الجولة الإخبارية 10-05-2021
May 11, 2021

الجولة الإخبارية 10-05-2021

الجولة الإخبارية 10-05-2021

العناوين:

  • ·      إصابة أكثر من 90 فلسطينيا خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في محيط المسجد الأقصى
  • ·      أفغانستان.. انفجارات تستهدف مدرسة في كابول ومقتل 40 وإصابة العشرات
  • ·      أردوغان: اتخذنا خطوات من أجل القدس.. والاحتلال "دولة إرهاب"

التفاصيل:

إصابة أكثر من 90 فلسطينيا خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في محيط المسجد الأقصى

أصيب عشرات الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال اندلعت ليل السبت واستمرت حتى الساعات الأولى ليوم الأحد في منطقة باب العامود. وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن أكثر من 90 فلسطينياً أصيبوا خلال مواجهات عنيفة في محيط القدس، مشيراً إلى أنه تم نقل 14 إصابة للمستشفى لتلقي العلاج، فيما تم علاج الآخرين في مستشفى ميداني تمت إقامته في محيط المسجد الأقصى. وتركزت المواجهات في منطقة باب العامود، ومنطقة الشيخ جراح، فيما اعتقلت شرطة الاحتلال أكثر من 5 فلسطينيين قبل أن تزداد وتيرة المواجهات. واستخدمت شرطة الاحتلال الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وخراطيم المياه الآسنة لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين. وأشار الهلال الأحمر الفلسطيني، في وقت سابق، إلى أن شرطة الاحتلال منعت سيارات إسعاف تابعة له من الوصول إلى الإصابات في منطقة باب العامود، بعد وجود بلاغ عن إصابات في المكان.

إن هذا الاقتحام هو تحدٍ صارخ للأمة الإسلامية ولجيوشها وهو عدوان على ملياري مسلم، وليس عدواناً على أهل القدس وفلسطين فحسب، وهو استخفاف بقوى الأمة، وما يشجع هذا الكيان على ارتكاب جرائمه هو اطمئنانه لانعدام ردّات الفعل من أنظمة خائنة مطبعة تسهر الليل على حراسة أمنه، وتكبل الأمة وجيوشها من التحرك لتحرير فلسطين. إن التحرك الحقيقي لنصرة الأقصى لا يكون بطلب الحماية الدولية الاستعمارية ولا بطلب انعقاد مجلس الأمن الاستعماري، ولا بالإدانات والاستنكارات، بل بتحريك الجيوش لاقتلاع هذا الكيان المسخ من جذوره وتخليص المسلمين من شروره وبغير ذلك سيبقى الأقصى يئن ويتعرض للتدنيس والاقتحام، وستبقى القدس وفلسطين تحت نير الاحتلال. فهذه صرخة لجيوش الأمة ولقادة جندها أن كفاكم خضوعاً لأنظمة متآمرة متخاذلة، وتحركوا نصرة لدينكم ومسرى نبيكم وقبلتكم الأولى، تحركوا واقتلعوا في طريقكم كل أنظمة الخيانة التي حمت كيان يهود عبر عقود، فذلك والله يسير عليكم إن أخلصتم النية وعقدتم العزيمة، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

------------

أفغانستان.. انفجارات تستهدف مدرسة في كابول ومقتل 40 وإصابة العشرات

قال مسؤولون إن عدة انفجارات استهدفت مدرسة بالعاصمة الأفغانية كابول، مما أودى بحياة 40 شخصا على الأقل وأدى إلى إصابة عشرات آخرين معظمهم طالبات. وأبلغ مسؤول كبير في وزارة الداخلية الأفغانية رويترز، طالبا عدم نشر اسمه، بأن معظم الضحايا كانوا طالبات لدى خروجهن من مدرسة سيد الشهداء. وأظهرت لقطات بثتها قناة طلوع التلفزيونية مشاهد فوضوية خارج المدرسة لكتب وحقائب مدرسية متناثرة عبر طريق ملطخ بالدماء، بينما كان السكان يحاولون مساعدة الضحايا. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق أريان إن عدد القتلى 25 على الأقل ولم يحدد سبب أو هدف الانفجار. وقال غلام داستاجير نزاري المتحدث باسم وزارة الصحة إن 46 شخصا نقلوا إلى المستشفيات حتى الآن. ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ضلوع الحركة في الهجوم وندد به.

تشير موجة الاغتيالات المتتالية وانتشار الإرهاب إلى مرحلة جديدة من مشروع تقوم من خلاله الأطراف المنخرطة في عملية السلام الأفغانية بتنفيذ هجمات استخبارية على حساب دماء مسلمي هذه الأرض لكسب نصيب الأسد من خلال عملية السلام وصرف الرأي العام عن الفصائل المعارضة لها. وفي الوقت نفسه، فإن النقطة المؤسفة هي أن الولايات المتحدة قد اكتسبت ميزة هائلة من عملية السلام من خلال حماية قواتها وقواعدها بينما تكثف سيناريو الإبادة الجماعية الأفغانية. كل عمليات القتل والإرهاب هذه هي صرخات السلام والجمهورية التي تعذب كل ركن من أركان المجتمع حتى الآن. في الواقع، هم لا يحترمون الإسلام ولا يلتزمون بالجمهورية. وما يدركونه هو الحفاظ على قوتهم واكتساب المصالح. لذلك، يجب على الشعب المسلم في أفغانستان أن يدرك أن المخرج من هذه الكارثة الحرجة ليس استبدال الوجوه، بل القضاء على النظام الفاسد السائد بإحداث تغيير جوهري؛ تغيير يلقي بهذه الأنظمة المستوردة والقادة المتعطشين للسلطة في واد سحيق، ويؤسس بدلاً من ذلك نظاماً وفقاً للمعتقدات والقيم الإسلامية.

-----------

أردوغان: اتخذنا خطوات من أجل القدس.. والاحتلال "دولة إرهاب"

أدان الرئيس التركي أردوغان، بشدة الاعتداءات السافرة لقوات الاحتلال على المسجد الأقصى، المتكررة كل عام في شهر رمضان. وقال في كلمة ألقاها بعد تناوله وجبة الإفطار مع عدد من "أمهات ديار بكر"، بمدينة إسطنبول: "من واجب كل إنسان الوقوف في وجه ظالمين يشنون اعتداءات وحشية لا أخلاقية على القدس موئل الديانات الثلاث". وأضاف: "القدس من شأن كل فرد يعيش في إسطنبول وديار بكر وبغداد والقاهرة وإسلام أباد وجاكرتا وكوالالمبور وباكو وسراييفو". ودعا أردوغان العالم، وفي مقدمته البلاد الإسلامية، للتحرك من أجل وقف اعتداءات الاحتلال على المقدسات والفلسطينيين في مدينة القدس. وأكد أن بلاده اتخذت الخطوات اللازمة من أجل دفع الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وكافة المنظمات الدولية للتحرك من أجل ما يحدث في القدس، مشددا على وقوف بلاده الدائم مع المسلمين في كل فلسطين.

تشهد مدينة القدس، منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الاحتلال والمستوطنون، خاصة في منطقة باب العامود وحي الشيخ جراح. وكان أردوغان يرسل برسائل التطبيع لكيان يهود أمس، فماذا حدث الآن؟ فجأة غير رأيه! وما كلامه إلا ذر للرماد في العيون، ولا يظننّ أحدٌ بأن خطاباته وتصريحاته التي تخرج منه على ثِقَلٍ بعد الضغط الجماهيري من الأمة عليه، أنها لإظهار الحق أو لإبطال الباطل، بل هو في الباطل شريك. إن النظام التركي وغيره من الأنظمة في بلاد المسلمين يتباكون على الأقصى، بينما يهود أكثر الناس عداوة للمسلمين ولأهل فلسطين وهم الذين يتمنون طرد أهل فلسطين بالكامل وهم الذين يدنسون المسجد الأقصى صباح مساء، وهم الذين يعتدون على المزارعين والأشجار، وهم الذين يحرقون ويدمرون ويخطون الشعارات العنصرية في كل وقت وكل حين! وبعد ذلك يأتي هذا التباكي، في اللحظة التي يتصاعد فيها بطش كيان يهود وقطعان مستوطنيه بأهل القدس وأهل فلسطين، بشكل يظهر أن النظام التركي وتلك الأنظمة ليست من جنس الأمة بل هي أقرب للأعداء منها لقضايا المسلمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار