الجولة الإخبارية 03-05-2021
May 04, 2021

الجولة الإخبارية 03-05-2021

 الجولة الإخبارية 03-05-2021

العناوين:

  • ·      بعد تأجيل الانتخابات.. منظمات فلسطينية تحذر من الانزلاق للفوضى
  • ·      أمريكا تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان
  • ·      محادثات فينَّا للاتفاق النووي

التفاصيل:

بعد تأجيل الانتخابات.. منظمات فلسطينية تحذر من الانزلاق لـ"الفوضى

وجهت منظمات أهلية فلسطينية تحذيرا بإمكانية الانزلاق إلى حالة الفوضى التي يمكن أن تؤدي إلى دكتاتورية عسكرية، بعد خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات العامة. ودعت شبكة المنظمات الأهلية في فلسطين، في بيان صحفي نشرته عبر موقعها السبت، إلى التوقف عن المساس بالقانون والمنظومة القانونية، والتراجع عن الخطوات التي جرت والتي تهدف إلى السيطرة على القضاء الفلسطيني، وفق البيان. وأضافت: "كان هناك استعجال بقرار تأجيل الانتخابات، حيث سينتج عن هذا القرار خطورة كبيرة"، مشيرة إلى أنه لا بد من إجراء الانتخابات لاستعادة الوحدة الوطنية وتجديد الشرعيات التي تراجعت على مدار سنوات الانقسام. ولفتت الشبكة إلى أن قرار التأجيل سيسهم في تأبيد الانقسام وتحويله لحالة انفصال دائم جغرافي وسياسي تستغله دولة يهود لتحكم قبضتها على الأراضي الفلسطينية تنفيذا لصفقة القرن، ومحاولة لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

يتبجح قادة سلطة عباس بأنهم قد ساروا بطريق بناء الدولة الفلسطينية ويتبجحون بالسيادة الوهمية، واليوم يعترفون بأنه لا سيادة لهم، فحتى الانتخابات لا يمكن أن تعقد إلا بموافقة كيان يهود، وهم يستجدونه للموافقة على عقدها بجزء من شرقي القدس، بل ويصرحون بذل بأن الاتحاد الأوروبي أخبرهم أن كيان يهود لم يوافق بعد على عقد الانتخابات بالقدس، وذلك بعد أن أرسلت سلطة الذل طلباً بهذا الخصوص لليهود ولكنها لا يمكنها متابعته عند اليهود، فتضطر للطلب من الاتحاد الأوروبي للاستفسار عن ذلك الطلب. وإذا كان القاصي والداني في فلسطين يعلم بأن تأجيل الانتخابات كان لغرض آخر إلا أن رئيس السلطة يعترف بأن هذه الانتخابات لا يمكن لسلطته إجراءها إلا بموافقة كيان يهود، وهذه هي المهزلة. لقد آن الأوان ليعرف الأقزام مدى صغرهم، ودرجة ذلهم، واستنادهم في كل صغيرة وكبيرة على كيان يهود، وعلى الأقل أن يقرر منهم رجل رشيد أن تترك السلطة فلسطين وأهلها وتبادر بحل نفسها لتُطوى كصفحة سوداء من تاريخ فلسطين، وأن يسند أمر فلسطين إلى رجال الإسلام ليذيقوا يهود وبال أمرهم.

------------

أمريكا تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان

تبدأ الولايات المتحدة رسمياً سحب جنودها من أفغانستان في عملية سيشكل انتهاؤها خاتمة حرب استمرت 20 عاماً بالنسبة لواشنطن، لكن ستبدأ بعدها فترة انعدام يقين كبير في بلد يرزح تحت السيطرة المتزايدة لحركة طالبان. ويقول مسؤولون أمريكيون في أفغانستان إن عملية الانسحاب جارية أصلاً، مشيرين إلى أن تاريخ الأول من أيار/مايو رمزي قبل كل شيء. وكان هذا التاريخ يمثل الموعد النهائي لانسحاب القوات الأمريكية الذي حددته الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب طبقاً للاتفاق الموقع مع طالبان في شباط/فبراير 2020 في الدوحة. وفي الأيام الأخيرة، كانت سماء كابول، وقاعدة باغرام الجوية المجاورة، ممتلئة أكثر من المعتاد بالمروحيات الأمريكية تحضيراً لهذا الرحيل الكبير الذي سيستكمل بحلول 11 أيلول/سبتمبر، موعد الذكرى العشرين لهجمات أيلول/سبتمبر 2001. وبدأ الحلفاء في حلف شمال الأطلسي الخميس الماضي سحب وحدات من مهمة "الدعم الحازم" الذي يفترض أن يحصل بشكل منسق مع الأمريكيين.

انسحاب أمريكا من أفغانستان هو تقريبا كل وعد انتخابات رئاسية منذ احتلالها. كما كان تعهد الرئيس السابق ترامب بالانسحاب من أفغانستان، فوضت أمريكا رعاية مصالحها في أفغانستان إلى باكستان أو أتباعها المحليين. ربما قررت الانسحاب بعد تأمين مصالحها. على مدى العقدين الماضيين، شنت أمريكا وحلف شمال الأطلسي غارات جوية لقمع خصومهم على الأرض لتحقيق أهدافهم العسكرية والسياسية في أفغانستان. يجب أن يدرك المسلمون والمجاهدون في أفغانستان أن انسحاب أمريكا لن ينهي مشاكل أفغانستان والحرب وسفك الدماء لأن الاحتلال والحرب وسفك الدماء تكمن في طبيعة مبدئهم. وإن المخرج الوحيد هو أن يعمل أهل أفغانستان من أجل القضاء التام على التأثير العسكري والاستخباراتي والسياسي والفكري والاقتصادي لأمريكا وحلف شمال الأطلسي، وصياغة مصيرهم وحياتهم على أساس القيم الحيوية والإنسانية للإسلام؛ لأن الإسلام وحده هو الذي يجلب الهدوء والسلام. لذلك فإن الإشارة إلى أي أجندة غير الإسلام هو استمرار للاحتلال والحرب وبؤس الماضي.

------------

محادثات فينَّا للاتفاق النووي

اختتم أطراف الاتفاق النووي اجتماعا في فينا اليوم على مستوى مساعدي وزراء الخارجية، بالاتفاق على عقد اجتماع جديد في السابع من أيار/مايو الجاري، وسط تفاؤل روسي بمضي المحادثات في الاتجاه الصحيح، لكن دبلوماسيا أوروبيا أبدى تخوفه من عدم نجاح مفاوضات فينا. ونقلت وكالة رويترز عن المبعوث الروسي ميخائيل أوليانوف قوله إن المحادثات تسير في الاتجاه الصحيح، لكنه يستبعد انفراجة حاليا. وأضاف أوليانوف أن كل المؤشرات تدفع إلى توقع نتيجة نهائية لمفاوضات فينّا خلال أسابيع قليلة، وأن هذه النتيجة يتوقع أن تكون ناجحة. من جانبه، قال عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين الإيرانيين إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة النضج وأصبحت أكثر وضوحا. وأضاف أنه تم الاتفاق على شطب قائمة من الأفراد والكيانات الخاضعين للعقوبات الأمريكية، كما اتفق على رفع العقوبات عن قطاعات مثل الطاقة والتمويل والموانئ.

ليس من الصعب إدراك أن أمريكا ومنذ نشوء البرنامج النووي الإيراني قد سعت بكل ما لديها من نفوذ وأحابيل لتمكن إيران من الوصول ببرنامجها النووي إلى مستوى يمكنها من تحقيق توازن استراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت دولة يهود هي الوحيدة التي لديها برنامج نووي يمكنها من إحراز التفوق النوعي على أي من دول المنطقة. فلماذا تريد أمريكا لإيران أن تصبح دولة نووية ولو بشكل محدود؟ ولماذا ترفض دولة يهود هذا التوجه الأمريكي وتسعى لإفشاله ولو بالقوة؟ من وجهة النظر الأمريكية فإن التوازن يبقى مختلا ما دامت دولة يهود هي الأقوى نوعيا بامتلاكها سلاحا نوويا ولو بشكل محدود. فكان لا بد لحصول التوازن الاستراتيجي أن تمكن أمريكا حليفا آخر لها بالإضافة لدولة يهود من امتلاك قوة نووية موازية ومعادلة لقوة دولة يهود. ورأت أمريكا أن إيران هي الدولة المناسبة لهذه الغاية لاعتبارات سياسية، ودينية، وعرقية، وجغرافية. فدولة يهود لا تطمئن لأمريكا، وتريد أن تبقى قادرة على حماية ذاتها بقوتها هي ودون أن تكون محمية من أمريكا. وبالتالي هي ترى أنه يجب ألا تمتلك أي دولة في المنطقة قوة نوعية قد توازي أو تتفوق عليها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار