الجولة الإخبارية 10-06-2021
June 12, 2021

الجولة الإخبارية 10-06-2021

الجولة الإخبارية 10-06-2021

العناوين:

  • ·       الرئيس الجزائري: الإسلام السياسي المبدئي لن يكون له وجود في الجزائر
  • ·       وزير خارجية تركيا: تركيا وفرنسا دولتان صديقتان وحليفتان وستظلان كذلك
  • ·       حفيد الخميني وخاتمي والإصلاحيون: يجب التصدي لمن تراودهم فكرة الخلافة الإسلامية
  • ·       تركيا: لدينا مع أمريكا أجندة كبيرة من التحالف والنضال لحماية الحريات والقيم
  • ·       أمريكا تعمل على بسط نفوذها في المغرب تحت مسمى التدريبات

التفاصيل:

الرئيس الجزائري: الإسلام السياسي المبدئي لن يكون له وجود في الجزائر

نشرت تصريحات للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يوم 2021/6/4 والتي أدلى بها لمجلة "لو بوان" الفرنسية قائلا: "إن إيديولوجية الإسلام السياسي لن يكون لها وجود في الجزائر.. إلا أن الإسلام السياسي لم يكن عقبة في طريق التنمية في بلدان مثل تونس وتركيا أو مصر، مثل هذا النموذج السياسي لا يزعجني، لأنه لا يعلو فوق قوانين الجمهورية التي ستطبق بحذافيرها". فالرئيس الجزائري علماني منحرف مثله في ذلك مثل بقية حكام المسلمين العملاء يتحدى الله ورسوله والمؤمنين فيرفض الإسلام الذي أتى به رسول الله ﷺ وطبقه وتبعه الخلفاء الراشدون وسائر الخلفاء حيث كانت الجزائر جزءا من الخلافة يطبق عليها الإسلام وبه تقدمت. ويريد إسلاما يخضع لقوانين الجمهورية وهي قوانين كفر مستوردة من فرنسا، فهو يقول كما قال ماكرون وحكومته بالإسلام الفرنسي الذي يخضع لقوانين الجمهورية. ويقبل بما هو مطبق في تونس ومصر وتركيا تلك الدول التي تخضع الإسلام لقوانين العلمانية، والرسول ﷺ يقول: «اَلْإِسْلَامِ يَعْلُو، وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ».

------------

وزير خارجية تركيا: تركيا وفرنسا دولتان صديقتان وحليفتان وستظلان كذلك

قال وزير خارجية تركيا مولود تشاويش أوغلو لصحيفة "لوبينيون" الفرنسية، قبيل زيارته إلى باريس يوم 2021/6/7 تلبية لدعوة نظيره الفرنسي لودريان: "إن تركيا وفرنسا دولتان صديقتان وحليفتان وستظلان كذلك، دون أن تسمحا لسوء التفاهمات بإفساد علاقاتهما" وإن العلاقات بين أنقرة وباريس مرت بمرحلة توتر غير معتادة، مشيرا إلى أن "الاتصال الهاتفي بين رئيس بلاده أردوغان ونظيره الفرنسي ماكرون في آذار الماضي منح الفرصة للبلدين لتعزيز علاقاتهما"، وأن زيارته تندرج في سياق استمرار تعزيز العلاقات بين بلاده وفرنسا ولفت إلى "وجود العديد من ملفات التعاون المشترك بين البلدين مثل سوريا وليبيا وإقليم قرا باغ والشرق الأوسط.. إن بإمكان فرنسا المساهمة بشكل إيجابي في قبول عضوية أنقرة لدى الاتحاد وتشكل قوة دفع للتقارب بين أنقرة والعواصم الأوروبية" (الأناضول 2021/6/6). معنى ذلك أن احتجاج أردوغان وحكومته على الرسوم المسيئة للرسول ﷺ والملاسنة الكلامية بينه وبين ماكرون ليست حقيقية ولا جادة وإنما كانت لخداع المسلمين. علما أن فرنسا لم تتراجع بل زادت إجراءاتها المشددة ضد المسلمين وتعمل على إجبارهم على قبول إسلامها الفرنسي المطابق للأفكار العلمانية وأفكار الجمهورية والذي لا يمت للإسلام بصلة.

-------------

حفيد الخميني وخاتمي والإصلاحيون: يجب التصدي لمن تراودهم فكرة الخلافة الإسلامية

قال حسن الخميني حفيد الخميني المؤسس للجمهورية إن رسالة الثورة الإيرانية هي إقامة الجمهورية الإسلامية وليس السعي إلى الحكم الإسلامي، وإن الرسالة هي العودة إلى الدين لكن ليس الدين على طريقة طالبان، وجاء ذلك غداة بيان شديد اللهجة من الإصلاحيين في مجمع "علماء الدين المجاهدين" الذي يترأسه رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي واحتجوا فيه على رفض أهلية المرشحين "مطالبين بالتصدي لمن تراودهم فكرة الخلافة الإسلامية ومعتبرين قرارات صيانة الدستور ضربة موجعة للنظام" (الشرق الأوسط 2021/6/3). وهذا النقاش يدل على أن فكرة الخلافة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها أصبح صداها ينعكس في بلاد المسلمين وأصبح لها رأي عام، وهي قائمة بإذن الله قريبا ولو كره الكافرون ومن والاهم.

------------

تركيا: لدينا مع أمريكا أجندة كبيرة من التحالف والنضال لحماية الحريات والقيم

كشف المتحدث باسم الحزب الحاكم في تركيا، حزب العدالة والتنمية، عمر تشليك يوم 2021/6/8 عن ملامح لقاء الرئيس التركي أردوغان بنظيره الأمريكي بايدن قائلا: "إن نهج أنقرة هو إلغاء الصفحات السلبية وحل المشكلات والتوجه أكثر نحو المجالات الإيجابية، ونتمنى أن تكون تحضيرات الطرف الآخر في هذا الاتجاه"، وأضاف أن "اللقاء المنتظر بينهما في بروكسل في منتصف الشهر الجاري على هامش قمة الناتو يعتبر الأول بين الرئيسين وجها لوجه" بعد تولي بايدن الرئاسة، وقال تشليك: "لدينا مع الولايات المتحدة أجندة كبيرة تبدأ من التحالف، وناضلنا جنبا إلى جنب في العديد من مناطق العالم من أجل حماية الحريات والقيم والحفاظ على القيم السياسية ولكن مع الأسف هناك صفحات سلبية في هذه الأجندة الكبيرة" (الأناضول 2021/6/8). إن هذا يكشف عن مدى ارتباط تركيا أردوغان بأمريكا وخدمتها لها ويكشف مدى بعد النظام التركي برئاسة أردوغان عن الإسلام حيث يناضل مع أمريكا من أجل الأفكار الغربية المخالفة للإسلام من حريات عامة وقيم علمانية. وهذا يظهر أهداف التدخل التركي في سوريا والعراق وليبيا والصومال وأفغانستان وغيرها.

-----------

أمريكا تعمل على بسط نفوذها في المغرب تحت مسمى التدريبات

انطلقت النسخة السابعة عشرة لتدريبات "الأسد الأفريقي" بقيادة أمريكا في مدينة أغادير المغربية يوم 2021/6/7 بحضور عشرات الشخصيات العسكرية الممثلة للجيوش متعددة الجنسيات المشاركة في هذه المناورات السنوية. وقال قائد المنطقة العسكرية الجنوبية في المغرب الجنرال دوكور دارمي الفاروق بلخير: "تنسيق العمليات العسكرية يراد منه الاستجابة للمتطلبات الجديدة للاشتباكات العسكرية المشتركة، وهو ما يؤكد أن مفهوم التشغيل بين الجيوش قد تم تطويره"، "التدريبات المغربية الأمريكية من شأنها تدعيم التشغيل البيني اللغوي حيث وضعت القوات المسلحة الملكية خطة عمل من أجل دمج اللغة الإنجليزية العملياتية في الدورة التدريبية المنظمة لأفرادها على مختلف المستويات" بينما قال نائب القائد العام للجيش الأمريكي في أوروبا وأفريقيا اللواء أندرو إم روهلينغ: "إن الدورة الحالية تعد أكبر تدريب عسكري أمريكي يتم تنظيمه بالقارة الأفريقية" وشدد على تطلعه إلى "روابط قوية بين الجيوش المشاركة في التمرين بالإضافة إلى قابلية التواصل بينها"، وتعتبر التدريبات الرئيسية والكبرى التي تنظمها وتديرها القيادة الأمريكية لأفريقيا (أفريكوم) بالشراكة مع القوات المغربية. (هسبريس المغربية 2021/6/7). فالتدريبات العسكرية من أساليب أمريكا لبسط نفوذها أو تركيزه في البلاد الأخرى. وهذا ما يخالف الإسلام، فلا يسمح للدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا بأن تجري تدريبات في البلاد الإسلامية ولا يسمح بالتحالف معها. وهي التي احتلت العراق وأفغانستان ودمرتهما وهي التي دعمت يهود في اغتصابهم لفلسطين وركزت كيانهم وما زالت تمده بشرايين الحياة وتؤيده في كل اعتداءاته على أهل فلسطين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار