الجولة الإخبارية 04-09-2022
September 05, 2022

الجولة الإخبارية 04-09-2022

الجولة الإخبارية 04-09-2022

العناوين:

  • ·       نائب وزير الخارجية الروسي: أمريكا على وشك دخول الحرب في أوكرانيا
  • ·       تعثر مسار الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني
  • ·       أول سفير أمريكي للسودان بعد قطيعة 26 عاماً يأمر ويخطط

التفاصيل:

نائب وزير الخارجية الروسي: أمريكا على وشك دخول الحرب في أوكرانيا

آر تي، 2022/9/3 - أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن درجة مشاركة الولايات المتحدة في الوضع حول أوكرانيا مستمرة في الازدياد، بما في ذلك من خلال توفير الدعم العسكري، وهذا اتجاه خطير. وقال ريابكوف: "لسوء الحظ، نحن مضطرون لأن نشير بقلق إلى أن درجة مشاركة الجانب الأمريكي في الوضع حول أوكرانيا، ودرجة انغماس واشنطن، بما في ذلك الدعم المادي، ودعم الأسلحة لنظام كييف، آخذة في الازدياد، وهذا الاتجاه خطير". وأضاف: "لقد حذرنا الولايات المتحدة مرارا وتكرارا من العواقب التي قد تحدث عندما تقوم الولايات المتحدة، بمثل هذا الضخ للأسلحة والانخراط في أشكال أخرى من الدعم المباشر لكييف، حيث إنها من خلال ذلك تضع نفسها في موقف قريب مما يمكن تسميته طرفا في النزاع. وهو الخط الرفيع الذي يفصل الولايات المتحدة عن أن تصبح طرفا من النزاع".

ومما يجدر ذكره أن الكثير من الخبراء في أمريكا يحذرون بأن مواقف إدارة بايدن المعلنة والتي تنص على عدم السماح لروسيا بالانتصار في الحرب في أوكرانيا يفهم منها أن أمريكا قد تدخل الحرب بشكل مباشر إذا ما انهار الجيش الأوكراني.

-----------

تعثر مسار الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني

الجزيرة نت، 2022/9/3 - رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير الربط بين العودة إلى الاتفاق النووي وتحقيقات الوكالة الذرية بشأن آثار اليورانيوم التي عُثر عليها في 3 مواقع إيرانية غير معلنة، وجددت استعداد بلادها للعودة إلى التزاماتها باتفاق عام 2015 إذا فعلت إيران الشيء نفسه.

وكانت أمريكا رأت أن الرد الأخير الذي قدمته طهران ليس بنّاء. بدورها، قالت المفوضية الأوروبية إنها تسلمت ردا من طهران وأوضحت أن الأطراف المعنية بالاتفاق تدرس جميعها الرد الإيراني، وستبحث معا كيفية المضي قدما. ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع على مفاوضات النووي الإيراني قوله إن ردّ إيران على مسودة الاتحاد الأوروبي يجعل من المستحيل أن تتوصل أمريكا إلى اتفاق معها.

وهذه عقبات جديدة توضع أمام عودة أمريكا للاتفاق النووي مع إيران بعد أن شاعت روح جديدة وآمال بقرب التوصل إلى اتفاق.

------------

أول سفير أمريكي للسودان بعد قطيعة 26 عاماً يأمر ويخطط

سودان تريبيون، 2022/9/1 - تسلم رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، أوراق اعتماد جون غودفري سفيرا لأمريكا، بعد نحو 26 عاماً من تقليص التمثيل الدبلوماسي. وخاطب السفير من وراء ستار المحتجين السودانيين ضد الحكم العسكري إن بلاده "تشجع الفاعلين في الساحة السياسية للمشاركة في حوار شامل لتأسيس حكومة مدنية واستعادة الانتقال"، أي بمشاركة أساسية للعسكر عملاء أمريكا.

علماً بأن السفير الأمريكي هو الآمر الناهي. قال البرهان إنه بمجرد توصل المدنيين لتسمية حكومة سيحل مجلس السيادة ويستبدل به مجلساً أعلى للأمن والدفاع بصلاحيات سيادية.

ومن باب تخطيط أمريكا للخريطة السودانية دعا سفيرها المؤسسة العسكرية لتنفيذ التزامها بالابتعاد عن الشأن السياسي، بمجرد التوصل إلى حكومة مدنية، متعهداً بدعم رغبة السودانيين في استعادة الانتقال لتحقيق الحرية والسلام والعدالة، أي أنه يعارض ابتعادها عن السياسة قبل أن يتم اختيار حكومة مدنية تقبل بها أمريكا، وإلا فإن العسكر هم الضمانة الأهم لنفوذها في السودان.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار