الجولة الإخبارية 05-12-2021
December 12, 2021

الجولة الإخبارية 05-12-2021

الجولة الإخبارية 05-12-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       وصول سفن بحرية روسية إلى مصر لإجراء تدريبات مشتركة
  • ·       قطع المساعدات قد يقتل أعدادا من الأفغان أكثر مما فعلته الحرب
  • ·       باكستان تتلقى قرضا بقيمة 3 مليارات دولار من السعودية

التفاصيل:

وصول سفن بحرية روسية إلى مصر لإجراء تدريبات مشتركة

تاس - أفاد المكتب الصحفي للأسطول يوم الخميس أن مجموعة من سفن أسطول البحر الأسود استدعت ميناء الإسكندرية في مصر يوم 3 كانون الأول/ديسمبر للمشاركة في مناورات جسر الصداقة الروسية المصرية المشتركة 2021. وتتألف فرقة العمل التابعة للبحرية الروسية من الفرقاطة الأدميرال جريجوروفيتش مع مروحية على سطح السفينة، وسفينة الدورية ديمتري روجاتشيوف وقاطرة الإنقاذ SB-742. وأوضح المكتب الإعلامي أن الوفد الروسي الذي يرأسه قائد قاعدة نوفوروسيسك البحرية التابعة لقائد أسطول البحر الأسود، الأدميرال فيكتور كوتشيمازوف، قد وصل بالفعل إلى الإسكندرية للانتهاء من المرحلة التحضيرية للتدريبات. في سياق التمرين الذي سيجري في شرق البحر المتوسط​، ستعمل السفن القتالية الروسية والمصرية تحت قيادة المقر المشترك للتدريبات في إطار خطة واحدة وتنجز مهام إحباط هجمات الأهداف البحرية وتفتيش السفن المشبوهة. وأوضح البيان أن التدريبات التي ستجرى في الفترة من 3 إلى 10 كانون الأول/ديسمبر تهدف إلى "تدريب وتخطيط عمليات مشتركة للدفاع عن مناطق بحرية محدودة من التهديدات المختلفة، وإجراء جهود البحث والإنقاذ، وتفتيش السفن المشبوهة"، وأوضح المكتب الإعلامي، أن القوات البحرية الروسية والمصرية تقوم بمناورات جسر الصداقة البحرية المشتركة منذ عام 2015. وفي عام 2020، أجريت التدريبات في البحر الأسود، مع وصول السفن المقاتلة المشاركة في ميناء الصداقة نوفوروسيسك.

تعمل روسيا على توسيع بصمتها بشكل سريع في البلاد الإسلامية والمغربية. وبعد سوريا وليبيا، يطرح السؤال ما إذا كانت موسكو ستستخدم مصر لتوسيع نفوذها في المنطقة.

------------

قطع المساعدات قد يقتل أعداداً من الأفغان أكثر مما فعلته الحرب

الجزيرة - بعد ثلاثة أشهر من سيطرة طالبان على أفغانستان، تتكشف كارثة إنسانية أمام أعيننا. يتزايد الفقر وسوء التغذية بوتيرة غير مسبوقة. وبدون تحرك سريع وواقعي من المجتمع الدولي، سيموت عدد أكبر من الناس من الجوع في عام 2022 وحده مقارنة بالعنف خلال السنوات العشرين الماضية من الصراع. وقد تفاقمت هذه الحالة الأليمة بسبب القرارات التي اتخذت في أماكن بعيدة عن أفغانستان. بعد سيطرة طالبان، انقطع التمويل الدولي للدولة الأفغانية على الفور. تم ذلك وفقاً للعقوبات الأمريكية ومجلس الأمن الدولي التي استهدفت حركة طالبان التي أصبحت الآن حكومة الأمر الواقع. فقد منعت الولايات المتحدة الأمريكية ما يقرب من 10 مليارات دولار من احتياطيات البنك المركزي الأفغاني. بالإضافة إلى ذلك، جمد المانحون مساعدات التنمية. ما يقرب من 75% من نفقات الحكومة الأفغانية، بما في ذلك الرعاية الصحية، التي تم تمويلها مسبقاً بشكل مباشر من قبل المساعدات الدولية. كما تسبب الانقطاع المفاجئ في ترك مئات الآلاف من موظفي القطاع العام بلا رواتب. ودُفع على الفور العديد من الملايين ممن كانوا يعتمدون على هذا الدخل في براثن الفقر المدقع. وكانت الضربة التي وجهت للقطاع الخاص والتجارة مدمرة، وكان نظام الصحة العامة معطلاً بالكامل تقريباً. أما اليوم، فإن الاقتصاد والنظام المصرفي على حافة الانهيار. كما لن تتعامل المؤسسات المصرفية العالمية بشكل مباشر مع البنك المركزي الأفغاني. وبسبب العقوبات الأمريكية والأمم المتحدة، التي يلتزم بها الاتحاد الأوروبي، أصبحت البنوك الأفغانية معزولة عن النظام النقدي الدولي. مع استثناءات قليلة، لا يمكنهم تلقي الأموال من الخارج. كما سمحت وزارة الخزانة الأمريكية ببعض الإعفاءات المحدودة. وتسمح "التراخيص العامة" من وزارة الخزانة الأمريكية للأمم المتحدة وبعض المنظمات غير الحكومية الدولية بإجراء معاملات لأنشطة إنسانية محددة. ومع ذلك، لا تزال البنوك الدولية حذرة للغاية لتجنب خطر التعرض للعقاب من الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى الانهيار المالي، هناك جفاف حاد مستمر. فوفقاً لبرنامج الغذاء العالمي، فُقد حوالي 40% من المحاصيل هذا العام. ما يقرب من نصف السكان، حوالي 20 مليون شخص، غير قادرين على إطعام أنفسهم بشكل يومي - ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد، وفقاً لوكالات الأمم المتحدة. ومن المتوقع أن يعاني ما يقدر بنحو 3.2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد بحلول نهاية العام. من بين هؤلاء، هناك ما لا يقل عن مليون طفل معرضون لخطر الموت إذا لم يتلقوا العلاج الفوري. على المجتمع الدولي الذي وعد قبل 20 عاماً بدعم الأفغان في سعيهم لتحقيق السلام والازدهار وحقوق الإنسان التزام أخلاقي بوقف السقوط الحر نحو الجوع والموت. لقد حان وقت العمل والفعل الآن.

إن اللجوء إلى الغرب لحل مشاكل أفغانستان هو انتحار سياسي. تحتاج البلاد الإسلامية إلى حل مشاكلها الخاصة، ولكن الدول القومية الحالية التي يفرضها الغرب هي العقبات الحقيقية أمام الوحدة والازدهار. تحتاج البلاد الإسلامية إلى إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة لحل قضايا أفغانستان وكشمير وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين.

-----------

باكستان تتلقى قرضا بقيمة 3 مليارات دولار من السعودية

أخبار الولايات المتحدة - قال المستشار المالي لرئيس الوزراء، إن باكستان تلقت يوم السبت قرضاً بقيمة 3 مليارات دولار من السعودية، كجزء من حزمة دعم اقتصادي. واجهت الدولة الواقعة في جنوب آسيا تحديات اقتصادية متزايدة، مع ارتفاع معدلات التضخم وانحدار احتياطيات النقد الأجنبي واتساع عجز الحساب الجاري وانخفاض قيمة العملة. حيث يبلغ إجمالي الاحتياطيات الأجنبية السائلة لباكستان 22498 مليار دولار، بناءً على بيانات البنك المركزي. وقال شوكت تارين المستشار المالي لرئيس الوزراء الباكستاني عمران خان في تغريدة: "أود أن أشكر سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والسعودية على هذه اللفتة الطيبة". إن القرض من السعودية سيكون لمدة عام واحد بسعر ربا 4٪ بموجب شروط الحزمة التي تم توقيعها الشهر الماضي. وقال سعد هاشمي المدير التنفيذي لشركة بي إم إيه كابيتال "هذه أنباء إيجابية... وستساعد في تعزيز احتياطيات النقد الأجنبي والمشاعر في سوق الفوركس". ويأتي القرض بعد أسبوع من اتفاق صندوق النقد الدولي مع باكستان على الإجراءات اللازمة لإحياء برنامج تمويل متعثر بقيمة 6 مليارات دولار. وسيتيح استكمال المراجعة، المعلقة منذ وقت سابق من هذا العام، 750 مليون دولار في حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولي، أو حوالي 1 مليار دولار، وبذلك يصل إجمالي المدفوعات حتى الآن إلى حوالي 3 مليارات دولار. رفع البنك المركزي الباكستاني سعر الفائدة القياسي بمقدار 150 نقطة أساس إلى 8.75٪ لمواجهة الضغوط التضخمية. وبلغ التضخم 11.5% في تشرين الثاني/نوفمبر ارتفاعا من 9.2% في الشهر السابق. كما انخفضت قيمة الروبية الباكستانية، التي أغلقت يوم الجمعة عند 176.77 في التعاملات بين البنوك مقابل الدولار، بأكثر من 11٪ منذ بداية هذا العام.

إن القرض الحالي من مملكة آل سعود لن يخفف من الأزمة الاقتصادية في باكستان. ويرجع ذلك إلى أن شروط صندوق النقد الدولي تشكل جزءا من برنامج التكيف الهيكلي الحالي التي تضر بالاقتصاد الباكستاني. إن ارتفاع أسعار الربا بناء على أمر من صندوق النقد الدولي من شأنه أن يحد من النمو الاقتصادي في باكستان، الأمر الذي من شأنه أن يتسبب في المزيد من البطالة والفقر بين الجماهير.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار