً من حواجزها المنتشرة في ريف درعا. ووفقا للمرصد انسحبت المخابرات الجوية من حواجزها في بلدة قرفا شمال درعا، إضافة إلى سحب أحد حواجزها من مدينة داعل في ريف درعا الأوسط. ويأتي ذلك وسط ترقب لتطبيق اتفاق هش جرى بوساطة روسية بين الجيش السوري وفصائل معارضة في المنطقة، والتي ترفض بعض عناصرها المغادرة الى شمال غرب سوريا، كما جرى في مصالحات سابقة، إذ توجه المسلحون المعارضون، آنذاك، إلى محافظة إدلب، آخر جيب للمعارضة السورية المسلحة.

إن قصف القوات السورية ضد جيب للمعارضة في مدينة درعا هو غيض من فيض المجازر والقصف التي يرتكبها نظام الإجرام على الإسلام وأهله. وبدل أن تستنفر المنظومة الفصائلية قواتها لوقف شلال الدماء والقصف الذي يسيل بشكل مستمر، ولنصرة أهل الشام وردع طاغية الشام ومن ثم إسقاطه، استنفرت قواتها وسيرت أرتالها لاعتقال كل من يعترض على سياساتها ولو كان فردا أعزل أو طبيبا قدم الكثير لثورة أهل الشام، ولتصفية ملف المهاجرين الذين تركوا ديارهم وأهلهم وأموالهم وجاؤوا لنصرة أهل الشام، هذا الملف الذي يمهد للمنطقة المنزوعة السلاح التي تحدث عنها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقائه مع نظيره التركي. إن السكوت عما يحصل من إجرام وتخاذل؛ وعن التنازلات التي تقدم لن يقودنا إلا لمزيد من التنازلات التي لن تنتهي إلا بمزيد من الذل والهوان، ولن يقدم لنا إلا حياة العبودية التي ما انتفض أهل الشام إلا للخلاص منها وإسقاط طغاتها الذين نصبوا أنفسهم آلهة لا يحق لأحد أن يسألهم عما يفعلون وفراعنتها الذين لا يحق لأحد أن يرى إلا ما يرون.

-----------

أفغانستان.. جثث ودمار ونزوح مع تقدم طالبان نحو المدن

هجرت عائلات أفغانية بأكملها منازلها، بينما يستمر القصف الجوي على الأحياء، وتملأ الجثث الأزقة مع نقل حركة طالبان معاركها إلى المدن خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤذنة بفصل جديد دام. وقال سكان في مدينة "لشكر قاه": إن "طالبان تخوض حرب شوارع شرسة ضد قوات الأمن الأفغانية، بينما حاصر عناصرها مقار للشرطة ومكتب الحاكم المحلي". وقال أحد سكان "لشكر قاه"، عاصمة ولاية "هلمند"، ويدعى بادشاه خان لوكالة فرانس برس: "تقصف الطائرات المدينة كل دقيقة. وتعرّض كل شبر من المدينة للقصف". وأضاف: "يمكن رؤية الجثث في الشوارع. هناك جثث في الساحة الرئيسة". وبقيت الحكومة مسيطرة على "لشكر قاه" حتى وقت متأخر الأحد، جراء القصف الجوي المتواصل، لكن مستقبل عاصمة الولاية يبدو على المحك مع دخول حشد تلو آخر من المتمرّدين إلى المدينة. وتصاعد العنف في أنحاء أفغانستان منذ مطلع أيار/مايو، عندما أطلقت طالبان عملية في أجزاء واسعة من البلاد، تزامنا مع بدء الجيش الأمريكي آخر مراحل انسحابه، مسدلا الستار على حرب استمرت 20 عاما.

على ما يبدو أننا رأينا أخباراً متضاربة مؤخراً. فمن ناحية، تتفاوض الولايات المتحدة على هدنة مع حركة طالبان، ومن ناحية أخرى، وفي الوقت نفسه، ينتقل المجاهدون إلى أعمال نشطة ويسيطرون على مناطق واسعة من البلاد. تظل الولايات المتحدة، بدمائها، اللاعب الرئيسي في هذه المنطقة، بينما في دول آسيا الوسطى، يتم الاحتفاظ بالكرملين على حساب الطغاة والقواعد العسكرية. إنّ الولايات المتحدة تتحرك ببطء ولكن بثبات نحو هدفها. وبإعلانها انسحاب قواتها من أفغانستان، تسببت في حالة من الذعر بين طغاة آسيا الوسطى، وقبل كل شيء الكرملين، الذي يعتبر هذه البلاد ملكاً له ويرى تهديداً مباشراً لحدوده مع طالبان. إنّ الولايات المتحدة تشن الحروب وتنسج المؤامرات وتحوك الخطط والتحالفات المختلفة. ولكن مهما كان دهاء المستعمرين الكافرين فإن الله لن يسمح لهم بالنصر النهائي! إنّ مسلمي هذه البلاد سيستيقظون من النوم ويطردون كل المستعمرين من أراضيهم! قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

-----------

مستوطنون يقتحمون الأقصى.. والاحتلال يداهم سلوان

اقتحم مستوطنون، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال بالتزامن مع مداهمة نفذتها طواقم بلدية الاحتلال في القدس لبلدة سلوان، بمرافقة قوات الاحتلال. ونفذ عشرات المستوطنين جولات استفزازية في باحاته بعد اقتحامه في ساعات الصباح الباكر، إلى أن غادروه من جهة باب السلسلة. وأفاد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني في تصريح خاص لـ"عربي21"، أن "عدد المتطرفين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك الاثنين في الفترة الصباحية بحماية قوات الاحتلال بلغ 177 متطرفا، بينهم سائحين وعناصر من شرطة الاحتلال". من جهة أخرى، أجبرت سلطات الاحتلال الأحد، فلسطينيا من جلجولية بالداخل الفلسطيني المحتل على هدم مخزن زراعي في أرضه في منطقة البساتين بالقرية. وقالت مصادر محلية، إن سلطات الاحتلال، أصدرت أمر هدم وغرامة مالية ضد المواطن في حال لم يهدم المخزن ذاتيا، بذريعة البناء دون ترخيص.

يبين كيان يهود للأمة الإسلامية أن سياسته القائمة على التهجير والقتل والتدمير سياسة مستمرة لم ولن توقفها مبادرات ولا هدن ولا تفاهمات، وأن سياسته في القدس لم تتغير وهي السياسة ذاتها القائمة على التهجير والتهويد، وأن وقف القصف لا يعني وقف التهجير، وأن وقف التدمير لا يعني وقف التوسع الاستيطاني والتهويد وأنه سيبقى كابوسا مسلطا على أهل فلسطين ما دام كيانه موجودا. وتظهر هذه الأحداث مدى حاجة أهل فلسطين لأمة الإسلام لتنصرهم وتنهي مأساتهم بتحريك الجيوش واقتلاع كيان يهود من جذوره وهذا لا يكون إلا بإسقاط الأنظمة الخائنة التي أصبحت بين مطبع يحتفل بفتح سفارة لكيان يهود في بلاد المسلمين كما فعلت الإمارات، وبين آخر يطالب ويجعجع بضرورة سرعة تصفية القضية وفق حل الدولتين، وبين ثالث يحرك جهاز مخابراته ويعمل وسيطاً لخدمة كيان يهود ومخططاته!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار