الجولة الإخبارية 05-05-2021
May 07, 2021

الجولة الإخبارية 05-05-2021

الجولة الإخبارية 05-05-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      المزيد من ثرثرة وتبجح أمريكا
  • ·      حروب أمريكا تبدو مختلفة في المستقبل
  • ·      محمد بن سلمان يقدم مقابلة يائسة

التفاصيل:

المزيد من ثرثرة وتبجح أمريكا

دعا أنطوني بلينكين، وزير الخارجية الأمريكي، ووزير خارجية بريطانيا، دومينيك راب، إلى تحالف متجدد وموسع من دول مجموعة السبع المصممة على الدفاع عن المجتمعات المفتوحة والنظام القائم على القواعد من التهديدات التي تشكلها الأنظمة الاستبدادية في الصين وروسيا. وفي حديثه بعد اجتماع عقد في لندن يوم الاثنين، قال راب إنه يرى "طلباً وحاجة متزايدة لمجموعة مرنة من البلدان التي تشترك في القيم نفسها وتريد حماية النظام متعدد الأطراف". وقال إن حقيقة دعوة بريطانيا لأستراليا وكوريا الجنوبية والهند وجنوب أفريقيا لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في لندن كانت "علامة على أننا يمكن أن نرى تحولاً إلى نمط عمل البلدان ذات التفكير المماثل معاً". "ليس الغرض من الولايات المتحدة احتواء الصين، أو كبح جماحها"، مضيفاً: "ما نحاول القيام به هو التمسك بالنظام الدولي القائم على القواعد، والذي استثمرت بلداننا الكثير فيه على مدى عقود عديدة من أجل المنفعة، أود أن أجادل ليس فقط عن مواطنينا ولكن أيضاً عن الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك، بالمناسبة، الصين". عملت الإدارة الأمريكية الجديدة بسرعة كبيرة لعكس السياسات الأحادية للإدارات السابقة، لكن أمريكا نفسها هي التي قوضت وخرقت النظام القائم على القواعد، سواء عن طريق التخلي عن القانون الدولي في غزوها للعراق أو الدوس على العديد من القواعد الأخرى التي فرضتها على الآخرين، ولكنها لا تطبق ذلك على نفسها.

-----------

حروب أمريكا تبدو مختلفة في المستقبل

في خطاب ألقاه يوم الجمعة 30 نيسان/أبريل، قال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، إن "الحرب الكبرى" المقبلة التي ستخوضها القوات العسكرية الأمريكية ستبدو "مختلفة تماماً" عن الصراعات الأخيرة. وأدلى أوستن بهذه التصريحات في حفل تغيير للقيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ (إندوباكوم)، التي تشرف على العمليات العسكرية الأمريكية لمواجهة الصين في المنطقة. وبينما لم يتم ذكر الصين في خطاب أوستن، فقد استشهد البنتاغون مؤخراً ببكين باعتبارها "التهديد" الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة لتبرير الميزانية البالغة 715 مليار دولار التي تطلبها لعام 2022. وقال: "أنا مدني الآن، لكنني أمضيت معظم العقدين الماضيين في تنفيذ آخر الحروب القديمة". "لكن الطريقة التي سنخوض بها الحرب الكبرى القادمة ستبدو مختلفة تماماً عن الطريقة التي قاتلنا بها في الحروب الأخيرة". وقال أوستن إن الصراعات المستقبلية ستكون مختلفة بسبب التقدم التكنولوجي. وأضاف: "إن التقدم السريع في التكنولوجيا يعني تغييرات في العمل الذي نقوم به للحفاظ على أمن الولايات المتحدة عبر جميع المجالات الخمسة للصراع المحتمل - ليس فقط الجو والأرض والبحر ولكن أيضاً الفضاء والفضاء الإلكتروني". بالنظر إلى مدى ضعف أداء الولايات المتحدة ضد الخصوم الأقل قدرة في العراق وأفغانستان، يبقى أن نرى كيف يمكن للولايات المتحدة أن تعمل ضد أعداء لديهم قدرات مماثلة للولايات المتحدة.

-----------

محمد بن سلمان يقدم مقابلة يائسة

أجرى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤخراً مقابلة مكثفة مع قناة روتانا التلفزيونية المملوكة للدولة. وتمت المقابلة في سياق سقوط محمد بن سلمان من النعمة بعد أن ظل محبوب الغرب لفترة طويلة. وقد وعد ولي العهد بتسريع الخصخصة الاقتصادية والتنويع والتحديث، إن تعليق العديد من مزايا الرعاية الإنسانية، كل ذلك دفع الأمير إلى التركيز على ما بدا أنه جمهور محلي هائج. وتحولت المقابلة إلى محاولة يائسة لإحياء الحماس لرؤية 2030، وهي محاولة طموحة للغاية لتنويع الاقتصاد السعودي وتحديث البلاد، بعد خمس سنوات من إطلاقها. وهيمنت على مقابلة الأمير مواضيع عدة. قبل كل شيء، يشعر السعوديون بشكل عام، ونخبة القطاع الخاص المحلي بشكل خاص، بالقلق على سبل معيشتهم. فرض ضريبة القيمة المضافة الجديدة، وتعليق الدعم الحكومي، وارتفاع فواتير المرافق والوقود، بالإضافة إلى معدل البطالة الذي بلغ 14.9٪ في الربع الثالث من عام 2020، جعل السعوديين يتشككون في الوعود الكبرى لرؤية 2030. إن واقع محمد بن سلمان مثل العديد من حكامنا. أخيراً بدأ استيعاب ذلك، حيث إن هناك الكثير من الخطابات، ولكنها تقريباً منعدمة التأثير العملي على حياة الناس.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار