الجولة الإخبارية 03-02-2025
February 03, 2025

الجولة الإخبارية 03-02-2025

الجولة الإخبارية 03-02-2025

العناوين:

  •   الاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا في الضفة.. بينهم أسرى سابقون
  • عبد المجيد تبون يضع شرطا لتطبيع العلاقات مع كيان يهود
  • عباس يطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب جرائم الاحتلال في جنين

التفاصيل:

الاحتلال يعتقل 20 فلسطينيا في الضفة.. بينهم أسرى سابقون

اعتقلت قوات الاحتلال 20 فلسطينيا بينهم أسرى سابقون، خلال الـ24 ساعة الماضية، في إطار حملة مداهمات متواصلة شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفاد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء السبت وحتى مساء الأحد، 20 شخصا على الأقل من الضفة، بينهم أسرى سابقون. كما أفاد النادي، أن الاعتقالات تركزت في محافظتي طولكرم وطوباس، حيث يواصل جيش الاحتلال عملياته العسكرية. وأوضح نادي الأسير أن عمليات الاعتقال تترافق مع إعدامات وتحقيقات ميدانية، واعتداءات وتهديدات بحق أشخاص وعائلاتهم إلى جانب تنفيذ عمليات تنكيل، وتدمير للبنية التحتية وتخريب المنازل. وأوضح البيان أن "حملات الاعتقال ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال ضد الفلسطينيين لتقويض أي حالة مقاومة متصاعدة ضده".

أثبت يهود أنهم قوم لا عهد لهم ولا أمان. ورغم توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بعد خمسة عشر شهراً من المجازر والدمار في غزة، إلا أنهم لم يتوقفوا عن قمعهم وجرائمهم في الضفة الغربية. وها هم حكام المسلمين الخونة، الذين التزموا الصمت أمام مذابح يهود في غزة، يلتزمون الصمت ذاته أمام جرائمهم في الضفة الغربية. أما السلطة الخائنة في الضفة الغربية، فتحت شعار التنسيق الأمني، تشاركهم في الظلم والاعتقالات وكأنهم وجهان لعملة واحدة. إن يهود ومن ورائهم أمريكا وتحت الرعب الذي أصابهم وأصاب سائر الأنظمة الحارسة لكيان يهود بسقوط الأسد، يسارعون في البطش بالناس في محاولة لإزاحة أو تأخير المحتوم حصوله على يد أمة تتوثب للانقضاض عليهم جميعا، وتعمى أبصارهم وتأبى قلوبهم أخذ العبرة من نهاية الطغاة أمثالهم، حتى إذا أخذتهم الأمة لم يكن لهم بعض سهم خيرٍ يستعتبون به.

----------

عبد المجيد تبون يضع شرطا لتطبيع العلاقات مع كيان يهود

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون؛ إن "الجزائر ستكون على استعداد لتطبيع علاقاتها مع (إسرائيل)، في اليوم ذاته الذي ستكون فيه دولة فلسطينية كاملة". وخلال حوار أجرته معه الصحيفة، سُئل: "هل أنتم مستعدون لتطبيع العلاقات مع (إسرائيل) إذا أدى استئناف عملية السلام في نهاية المطاف إلى إنشاء دولة فلسطينية؟ فأجاب قائلا: بطبيعة الحال". وتابع: "في اليوم نفسه الذي ستكون فيه دولة فلسطينية". وأكد أن هذا الأمر "متسق تماما مع مجرى التاريخ.. فقد كان أسلافي الرئيسان الشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة، رحمهما الله، قد أوضحا أن لا مشكلة لدينا مع (إسرائيل)". وأضاف: "همّنا الوحيد هو إقامة الدولة الفلسطينية".

رغم أنهار الدماء في غزة وكل فلسطين، وأكثر من ستين ألف شهيد، لا يزال الحكام العرب الخونة يتحدثون دون خجل عن التطبيع مع القتلة والمجرمين يهود. لقد فقدوا شرفهم، وأصبح الذل والهوان شيئاً اعتادوا عليه. حتى العبيد يملكون من الكرامة ما لا يملكونه. كيف لحاكم الجزائر أن يتحدث عن التطبيع بعد كل هذه المآسي؟ إن كل ما يفعلونه ليس سوى انحناء مذل أمام أسيادهم في الغرب، ومحاولة لكسب رضاهم بأي ثمن. وبعد صمت دام أكثر من خمسة عشر شهراً، ألا يخجلون من الحديث عن التطبيع مع كيان يهود القاتل؟ فبدلاً من أن يسيروا بجيوشهم لاجتثاث هذا الكيان المجرم، فإنهم يتسابقون لتطبيع العلاقات معه وكأنهم لم يسمعوا أنين المظلومين. قاتلهم الله، كيف يحكمون بهذا السوء؟

-----------

عباس يطالب بجلسة طارئة لمجلس الأمن بسبب جرائم الاحتلال في جنين

طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لوقف تصاعد عدوان الاحتلال في الضفة الغربية، بينما أكدت وزارة الخارجية أن تفجيرات الاحتلال التي استهدفت مخيم جنين "مشهد وحشي". وجاءت دعوة عباس بعد نسف الاحتلال 21 منزلا في ثلاث حارات بالمخيم. وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن عباس طلب عقد جلسة طارئة وعاجلة لمجلس الأمن الدولي، لوقف عدوان الاحتلال المتواصل على الشعب الفلسطيني.

 ألم تدرك السلطة الفلسطينية الخائنة أن يهود سينقلبون عليها يوماً ما؟ ألم تفهم أن الثقة بيهود القتلة المجرمين، الذين ينقضون عهود الله، هي طريق إلى الهلاك؟ كيف يمكن لإنسان أن يكون بهذا القدر من العمى والخداع؟! فالاعتقاد بأنهم لن يمسوها هو سذاجة سيكون ثمنها غالياً. ألم يدرك عباس بعد أن هذا الكيان الغاصب وُلد تحت رعاية النظام الدولي وحمايته؟ ألم يشهد كيف وقف هذا النظام درعاً يحميه من المحاسبة على المجازر التي ارتكبها لأكثر من خمسة عشر شهراً في غزة، وكيف استمر في تزويده بالدعم؟

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار