الجولة الإخبارية 10-09-2021
September 13, 2021

الجولة الإخبارية 10-09-2021

الجولة الإخبارية 10-09-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      اتهام قوات الأمن المصرية بالتستر على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء
  • ·      حكومة طالبان في أفغانستان
  • ·      باكستان وقطر تطالبان بتقديم مساعدات إنسانية غير مشروطة لأفغانستان

التفاصيل:

اتهام قوات الأمن المصرية بالتستر على عمليات إعدام خارج نطاق القضاء

بي بي سي - اتهم نشطاء قوات الأمن المصرية بقتل العشرات من المسلحين المزعومين في عمليات إعدام خارج نطاق القضاء ثم زعموا أن الوفيات حدثت أثناء "تبادل لإطلاق النار". واستشهدت هيومن رايتس ووتش بتصريحات وزارة الداخلية بأنها أبلغت عن 755 حالة قتل من هذا النوع بين 2015 و2020. وفحصت حالات 14 رجلاً قال أقاربهم إنهم ماتوا في الحجز، ولم تعلق وزارة الداخلية، لكن تصريحاتها ذكرت أن قواتها فتحت النار دفاعاً عن النفس. كما قالوا إن معظم القتلى خلال فترة الخمس سنوات كانوا مطلوبين بتهمة "الإرهاب" وأن معظمهم ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين. واعتُقل الآلاف من أعضاء وأنصار الحركة الإسلامية المحظورة في إطار حملة واسعة النطاق على المعارضة أشرف عليها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن قاد الجيش للإطاحة بسلفه محمد مرسي في عام 2013 بعد احتجاجات حاشدة. وتقول التقارير إنه في ثلاث حالات كان التحليل غير متسق مع رواية إطلاق النار، حيث يبدو أن أيدي ثلاثة من الجثث مقيدة أو مكبلة خلف ظهورهم قبل الموت. وقالت هيومن رايتس ووتش: "لا يمكن التوصل إلى استنتاجات محدّدة بشأن مئات القتلى في عشرات عمليات إطلاق النار المزعومة الأخرى، بالنظر إلى أن وزارة الداخلية نادراً ما تقدّم حتى أكثر المعلومات بدائية، مثل أسماء القتلى"... "لكن الاستنتاجات المستخلصة من الحوادث الموثقة تظهر نمطاً واضحاً للقتل غير القانوني وتلقي بظلال من الشك على جميع حوادث إطلاق النار "المبلغ عنها تقريباً".

منذ حكم السيسي، كان قمع واستعباد الشعب المصري، وخاصةً أصحاب الميول الإسلامية، أسوأ مما كان عليه في عهد مبارك. وتتصرف قوات الأمن المصرية بحصانة وهي فوق القانون.

------------

حكومة طالبان في أفغانستان

فايننشال تايمز - كشفت حركة طالبان عن حكومة انتقالية جديدة في أفغانستان، بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من سيطرتها على البلاد في هجوم خاسر. وقالت الجماعة الإسلامية المتشددة، التي أشرفت على نظام ثيوقراطي قمعي في التسعينات قبل أن تطردها القوات الأمريكية في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، إنها ستكون أكثر شمولية مما كانت عليه عندما حكمت أفغانستان في آخر مرة. لكن محللين يقولون إن أفرادا من قادة البشتون العرقيين التابعين لطالبان حصلوا على أدوار عليا مع عدد قليل من الممثلين من الجماعات العرقية الأخرى في البلاد. وتتكون الحكومة المكونة من 33 وزيراً فقط من رجال طالبان ذوي الوزن الثقيل، وبعضهم معتقلون سابقون في سجن خليج غوانتنامو الذي تديره الولايات المتحدة، وواحد على قائمة المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي. بينما يقوم المجتمع الدولي بتقييم تأثير هذا النظام المتشدد الجديد، بدأت طالبان بالفعل في اتخاذ إجراءات، وأعادت وزارة الفضيلة والرذيلة، وهي قوة شرطة دينية استخدمتها لفرض تفسير صارم للقوانين الإسلامية عندما حكمت أفغانستان آخر مرة.

تتكون حكومة طالبان من وزراء على غرار التعاليم الغربية للحكم، والتي تتعارض مع الشريعة الإسلامية. علاوةً على ذلك، فإن طالبان مدينة بالفضل لمفهوم الدولة القومية وتعامل البلاد الإسلامية المجاورة على أنها كيانات منفصلة. إن الدولة في الإسلام هي وحدة واحدة، وتعدد الدول حرام شرعاً. وعلى الرغم من وجود عقدين من الزمن للاستعداد لهذه اللحظة، فإن طالبان في حالة فشل عندما يتعلق الأمر بحكم الإسلام.

---------------

باكستان وقطر تطالبان بتقديم مساعدات إنسانية غير مشروطة لأفغانستان

خليج تايمز - دعت باكستان وقطر يوم الخميس المجتمع الدولي إلى عدم جعل المساعدات الإنسانية لأفغانستان مشروطة بالتطورات السياسية في ظل حكومة طالبان الجديدة. وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في مؤتمر صحفي في إسلام أباد مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "لإنقاذ الأرواح والشعب الأفغاني، يجب ألا تكون هناك قيود". وقال قريشي إن العالم يراقب سلوك النظام السياسي الجديد لطالبان لمعرفة ما إذا كانت تفي بالتعهدات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك حقوق الإنسان. وأضاف: "إذا لم تكن مستعداً للمساعدة الاقتصادية أو التنمية الفورية، فلا بأس... لكن لا تتخذ خطوات من شأنها أن تؤدي إلى انهيار اقتصادي في أفغانستان". وردد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد كلماته: "المساعدات الإنسانية يجب أن تكون مستقلة عن أي تقدم سياسي". وقال إن الأفغان يستحقون الدعم رغم ما يحدث في المشهد السياسي. كما دعا قريشي إلى رفع تجميد الأصول الأجنبية لأفغانستان. إنّ الغالبية العظمى من أصول البنك المركزي الأفغاني محتفظ بها خارج البلاد. وقال مسؤول أمريكي إن أي أصول للبنك المركزي تمتلكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة لن تتاح لطالبان. وقال قريشي: "يجب فك تجميد الأصول وتحريرها وترك الشعب الأفغاني يستغل أمواله لصالحه".

قطر وباكستان لديهما موقف منافق تجاه أفغانستان. من ناحية، تطالبان بالمساعدات الإنسانية للبلاد، وفي الوقت نفسه تسهلان ضربات الطائرات بدون طيار في عمق الأراضي الأفغانية!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار