الجولة الإخبارية 06-03-2022
March 06, 2022

الجولة الإخبارية 06-03-2022

الجولة الإخبارية 06-03-2022

العناوين:

  • ·      جيرمي كوربن يطالب أوروبا بمعاملة اللاجئين من البلاد الإسلامية مثل أوكرانيا
  • ·      زيلينسكي يتهم الناتو بإعطاء روسيا الضوء الأخضر لقصف أوكرانيا
  • ·      "إيكونوميست": التطبيع السعودي مع كيان يهود يبدأ بخطوط الإنترنت

التفاصيل:

جيرمي كوربن يطالب أوروبا بمعاملة اللاجئين من البلاد الإسلامية مثل أوكرانيا

الجزيرة نت، 2022/3/3 - طالب جيرمي كوربن، رئيس حزب العمال البريطاني السابق، الدول الأوروبية بمعاملة ضحايا الحروب في الشرق الأوسط مثل معاملة الأوكرانيين ضحايا الحرب الروسية، وذلك في تسهيل إجراءات اللجوء واستيعابهم داخل دول أوروبا، وذلك أيضاً في ظل الأخبار الكثيرة عن المعاملة العنصرية عند حدود أوكراينا للفارين منها كالطلاب وغيرهم من العائلات مقارنة مع اللاجئين الأوكرانيين.

وقال كوربن: إنه يجب على دول الاتحاد الأوروبي تخفيف قيود اللجوء للأوكرانيين حتى يتم استيعابهم على نحو سريع في أوروبا. وأضاف "لكن يجب أن تنطبق تلك التسهيلات أيضاً على ضحايا الحروب كلهم في أماكن أخرى كالحرب في اليمن والصومال وأفغانستان وغيرهم ممن يصعب وصولهم إلى أوروبا".

وفي المنطقة الإسلامية حيث شردت الحروب التي يقف الغرب وراءها الملايين في سوريا واليمن وغيرها قارن منتقدون بين رد فعل الغرب على أزمة اللاجئين القادمين من أوكرانيا والطريقة اللاإنسانية التي سعت بها أوروبا لصد السوريين ولاجئين آخرين خلال الأعوام الماضية وليس آخرها ما كانت تفعله بولندا مع اللاجئين المسلمين عند الحدود مع بيلاروسيا.

وبالمجمل يمكن القول بأن العنصرية في أوروبا موروثةً أباً عن جد، ولا تقيم الدول الأوروبية قيمة لما تسميه حقوق الإنسان إلا بقدر ما يحققه ذلك لها من مصالح.

------------

زيلينسكي يتهم الناتو بإعطاء روسيا الضوء الأخضر لقصف أوكرانيا

بي بي سي، 2022/3/5 - انتقد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بشدة قرار الناتو رفض طلب كييف فرض منطقة حظر طيران لحماية أجواء بلاده من الصواريخ والطائرات الحربية الروسية.

واتهم زيلينسكي الناتو بأنه أعطى الضوء الأخضر لمزيد من القصف. وقال "كل من يموت بدءا من اليوم سيموت بسببك، وبسبب ضعفك، وبسبب عدم وحدتك".

وكان الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، قد حذر من مخاطر انتشار الصراع وأهمية منع هذا. وأوضح يوم الجمعة تبعات فرض منطقة حظر الطيران الوخيمة التي قد تؤدي إلى حرب شاملة في أوروبا.

وأوضح الأمين العام للحلف ستولتنبرغ أن الطريقة الوحيدة لتطبيق منطقة حظر طيران هي إرسال طائرات مقاتلة من الناتو إلى المجال الجوي الأوكراني، ما قد يفضي إلى مواجهة مباشرة بين الحلف وروسيا، ومن ثم نقل الصراع إلى دول أخرى. وهذا ليس من خطة الحلف.

ويبين غضب زيلينسكي كيف أن أمريكا والدول الغربية كانت تدفع بأوكرانيا لتحدي روسيا، ثم عندما حصل الهجوم الروسي ظهرت وكأنها تتخلى عنها على الرغم من السلاح الكثير الذي ترسله أمريكا والغرب لأوكرانيا لمقاومة الهجوم الروسي، وهو ما يمكن فهمه أيضاً أن تلك الدول تريد إضعاف روسيا ولكنها لا تبالي بتضحيات الأوكرانيين.

------------

"إيكونوميست": التطبيع السعودي مع كيان يهود يبدأ بخطوط الانترنت

عربي 21، 2022/3/4 - كشفت مجلة "إيكونوميست"، عن مد كابلات بيانات عالية السرعة للإنترنت، بين كيان يهود المجرم والسعودية لأول مرة، في خطوة يأمل الاحتلال من خلالها أن تكون مقدمة لتطبيع العلاقات مع الرياض، أي نقل مستوى تلك العلاقات للعلن.

ومن زاوية أخرى فقد لفتت كذلك في التقرير الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن هذه الخطوة التطبيعية "ستكسر الاحتكار المصري لحركة الإنترنت في المنطقة". وكانت جميع كابلات الإنترنت الأخرى بين أوروبا وآسيا تمر عبر مصر على طول الطريق لقناة السويس، أو تأخذ طريقا أطول عبر الالتفاف حول أفريقيا.

ولن يستفيد حكام السعودية من تطبيعهم من يهود سوى الخزي في الدنيا وعذاب من الله أكبر في الآخرة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار