الجولة الإخبارية 09-05-2022
May 10, 2022

الجولة الإخبارية 09-05-2022

الجولة الإخبارية 09-05-2022

العناوين:

  • ·      3 شهداء في الضفة والقدس وتوجه لدى الاحتلال لترحيل منفذي العمليات إلى غزة
  • ·      بعد مطالب هندوس.. مساجد مومباي تخفض صوت الأذان
  • ·      تونس مُهددة بانهيار اقتصادي غير مسبوق وسط تفكك الديمقراطية وتعطل الحياة السياسية

التفاصيل:

3 شهداء في الضفة والقدس وتوجه لدى الاحتلال لترحيل منفذي العمليات إلى غزة

استشهد 3 فلسطينيين مساء اليوم الأحد، إثر 3 حوادث منفصلة في مدينة القدس والضفة الغربية، في الوقت الذي أُعلن فيه عن توجه الاحتلال لترحيل منفذي العمليات إلى قطاع غزة. تفصيلا، قالت وسائل إعلام عبرية، إن "شرطة الاحتلال قتلت فلسطينيا بعد طعنه أحد عناصرها في منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة". وذكرت هيئة البث العبرية "كان"، أن "شرطيا أصيب في عملية طعن في منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة"، لافتة إلى أن "عناصر من الشرطة قاموا بتحييد المنفذ"، في إشارة لاستشهاده. وقالت الهيئة إنه "تم نقل الشرطي الجريح إلى مستشفى هداسا على جبل سكوبوس لتلقي العلاج وحالته متوسطة". وبعد وقت قصير من هذا الحادث، أطلق حارس مستوطنة تقوع الواقعة شرق مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، النار على شاب فلسطيني بعد محاولته اقتحام المستوطنة عبر كسر قفل كان على إحدى بواباتها.

يستمر كيان يهود ويتمادى في عدوانه وطغيانه، فيسفك دماء أهل فلسطين الزكية في القدس والضفة الغربية المحتلة، دون رادع أو رد فعل حقيقي، بل هو يزيد من وتيرة همجيته بعد أن شاهد مدى الهوان والانبطاح لدى الأنظمة العربية والسلطة، فقادة هذه الأنظمة يعلنون اصطفافهم معه في وجه المسلمين. إن هذه الجرائم تؤكد المؤكد أن لا حل مع هذا الكيان الغاصب إلا باقتلاعه من جذوره. وهذه رسالة مفتوحة لجيوش الأمة لأحفاد صلاح الدين أن هبوا لنصرة أهل فلسطين وتحرير مسرى رسول الله، وبغير ذلك سنبقى في ذل وهوان وسيبقى أجبن خلق الله يتطاولون على أمة المليارين صباح مساء. ولقد آن الأوان لقادة جيوش المسلمين، وهيئات الأركان أن تعلن النفير العام نصرة لله ورسوله والأقصى المبارك لقطع دابر يهود الغاصبين، فتنهمر جحافلهم من فورها مكبرة ولا تتوقف إلا في باحات المسجد الأقصى.

-----------

بعد مطالب هندوس.. مساجد مومباي تخفض صوت الأذان

أثناء جلوسه في مكتب مليء بالكتب المطلة على قاعة الصلاة العملاقة، فحص إمام أكبر مسجد في مومباي، محمد أشفق قاضي، جهازا يتصل بمكبرات الصوت قبل أن يؤذن للصلاة. وقال قاضي، وهو أحد أكثر العلماء المسلمين نفوذا في مومباي، المطلة على ساحل الهند الغربي: "أصبح صوت الأذان لدينا قضية سياسية، لكني لا أريد أن يأخذ الأمر منحى مجتمعيا". وبينما كان يتحدث، أشار قاضي إلى مكبرات الصوت المتصلة بمآذن مسجد الجمعة الواقع في الحي التجاري القديم في مومباي. وقال محمد قاضي وثلاثة من كبار رجال الدين الآخرين من مهاراشترا، حيث تقع مومباي، إن أكثر من 900 مسجد في غرب الولاية وافقت على خفض صوت الأذان بعد شكاوى من سياسي هندوسي محلي. وفي نيسان/أبريل الماضي، طالب راج ثاكيراي، وهو زعيم لحزب هندوسي محلي، بأن تلتزم المساجد وأماكن العبادة الأخرى بحدود الضوضاء المسموح بها.

يرى زعماء مسلمي الهند البالغ عددهم 200 مليون، أن هذه الخطوة التي تزامنت مع عيد الفطر هي محاولة أخرى من الهندوس المتشددين لتقويض حقوقهم في حرية العبادة والتعبير الديني، بموافقة ضمنية من حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي الحاكم. تشن حكومة مودي حرباً شرسة على الإسلام والمسلمين، تحت ذرائع واهية واضحة لكلِّ ذي بصر وبصيرة. ومنذ أن تولى حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي القومي المتطرف بقيادة المجرم ناريندرا مودي زمام شؤون الحكم، وجد المسلمون على وجه الخصوص والعرقيات الأخرى والداليت بشكل عام أنفسهم في مستنقع القمع والاستبداد الذي ترعاه الدولة. ألم يئن الأوان للأمة الإسلامية وجيوشها أن تتحرك لنصرة المسلمين المستضعفين في الهند وفي كلِّ مكان؟!

-----------

تونس مُهددة بانهيار اقتصادي غير مسبوق وسط تفكك الديمقراطية وتعطل الحياة السياسية

تلوح في الأفق أزمة انهيار اقتصادي بتونس مع استمرار تفكك الديمقراطية الوليدة وسط حالة من الجمود السياسي في البلاد، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" لعقد من الزمان، كانت تونس قصة نجاح شهدها العالم بعد ثورة شعبية ناجحة أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، امتدت لدول أخرى لما عرف باسم الربيع العربي. وبينما تلاشت ثورات عربية أخرى ودخلت في حروب أهلية أو انقلابات أو حملات قمع، نجت الديمقراطية من الأزمة السياسية خلال عامي 2013 و2014 واستمرت بالتقدم. لكن الدستور الجديد والانتخابات الحرة النزيهة فشلت في توفير الخبز والوظائف والكرامة التي هتف بها التونسيون، وتندفع البلاد الآن نحو كارثة، واقتصادها منهك بسبب سوء الإدارة والوباء والحرب في أوكرانيا. وألغى سعيد الدستور والسلطة التشريعية واستقلال القضاء والنظام الانتخابي في تونس. ومع ذلك، فإن تلك الجماعات التي قادت البلاد إلى الخروج من الأزمة السياسية الكبيرة الأخيرة لم تفعل شيئاً أكثر من إصدار بضعة بيانات تحذيرية.

أدى نقص المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق، الذي تفاقم بسبب الحرب في أوكرانيا - البلد الذي يزود تونس بالكثير من القمح - إلى دفع الأسعار إلى ما هو أبعد مما يستطيع الكثيرون تحمله. وأعلنت الحكومة مؤخرا أنها سترفع أسعار الوقود للمرة الثالثة هذا العام وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط في الأسواق الدولية. على الرغم من أن حرب أوكرانيا تسببت في أزمة الغذاء في تونس، إلا أن السبب الرئيسي ليس حرب أوكرانيا بل الرأسمالية وممارسات النظام الفاشل. لأن هذا النظام يعتني بمصالح سيدته أوروبا وخاصة فرنسا وإنجلترا بدلاً من رعاية شؤون الناس وتلبية احتياجاتهم الأساسية. والشعب يعيش ضنك العيش وتأزم الأوضاع، وهذا الوضع المتأزم، يستلزم من عامة الناس مناهضة الرأسمالية وأفكارها المتوحشة وتكثيف الجهود لقلع هذا النظام وتبني نظام الإسلام منهج حياة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار