الجولة الإخبارية 05-08-2021
August 06, 2021

الجولة الإخبارية 05-08-2021

الجولة الإخبارية 05-08-2021

العناوين:

  • ·      الرئيس التونسي يعتبر الدستور الأمريكي دستورا عظيما ويتناسى الدستور الإسلامي
  • ·      مسؤولة التنمية الأمريكية تملي على حكام السودان سياسة الجيش
  • ·      الرئيس الإيراني الجديد يعتبر أهل سوريا ظالمين والطاغية بشار وأزلامه مظلومين
  • ·      السيسي يضيق العيش على أهل مصر برفع سعر رغيف الخبز 300%

التفاصيل:

الرئيس التونسي يعتبر الدستور الأمريكي دستورا عظيما ويتناسى الدستور الإسلامي

ذكرت مراسلة صحيفة نيويورك تايمز فيفات يي يوم 2021/8/1 أن الرئيس التونسي قيس سعيد قال لها: "لقد درست ودرّست الدستور الأمريكي لأكثر من 3 عقود، إنني احترمه، لقد كان دستورا عظيما.. مثلما كان يتعين على القادة الأمريكيين مثل الرئيس لينكولن (بين سنتي 1861-1865) اتخاذ إجراءات متطرفة للحفاظ على النظام، يجب علي القيام بذلك أيضا". فالرئيس التونسي درس ودرّس الدستور الأمريكي وهو من وضع البشر فيعتبره عظيما، كما درس ودرّس الدستور الفرنسي ويعمل على تطبيقه، إذ إن دستور تونس مستمد منه وباركت فرنسا بوضعه عام 2014. فعقليته أسيرة بالفكر الغربي وما يصدر عنه من دساتير. وكلها دساتير جاهلية ولو ظهرت في أعين المضبوعين بالغرب عظيمة. ويرتبط سعيّد بالسياسات الغربية ويمتدح فرنسا ولا يعتبرها مستعمرة بل اعتبرها جاءت لتحمي تونس، وقد ارتبط بها سياسيا. ويظهر أنه لم يدرس الدستور الإسلامي كما أنه لم يدرّسه ولا يعمل على تطبيقه والانفكاك عن الغرب وأفكاره. علما أن الدستور الإسلامي مستنبط من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وهو الذي ينقذ البلاد والعباد، وقد أصدر حزب التحرير مشروع الدستور الإسلامي وطالب الجميع وما زال يطالب الحكام خاصة والناس عامة بتطبيقه. ﴿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾.‏

------------

مسؤولة التنمية الأمريكية تملي على حكام السودان سياسة الجيش

ألقت المديرة التنفيذية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامنثا باور محاضرة في جامعة الخرطوم يوم 2021/7/4، وأتبعتها بمؤتمر صحفي خلال زيارتها للسودان استمرت 4 أيام تملي الأوامر الأمريكية على حكام السودان بعد أن اجتمعت بهم. فقالت: "إن تكوين جيش وطني تدمج فيه القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وقوات حركات الكفاح المسلح وتكوين قيادة موحدة يعد إحدى الوسائل الفعالة لتحقيق الاستقرار في السودان". أي أن تدمج حركات التمرد في الجيش السوداني ليصبح المتمردون جزءا من الجيش، فيهددوا بنية الجيش كما هددوا بنية البلاد فيصبح جيشا هشا، وهم دعاة انفصال وعملاء للدول الاستعمارية. وتأتي جرأة المسؤولة الأمريكية على التدخل في شؤون السودان وفرض الإملاءات بسبب التخاذل الذي أظهره حكام السودان وتقديم التنازلات لأمريكا. فهم أبعد أن يكونوا حكاما، ولا يتمتعون بأدنى صفات رجل الدولة.

------------

الرئيس الإيراني الجديد يعتبر أهل سوريا ظالمين والطاغية بشار وأزلامه مظلومين

جرت مراسيم تنصيب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم 2021/8/5 وذلك في حضور كثير من المسؤولين في العالم. وخطب إبراهيم رئيسي في الجمع قائلا: "سنكون إلى جانب المظلومين في فلسطين وسوريا وأوروبا وأمريكا وسنكون صوت المستضعفين". يظهر أن إيران تعتبر أهل سوريا ظالمين وبذلك تحاربهم وتقف بجانب النظام السوري العلماني المجرم ورئيسه الطاغية بشار أسد ومن معه من المجرمين تعتبرهم مظلومين ومستضعفين! فهي تتكلم بصوتهم وتدافع عنهم وتقاتل لحمايتهم من أطفال ونساء وشيوخ وشباب سوريا الذين تعتبرهم ظالمين! فالنظام السوري الطاغوتي وأزلامه المجرمون منذ عشرات السنين وهم يسومون أهل سوريا المسلمين سوء العذاب، وقد مارسوا عليهم جميع أنواع الظلم وسرقوا أموالهم ودمروا بيوتهم فوق رؤوسهم واعتدوا على أعراضهم وقتلوا ما يزيد عن مليون مسلم. فإيران تعتبر هؤلاء ظالمين وتعتبر المجرمين الطغاة مظلومين، لأن الشعب السوري المظلوم لا يحق له أن يختار حكامه كما اختار الشعب الإيراني حكامه وقد اختار إبراهيم رئيسي نفسه مؤخرا.

فإيران وأشياعها كما هو حال روسيا وأمريكا وأوروبا والصين وتركيا وسائر دول العالم لا تقبل لأهل سوريا أن يختاروا نظام حكمهم وحكامهم، لأنهم مسلمون سيختارون الإسلام ومن يحكمهم بالإسلام وقد طالبوا بذلك ورفعوا شعار الإسلام وراية رسول الله ﷺ واعتبروه قائدهم إلى الأبد بدلا من المقولة الزائفة بأن الأسد قائدهم إلى الأبد. ولأن أهل سوريا المسلمين رفضوا عملاء أمريكا وكل من يتبنى العلمانية والديمقراطية. ولهذا يعملون على إرغام أهل سوريا المسلمين على قبول الدستور العلماني الجديد الذي صاغت مسودته أمريكا وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي طرحته أمريكا على المجلس وتبناه. وبالنسبة لفلسطين وأهلها فكيان يهود قد اغتصب أراضيهم وشردهم، ويعتدي عليهم وعلى بيوتهم وأراضيهم وأموالهم وعلى المسجد الأقصى يوميا، وإيران تحارب أهل سوريا المسلمين على حدود فلسطين ولا تتقدم لمحاربة المغتصبين وتحرير فلسطين ونصرة أهلها وإنقاذ الأقصى.

------------

السيسي يضيق العيش على أهل مصر برفع سعر رغيف الخبز 300%

اقترح الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية شبه الحكومي يوم 2021/8/5 رفع سعر رغيف الخبز 300%، من 5 قروش إلى 20 قرشا. وادّعى خالد رضا رئيس اتحاد الغرف التجارية بمحافظة البحر الأحمر أن "المجتمع التجاري رحب بتحريك سعر الرغيف إلى 20 قرشا وأن ذلك يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية الحالية للأسرة المصرية وبما يسمح للدولة من توجيه قيمة هذا الدعم لمشروعات اقتصادية تخلق فرص عمل جديد للشباب" وذلك انصياعا لسيده الطاغية عبد الفتاح السياسي الذي صرح يوم 2021/8/3 قائلا: "الوقت حان لرفع ثمن الخبز المدعوم لتوفير الأموال اللازمة لمنظومة التغذية المخصصة للمدارس وتبلغ قيمتها 8 مليارات جنيه (نحو نصف مليار دولار)". يرفع أسعار الخبز وهو لم يعالج مشاكل البطالة والسكن للناس وضيق العيش الذي يخيم على أهل مصر، ولم يحدث ثورة صناعية في البلاد، فبقي البلد على حاله، بل ازداد سوءا. فالسيسي بعدما ركز حكمه على جماجم أهل مصر يعمل الآن على تجويعهم وهو يلقي اللوم عليهم. فيظهر الغطرسة ويمارس الظلم لأنه يشعر أنه قد أمن أن يتمكن الناس من قلبه وإسقاطه بعدما قتل الآلاف وسجن عشرات الآلاف وبدأ يحصي على الناس أنفاسهم ويبطش بكل من يقول كلمة الحق، ولا يعتبر مما حدث لحسني مبارك ومن قبله الذين استبدوا وتغطرسوا وظنوا أن لا أحد يقدر عليهم فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. ﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار