الجولة الإخبارية 03-01-2022
January 04, 2022

الجولة الإخبارية 03-01-2022

الجولة الإخبارية 03-01-2022

العناوين:

  • ·      طائرات روسية تقصف إدلب
  • ·      رئيس الوزراء السوداني حمدوك يعلن استقالته من منصبه
  • ·      عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية

التفاصيل:

طائرات روسية تقصف إدلب

قال شهود ومصادر من المعارضة إن طائرات روسية قصفت مناطق قريبة من مدينة إدلب في شمال غرب سوريا الأحد مستهدفة آخر معقل للمعارضة في البلاد مع بداية العام الجديد. وأسقطت قاذفات، قالت مراكز التعقب إنها روسية من طراز سوخوي، تحلق على ارتفاع عال قنابل على عدة بلدات وعلى محطة لضخ المياه تخدم مدينة إدلب المكتظة بالسكان التي تضم بضواحيها أكثر من مليون نسمة. ولم يرد تعليق فوري من روسيا أو من الجيش السوري الذي يقول إنه يستهدف مخابئ جماعات مسلحة تسيطر على المنطقة لكنه ينفي شن هجمات على مدنيين. وقال مسؤول بمرفق المياه بالمدينة إن المحطة خرجت من الخدمة نتيجة للقصف. وأكد مسؤول كبير في الأمم المتحدة أن محطة المياه "تضررت بشدة" في غارة جوية وقال إن مثل هذه الهجمات تزيد المحنة الإنسانية لملايين النازحين السوريين سوءا.

أنهى اتفاق تم التوصل إليه قبل عامين، بين روسيا التي تدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد وتركيا التي تدعم جماعات المعارضة، قتالا تسبب في نزوح أكثر من مليون من السكان في غضون بضعة أشهر. أدت الاستهدافات الروسية لمختلف مناطق سوريا على مدى السنوات الخمس الماضية إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين. نظام بوتين الإرهابي هذا ارتكب العديد من الفظائع في سوريا. ويدوم سنوات، القتل والتدمير بالبراميل المتفجرة والطيران والتشريد لإخواننا في بلاد الشام. إن الخلافة وحدها هي من سيقف أمام هذا الإجرام الروسي، أما حكام سوريا وحكام دول الجوار الخونة الأقزام فلن يفلتوا من قبضة القضاء في ظل دولة الخلافة إن شاء الله. إن الخلافة لن تقف عند طرد الروس من بلاد الشام بل ستحرر كل بلاد المسلمين التي احتلتها روسيا، ولقد نسي بوتين أن أجزاء كبيرة من روسيا كانت جزءاً من دولة الخلافة مثل القرم والقوقاز وغيرها، بل سيعمل خليفة المسلمين على فتح موسكو وعندها لن يبقى لبوتين وجيشه عقر دار.

------------

رئيس الوزراء السوداني حمدوك يعلن استقالته من منصبه

أعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك استقالته رسميا من منصبه. وكشف حمدوك عن استقالته في ختام خطاب متلفز في ذكرى ثورة ديسمبر، مؤكدا أن "حل الأزمة في السودان لن يكون إلا بجلوس جميع الأطراف على مائدة المفاوضات". وذكر، خلال كلمة متلفزة، "إنني ما زلت أقول إن الثورة ماضية، في غاياتها والنصر أمر حتمي"، معتبرا أن "الأزمة الكبرى في الوطن، أزمة سياسية لكنها تشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية". واعتبر حمدوك، أن حكومة الفترة الانتقالية، تعاملت مع كل التحديات التي واجهتها، كما أن "حكومتنا أنجزت اتفاق جوبا، الذي أسهم في إسكات صوت البندقية، وتوفير مأوى للنازحين"، مصرّحاً "إننا بذلنا جهداً في بسط الحريات ورفع اسم دولتنا، من قائمة الدول الراعية للإرهاب". وكشف أن "بعد انقلاب 25 نوفمبر، وقّعنا اتفاقاً مع المكون العسكري، للحفاظ على ما تحقق من إنجازات، والاتفاق كان محاولة لجلب الجهات، لتحقيق ما تبقى من فترة انتقالية"، موضحاً أن "الكلمة المفتاحية لحل المعضلة المستمرة منذ نحو 6 عقود، هي حوار يشمل الجميع".

دخل السودان في هذه الأزمة، عقب قرارات قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، التي أعلن خلالها حالة الطوارئ وحل الحكومة المدنية ووضع حمدوك قيد الإقامة الجبرية، واعتقال عدد من الوزراء في الحكومة المحلولة وقادة سياسيين. ورغم أن البرهان وحمدوك وقعا على "اتفاق سياسي"، في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، عاد بموجبه رئيس الوزراء إلى منصبه، وأطلق سراح الوزراء والقادة السياسيين المعتقلين، إلا أن الاحتجاجات في الشارع لم تتوقف واستمرت رافعة شعارات: "لا تفاوض لا مساومة لا شراكة". وكانت العاصمة السودانية الخرطوم، ومدن أخرى قد شهدت الأحد 2 كانون الثاني/يناير 2022، مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة، خلفت قتلى وإصابات مختلفة، بينما أكدت لجنة أطباء السودان، أن 3 متظاهرين لقوا مصرعهم في مدينة أم درمان، وأصيب العشرات جراء استخدام القوات السودانية الغاز المسيل للدموع، لتفريق محتجين كانوا في طريقهم إلى القصر الرئاسي بالخرطوم.

------------

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية

اقتحم مستوطنون، الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في ساحاته، خاصة في المنطقة الشرقية منه وتلقوا شروحاتٍ عن "الهيكل" المزعوم. من جهته قال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني إن "عدد المتطرفين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحماية القوات الخاصة (الإسرائيلية)، بلغ 75 متطرفا، بينهم سائحون". وأصدرت قوات الاحتلال 262 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة لمدد تفاوتت ما بين أسبوع وستة أشهر خلال العام المنصرم. وبدأت شرطة الاحتلال (الإسرائيلي) بالسماح للاقتحامات في العام 2003، رغم رفض دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

يتعرض الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، لاقتحامات المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيّاً، بينما تتولى شرطة الاحتلال تسهيل تلك الاقتحامات وحماية المقتحمين، في الوقت الذي تفرض فيه إجراءات مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة، تستهدف المقدسيين بالاعتداءات وعرقلة تنقلهم. ويذكر أنه تم توثيق اقتحام 34 ألفاً و562 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة من بداية عام 2021 وحتى الثلاثين من كانون الأول المنصرم، بما يشمل اقتحام المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية، وجنود وضباط الاحتلال وموظفين يعملون في حكومة الاحتلال، وأعضاء في الكنيست. ما يحصل في المسجد الأقصى يظهر بشكل واضح أن كيان يهود يتمادى يوماً بعد يوم في غيه وطغيانه ضد الأرض المباركة وأهلها والمسجد الأقصى، والأمر الذي يشجعه على ذلك هو المواقف المخزية للأنظمة الحاكمة في بلاد المسلمين التي تكتفي بالإدانة الصورية لتلك الاعتداءات بينما على أرض الواقع تقوم برفع مستويات التطبيع والتعاون الاقتصادي والعسكري والمدني مع كيان يهود بشكل يمنحه جرأة على أهل فلسطين العزل وعلى المسجد الأقصى كما لم تكن من قبل.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار