الجولة الإخبارية 10-01-2022
January 11, 2022

الجولة الإخبارية 10-01-2022

الجولة الإخبارية 10-01-2022

العناوين:

  • ·      أمريكا تنتقد أوامر توكاييف وأوروبا تبحث إجراءات للرد على قمع احتجاجات كازاخستان
  • ·      مقتل متظاهر سوداني مع تجدد الاحتجاجات في الخرطوم
  • ·      بشار الأسد باق وعقوبات واشنطن أضرت بالسوريين فقط

التفاصيل:

أمريكا تنتقد أوامر توكاييف وأوروبا تبحث إجراءات للرد على قمع احتجاجات كازاخستان

انتقدت واشطن يوم الأحد، الأوامر التي أصدرها رئيس كازاخستان وتسمح لقوات الأمن بإطلاق النار لقتل المتظاهرين المتهمين بارتكاب أعمال عنف، بينما قالت باريس إن أوروبا تبحث إجراءات للرد على قمع الاحتجاجات هناك. ودعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، إلى التراجع عن الأوامر التي أصدرها، حسبما ذكرت فرانس برس. وصرّح بلينكن خلال برنامج هذا الأسبوع على شبكة إيه بي سي اليوم: "هذا أمر أرفضه تماما، الأمر بإطلاق النار بهدف القتل… خاطئ ويجب إلغاؤه". وقال: "لدينا مخاوف حقيقية بشأن حال الطوارئ التي أعلنت في كازاخستان"، مضيفا أنه تحدث إلى وزير الخارجية مختار تيلوبردي الخميس. وتابع: "لقد أوضحنا أننا نتوقع من الحكومة الكازاخستانية أن تتعامل مع المحتجين بوسائل تحترم حقوقهم وتتراجع عن العنف". وقال بلينكن إن لدى واشنطن مخاوف حقيقية بشأن شعور توكاييف بأنه مضطر لدعوة قوات من منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تهيمن عليها روسيا المجاورة.

تواجه كازاخستان التي لطالما اعتُبرت أكثر جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة استقرارا في آسيا الوسطى، تواجه أكبر أزمة منذ عقود بعد تصاعد الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود وتحولها إلى اضطرابات واسعة النطاق. واقتحم متظاهرون مباني حكومية وخاضوا مواجهات مع الشرطة والجيش لا سيما في ألما آتا، أكبر مدن البلاد ومركزها الاقتصادي. وتثير الاضطرابات مخاوف من زعزعة استقرار كازاخستان، وهي مصدر رئيسي للطاقة ومنتج لليورانيوم. بالنسبة للكفار المستعمرين، مصالحهم الخاصة مهمة، وليس الشعب، وهم يفكرون فقط في مصالحهم. إنهم لا يهتمون بالفقر والجوع وتكلفة المعيشة لشعب كازاخستان. إذا كانت أوروبا وأمريكا تنتقدان أوامر رئيس كازاخستان اليوم، فليس ذلك بسبب اهتمامهما بحياة وممتلكات وشرف شعب كازاخستان. فالدول الرأسمالية لا رحمة عندها ولا شفقة، بل لديها مصالح فقط.

------------

مقتل متظاهر سوداني مع تجدد الاحتجاجات في الخرطوم

قالت لجنة أطباء السودان المركزية عبر حسابها في فيسبوك: "ارتقت قبل قليل روح الشهيد علي حب الدين علي 26 عاما؛ إثر إصابته بعبوة غاز مسيل للدموع في العنق على يد قوات السلطة، خلال مشاركته في مليونية 9 يناير". وكانت اللجنة أعلنت في تدوينة أخرى سابقة، مقتل الشاب علاء الدين عادل 17 عاما، "بعد معاناة في العناية المكثفة؛ إثر إصابته برصاص حي في العنق على يد قوات السلطة الانقلابية خلال مشاركته في مليونية 6 يناير في مواكب أم درمان". وأطلقت قوات الأمن السودانية، يوم الأحد، قنابل الغاز المسيل للدموع في وسط الخرطوم بالقرب من قصر الرئاسة، لتفريق متظاهرين يواصلون المطالبة بتنحي العسكريين. ونقلت وكالة فرانس برس عن شهود عيان، قولهم إن آلاف المتظاهرين السودانيين خرجوا في الخرطوم وضواحيها مجددا؛ لمواصلة الاحتجاجات على أحداث 25 تشرين الأول/أكتوبر، والمطالبة بسلطة مدنية خالصة.

منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر 2021، يشهد السودان تظاهرات واحتجاجات رافضة لقيام البرهان بالانقلاب على الحكومة الانتقالية التي كانت شراكة بين العسكريين والمدنيين، وأدت الاحتجاجات إلى سقوط 62 قتيلا حتى الآن، وفق حصيلة جديدة أعلنتها لجنة الأطباء المركزية. نزل آلاف المتظاهرين للمطالبة بإبعاد الجيش عن السلطة في مدينة مدني (حوالي 180 كم جنوب الخرطوم)، وازدادت وتيرة هذه التظاهرات في كانون الأول/ديسمبر الماضي حتى أصبحت شبه أسبوعية، ما أزعج رجال أمريكا من العسكر وحلفائهم، وسبق أن نجحت وساطة الأمم المتحدة، في الأسابيع التي أعقبت الانقلاب، في إعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قبل أن يدفع باستقالته، الأسبوع الماضي، لكن هذه المرة تأتي الوساطة الأممية في أجواء سياسية أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. ولذلك يجب على الشعب السوداني أن يعمل من أجل التغيير الحقيقي على أساس عقيدته الإسلام العظيم، وذلك بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي ستحل جميع قضاياهم بالإسلام، وتوجد لهم الحياة الكريمة، وتقطع أيدي الكافرين المستعمرين العابثين بمقدرات بلادنا، الناهبين لثرواتنا، وأذنابهم من العملاء الذين لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة.

--------------

بشار الأسد باق وعقوبات واشنطن أضرت بالسوريين فقط

رأت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية أن الرئيس السوري بشار الأسد سيبقى في منصبة، ولن يتأثر بالعقوبات التي فرضتها واشنطن، مبينة أن تلك العقوبات أضرت بالشعب السوري فقط. وأشارت المجلة في تقرير نشرته أمس السبت، إلى أنه على عكس أفغانستان، فإن هناك خلافا كبيرا في واشنطن بشأن الانسحاب من سوريا، لكنّ هناك اتفاقا بأن العقوبات ستجبر الأسد على الاستسلام. وقالت المجلة "بينما يتحدث المسؤولون السابقون في إدارة الرئيس دونالد ترامب بشكل متوهج عن عزل سوريا اقتصاديا لحرمان المستفيدين من غنائم الحرب، وتحويل الصراع إلى مستنقع مثل التجربة السوفيتية في أفغانستان، فإن الحقيقة هي أن السياسة الأمريكية لم تؤثر على الأسد أو تغيّر سلوكه ولم تحل النزاع بل جعلت السوريين يعانون". ولفتت المجلة إلى تصريحات أخيرة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني قال فيها: "بشار لديه طول العمر.. النظام موجود ليبقى"، ليصبح أحدث زعيم شرق أوسطي يعترف بأن الزخم الإقليمي يتزايد نحو التطبيع مع النظام السوري.

إن السياسة الأمريكية الجديدة هي السماح بعودة دمشق إلى الحظيرة الإقليمية، ويجب تقييم مقال المجلة بهذه الطريقة. تريد أمريكا الآن خروج روسيا من سوريا وأن يتم الاعتراف أي التطبيع مع الأسد من دول المنطقة. جلبت أمريكا إيران وتركيا إلى سوريا لإبقاء الأسد في السلطة ومنع الإسلام من الوصول للحكم في سوريا. لم يكن ذلك كافياً، فقد أحضرت روسيا إلى سوريا ثم ذهبت لمعاقبة شعبها كما قالت المجلة، وليس الأسد من خلال العقوبات من أجل فرض الحل السياسي الأمريكي على المسلمين السوريين. لقد آن لأهل الشام والثورة أن يسارعوا لاسترداد سلطانهم وقرارهم المغتصب قبل أن تقع الفأس بالرأس، وبعد استعادة السلطان لا بد من متابعة المشوار الهادف إلى إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه وإقامة حكم الله في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وما دون ذلك لعب بالنار لن تحرق إلا صاحبها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار