الجولة الإخبارية 07-11-2021
November 08, 2021

الجولة الإخبارية 07-11-2021

الجولة الإخبارية 0-11-2021

العناوين:

  • ·      طالبان تعتزم إجراء تعديل على تشكيلة الحكومة
  • ·      القتل وإراقة الدماء لا يفارقان شوارع العراق
  • ·      منظمة الأغذية: أسعار الغذاء في أعلى مستوياتها منذ 10 سنوات

التفاصيل:

طالبان تعتزم إجراء تعديل على تشكيلة الحكومة

الجزيرة نت، 2021/11/6 - أعلنت طالبان عزمها إدخال تغييرات على الحكومة المؤقتة الحالية التي شكلتها عقب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في آب/أغسطس الماضي، وجاء هذا الإعلان على لسان بلال كريمي نائب المتحدث باسم طالبان، ويأتي هذا في وقت لم يعترف فيه المجتمع الغربي بعد بهذه الحكومة.

وأضاف كريمي أن "الجهود جارية لتعيين مسؤولين محترفين في مجلس الوزراء"، وتابع: "لا تزال الحكومة في طور الإنجاز، وستستكمل هذه الحكومة بالخبراء والمواهب الذين يمثلون جوانب مختلفة من المجتمع وسيتم تضمينهم فيها".

فهل يأتي التعديل الوزراي هذا من باب الحاجة أم من باب الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي الغربي الذي يريد إبعاد الإسلام عن الحياة ووضع العراقيل أمام أي احتمال لتطبيق الإسلام؟

------------

القتل وإراقة الدماء لا يفارقان شوارع العراق

آر تي، 2021/11/6 - وكأنه بعيد عن الفاعلين أمر رئيس الوزراء في العراق مصطفى الكاظمي بإجراء تحقيق شامل حول ملابسات أحداث الجمعة في مناطق مختلفة في محيط المنطقة الخضراء، وتقديم نتائج التحقيق.

وفي محاولة لإلقاء التهمة إلى مجهول قال الكاظمي: "التعليمات الصارمة للقوات الأمنية في التعامل المهني مع التظاهرات سارية، وأن احترام حقوق الإنسان الأساسية، وخصوصا الحق في التظاهر والتعبير عن الرأي من الأساسيات التي التزمت بها الحكومة".

ودعا الأطراف السياسية المختلفة إلى التهدئة واللجوء إلى الحوار، مناشدا المتظاهرين بممارسة حقوقهم المشروعة بـ"اعتماد السلمية وتجنب العنف بأي صيغة ومستوى ووسائل"، وذلك بعد أحداث العنف التي جرت في شوارع العراق وأريقت فيها الدماء بعد أن رفضت الجماعات المحسوبة على إيران نتائج الانتخابات التي صممتها أمريكا لإبعاد تلك الجماعات عن المشهد السياسي فيه.

وكان النفوذ الأمريكي في العراق بعد احتلاله يقتضي رفع الجماعات الموالية لإيران إلى صدارة المشهد السياسي في العراق وتنفيذ الأجندة الأمريكية الطائفية، وعلى الرغم من استمرار تلك الأجندة الطائفية كسياسة متبعة في واشنطن في التعامل مع المسلمين وتنساق فيها كل من السعودية وإيران، كل في الطرف المحدد في الاستراتيجية الأمريكية، إلا أن أمريكا تجري تغييرات وتعديلات على سياستها، وبموجب تلك التغييرات فقد صار لازماً إبعاد الجماعات الموالية لإيران عن المشهد السياسي في المرحلة الحالية.

------------

منظمة الأغذية: أسعار الغذاء في أعلى مستوياتها منذ 10 سنوات

عربي21، 2021/11/6 - بعد أن مكن النظام الرأسمالي كبار الرأسماليين بالتحكم برقاب العباد قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إن أسعار الغذاء العالمية ارتفعت للشهر الثالث على التوالي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها في عشر سنوات مدفوعة بزيادات أسعار الحبوب والزيوت النباتية.

وارتفع مؤشر فاو لأسعار الحبوب 3.2 بالمئة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي على أساس شهري. وقالت المنظمة إن أسعار الزيوت النباتية قفزت بنسبة 9.6 بالمئة خلال الشهر نفسه مسجلة مستوى قياسيا.

وتتراكم في العادة عوامل عدة لرفع الأسعار عالمياً منها ظروف طبيعية كالجفاف أحياناً في بعض المناطق، الذي يعمل على إنقاص كمية المحصول، ومنها سياسات التيسير الكمي حين تقوم الدول الرأسمالية الكبرى كأمريكا وأوروبا بإغراق الأسواق بالسيولة فيكون ارتفاع الأسعار ناتجاً عن انخفاض قيمة هذه العملات غير المغطاة بالذهب، وأحياناً سيطرة الرساميل الكبيرة على بعض المحاصيل لفرض السعر الذي يناسب الأرباح المتوقعة والتحكم برقاب الناس، الأمر الذي يشجعه النظام الرأسمالي الذي يدافع عن مصالح الرأسماليين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار