الجولة الإخبارية 10-01-2021
January 10, 2021

الجولة الإخبارية 10-01-2021

الجولة الإخبارية

2021-01-10

العناوين:

  • ·      الخطوط الجوية القطرية تستأنف رحلاتها إلى السعودية
  • ·      الديمقراطيون في الكونغرس يطالبون بعزل ترامب
  • ·      حماس تخاطب العالم في مسألة المصالحة

التفاصيل:

الخطوط الجوية القطرية تستأنف رحلاتها إلى السعودية

آر تي، 2021/1/9 - أعلنت شركة "الخطوط الجوية القطرية"، اليوم السبت، أنها ستستأنف رحلاتها إلى السعودية اعتبارا من 11 كانون الثاني/يناير الحالي.

وأوضحت الشركة، في بيان نشرته عبر "تويتر"، أنها ستعيد تسيير الرحلات الجوية إلى المملكة لتبدأ بالرياض اعتبارا من 11 كانون الثاني/يناير وتليها جدة يوم 14 ثم الدمام في 16 من الشهر ذاته.

ويأتي ذلك بعد انعقاد قمة العلا الخليجية التي استقبل فيها ابن سلمان أمير قطر استقبالاً حاراً، وهذا الاستقبال الحار لم يكن لأن قطر طبقت البنود الـ13 الشهيرة، ولا لأن السعودية تخلت عن تلك البنود، بل بسبب ظاهر وواضح هو أن إدارة ترامب قد قررت ذلك، ومن أجل التأكيد فقد حضر مبعوث الرئيس كوشنير إلى القمة ليتأكد بأن هؤلاء الأقزام يمتثلون وبشكل لائق للإملاءات الأمريكية، فأمريكا هي التي أمرت ابن سلمان بمقاطعة قطر وأردفته بالسيسي في مصر من أجل الضغط شبه الساخن على قطر، ولما صارت مصالح أمريكا تتحقق خاصة بكثرة إنفاق قطر في أمريكا تحت عناوين استثمارات في قطاعات متعثرة وليست مربحة في الغالب، فقد طلبت أمريكا من أتباعها مصالحة قطر.

-------------

الديمقراطيون في الكونغرس يطالبون بعزل ترامب

بي بي سي، 2021/1/9 - يعتزم الأعضاء الديمقراطيون في الكونغرس الأمريكي تقديم لائحة اتهام لمحاكمة الرئيس، دونالد ترامب، برلمانيا بغية عزله من منصبه لدوره في اقتحام مبنى الكونغرس الأربعاء الماضي.

وقالت رئيسة مجلس النواب، الديمقراطية نانسي بيلوسي، إنها ستمضي قدما في إجراءات المحاسبة البرلمانية إذا لم يستقل ترامب على الفور. ومن المقرر أن يوجه الأعضاء الديمقراطيون في مجلس النواب تهمة "التحريض على العصيان" إلى ترامب بعد غد الاثنين. ويتهم الديمقراطيون الرئيس بتشجيع أعمال شغب في الكونغرس، قتل فيها خمسة أشخاص.

إن كل هذا يشير إلى عمق الخلافات والاختلافات في الولايات المتحدة وأن نظامها السياسي قد أصبح مهتزاً محلياً ودولياً بعد حادثة تحريض رئيس في منصبه للرعاع المتطرفين على الكونغرس ما أفضى إلى اقتحامه، وهو ما تعتبره أمريكا قلعة حريتها ورمز نظامها السياسي الديمقراطي. وهذه المطالبات بعزل أو استقالة الرئيس في أيامه القليلة المتبقية تدل على شدة الانقسام الداخلي في أمريكا.

------------

حماس تخاطب العالم في مسألة المصالحة

وكالة الأناضول التركية، 2021/1/9 - أطلع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، السبت، الأمم المتحدة، وزعماء 4 دول على جهود حركته في إنهاء الانقسام الفلسطيني.

جاء ذلك في رسالة بعث بها هنية، للأمم المتحدة، وقادة كل من إيران، والأردن، وسويسرا، وجنوب أفريقيا، بحسب بيان صدر عن حماس وصلت الأناضول نسخة منه.

وقالت الحركة: "واصل هنية جهوده السياسية والدبلوماسية لدعم وإسناد خطوات وحدة الشعب الفلسطيني على المستوى العربي والإقليمي والدولي، حيث بعث برسائل إلى العديد من الدول في إطار اتصالاته التي يقوم بها في هذا الصدد".

ودعا هنية، في رسالته "قادة الدول المختلفة إلى دعم هذه الجهود وإسنادها، والعمل على إنجاح هذه الخطوات التي من شأنها تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني".

وبهذا فإن حركة حماس تزيد من سيرها على نفس خطا حركة فتح في مسائل خيالية لا تسمن ولا تغني من جوع تحت عناوين الدعم الدولي والرأي العام العالمي، لكن حماس تنتقل إلى هذه المرحلة وقد أصبحت الأمة بخير، فالأمة تعلم خبث الأمم المتحدة وخبث الدول الكبرى التي تقود الأمم المتحدة والتي تتحكم بالحكام في البلاد الإسلامية عموماً، لكن هذا يكشف عن مأزق حركة حماس بحيث أصبحت المصالحة مع سلطة عباس مطلباً لها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار