الجولة الإخبارية 08-11-2021
November 09, 2021

الجولة الإخبارية 08-11-2021

الجولة الإخبارية 08-11-2021

العناوين:

  • ·      نجاة مصطفى الكاظمي من محاولة اغتيال بطائرة مسيرة
  • ·      طيران الإمارات ينظم رحلات جوية يومية إلى كيان يهود
  • ·      قوات الأمن السودانية تعتقل عشرات المتظاهرين والبرهان يقيل مديري البنوك الرسمية

التفاصيل:

نجاة مصطفى الكاظمي من محاولة اغتيال بطائرة مسيرة

أكدت خلية الإعلام الأمني تعرض رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لمحاولة اغتيال فاشلة فجر اليوم الأحد، بوساطة طائرة مسيرة تحمل متفجرات استهدفت منزله في بغداد. وقالت الخلية في بيان: "محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بوساطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد. دولة الرئيس لم يصب بأي أذى وهو بصحة جيدة". وأضاف البيان أن القوات الأمنية تقوم من جانبها بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة. وأكد مصدر أمني لـ"إرم نيوز" تعرض 4 من عناصر حراسة رئيس الوزراء لجروح إثر استهداف الطائرة المسيرة لمنزل الكاظمي. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. ونقلت وكالة رويترز على لسان دبلوماسيين غربيين موجودين في المنطقة الخضراء التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية، قولهم إنهم سمعوا دوي انفجارات وإطلاق رصاص في المنطقة.

في الوقت الذي تشير فيه أصابع الاتهام إلى مليشيات موالية لإيران بالوقوف خلف عملية الاغتيال الفاشلة، شكك القيادي في مليشيات عصائب أهل الحق محمود الربيعي في صدق الرواية الأمنية محاولا نفي وقوع محاولة الاغتيال وزاعما أنها عملية مصطنعة. والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة، حيث أصيب خلالها 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة العراقية، فيما أكد مصدر طبي مقتل متظاهر. ويحتج المتظاهرون، ومعظمهم من أنصار فصائل شيعية مسلحة على النتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا. ربما خططت أمريكا محاولة الاغتيال لزيادة شعبية الكاظمي وتهدئة الشارع، لأنه بدون علم الولايات المتحدة لا يستطيع طائر أن يطير في العراق لذلك من المحتمل أن تكون محاولة الاغتيال عملية مصطنعة.

-----------

طيران الإمارات ينظم رحلات جوية يومية إلى كيان يهود

أعلنت مجموعة "طيران الإمارات"، أكبر ناقل جوي في الشرق الأوسط، عن تسيير رحلات يومية بين دبي وتل أبيب بدءا من السادس من كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعد أكثر من عام على تطبيع العلاقات بين الإمارات وكيان يهود. وقالت الشركة ومقرّها إمارة دبي في بيان الخميس إنّ الخطوة تأتي في وقت تواصل الإمارات وكيان يهود "تطوير تعاون اقتصادي أكبر لدفع النمو عبر مجموعة من القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز التدفقات التجارية بين البلدين". وكانت شركة "الاتحاد للطيران" ومقرها أبو ظبي وشركة فلادبي المنخفضة التكلفة بدأتا خلال الأشهر الماضية تسيير رحلات منتظمة إلى تل أبيب. ووقع كيان يهود في 15 أيلول/سبتمبر في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وحضوره، اتّفاق إقامة علاقات مع الإمارات. الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية توقع اتفاق تطبيع للعلاقات مع دولة يهود بعد الأردن 1994 ومصر 1979، وتلتها في ذلك البحرين ثم السودان وأخيراً المغرب.

تتطلع الإمارات وكيان يهود إلى جني ثمار التطبيع الجرمي وتحقيق أرباح سريعة بعد التداعيات الاقتصادية السلبية محلياً لأزمة تفشي وباء كوفيد-19، وقد وقعا اتفاقات في مجال الإعفاء من التأشيرات والسياحة والمال وغيرها. وطيران الإمارات أكبر ناقل جوي في الشرق الأوسط، وأكبر مشغّل لطائرات إيرباص 380 الضخمة، وكانت المجموعة أعلنت في السابق خططا لبدء تنويع أسطولها وشراء طائرات أصغر حجما. لقد بلغت الخيانة من حكام الإمارات كل مبلغ حتى أصبحوا يتفننون في إرضاء كيان يهود. إن أعمال آل زايد في الإمارات تجاوزت كل الحدود ولم تبق موبقة إلا واقترفوها إرضاء لبريطانيا وأمريكا وكيان يهود، وهذا يوجب على أهل جزيرة العرب في الإمارات وغيرها أن يكسروا حاجز الصمت وأن يخرجوا في وجه تلك الأنظمة ليسقطوها ويحاكموا كل مطبع وخائن ومفرط في البلاد والثروات وأن يجعلوه عبرة لكل معتبر.

-----------

قوات الأمن السودانية تعتقل عشرات المتظاهرين والبرهان يقيل مديري البنوك الرسمية

تظاهر المئات في عطبرة شمالي البلاد، مردّدين شعار "لا للحكم العسكري"، كما تظاهر المئات في حيّ بري شرقيّ العاصمة، وفق ما أفاد شهود عيان للوكالة الفرنسية للأنباء. لكن الحياة مع ذلك، بدت شبه طبيعية وسط الخرطوم رغم دعوات من تجمع المهنيين السودانيين للعصيان المدني يومَي الأحد والاثنين، وذلك احتجاجا على الانقلاب الذي شهدته البلاد الشهر الماضي. وفي غضون ذلك، أقال قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، جميع مديري البنوك الرسمية في البلاد، بعد قرار بصرف جميع مديري الشركات العامة. وفي صباح الأحد أغلقت محال تجارية عديدة أبوابها في الخرطوم، وبحري، وأم درمان. وأمضى متظاهرون ليلة السبت في بناء متاريس وقطع الشوارع في العاصمة وضواحيها، بحسب ما أفاد شهود عيان. وكان المتظاهرون المؤيدون للديمقراطية في السودان يتطلعون إلى خروج حشود كبيرة في مدن البلاد، الأحد أول يومَي العصيان المدني.

لعب تجمع المهنيين الموالي لبريطانيا الذي يمثل مظلة لعدد من النقابات السودانية، دوراً محورياً في المظاهرات التي أطاحت بنظام الرئيس عمر البشير من حكم البلاد. وأثار الانقلاب العسكري في السودان انتقادات أوروبية وتهديدات من مانحين بقطع المساعدات، ومطالب بعودة سريعة إلى حكم مدني مع أن البرهان يصرّ على أن ما حدث ليس انقلابا، وإنما حركة لتصحيح مسار الانتقال. ومنذ أن أطاح الجيش الموالي لأمريكا في الـ25 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بشركائه المدنيين الموالين لبريطانيا وأعلن قائده عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ، تواجه قوات الأمن المحتجين مرات عدة بقمع عنيف أسفر عن مقتل وإصابة العديد من المحتجين. إن الأطراف المتصارعة تستخدم الشعب السوداني ودماءهم وقوداً لتحقيق أهدافهم السياسية. وللأسف فإن السودان ما زال يرزح تحت نير الاستعمار رغم الحديث عن استقلاله قبل أكثر من 65 سنة!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار