الجولة الإخبارية 11-03-2021
March 12, 2021

الجولة الإخبارية 11-03-2021

الجولة الإخبارية 11-03-2021

العناوين:

  • ·       مسؤولون من كيان يهود في مصر لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية مع النظام
  • ·       رئيس وزراء كيان يهود يزور الإمارات التي أقرت باغتصاب يهود لفلسطين والمسجد الأقصى
  • ·       أمريكا تقترح تشكيل حكومة أفغانية انتقالية وطالبان لا تعارضها
  • ·       أمريكا تقترح تركيا لعقد اتفاق مع طالبان وتركيا تستعد لتكون عرّابا لها
  • ·       تركيا تشتري موتورات أمريكية لدباباتها من كوريا الجنوبية بعد الحظر الألماني

التفاصيل:

مسؤولون من كيان يهود في مصر لتعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية مع النظام

قام مسؤولون من كيان يهود بزيارة إلى مصر يوم 2021/3/10 لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع النظام المصري. فكتب وزير الاستخبارات اليهودي إيلي كوهين في تغريدة على تويتر في هذا اليوم قال فيها: "أنا فخور بتمثيل البلاد وبقيادة وفد (إسرائيلي) رسمي إلى شرم الشيخ لأول مرة منذ أكثر من عقد" وقال: "التقيت خلال الزيارة بمسؤولين أمنيين مصريين كبار لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي، وستظهر الثمار قريبا. هكذا يبدو السلام قويا". وكتب أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس وزراء يهود تغريدة في هذا اليوم على تويتر قائلا: "ترأس وزير الاستخبارات كوهين وفدا ضم مدراء أكبر الشركات (الإسرائيلية) (وهو الأكبر من نوعه منذ 20 عاما) إلى شرم الشيخ.. وقد اجتمع مع مسؤولين مصريين كبار وبحث توسيع رقعة التجارة بين البلدين والتعاون في الزراعة والمياه والكهرباء والسياحة.. ومن المتوقع وصول حجم التجارة إلى مليار دولار سنويا". علما أن أهل مصر يرفضون الاعتراف بكيان يهود واغتصابه لفلسطين والمسجد الأقصى ويتوقون لليوم الذي يعلن فيه الجهاد لتحريره ليكونوا جنودا في مقدمة الجيش كما كانوا على عهد صلاح الدين الأيوبي يوم حرر المسجد الأقصى والقدس من الصليبيين بعد نحو قرن من احتلاله، والجدير بالذكر أن حزب التحرير يسير حملة في هذا الشهر، شهر رجب في الذكرى المئوية لهدم الخلافة، ويوجه دعوته للمسلمين للعمل على إقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين والمسجد الأقصى من براثن يهود وداعميهم الصليبيين في أمريكا وأوروبا.

------------

رئيس وزراء كيان يهود يزور الإمارات التي أقرت باغتصاب يهود لفلسطين والمسجد الأقصى

أعلنت صحيفة يديعوت أحرنوت ووسائل إعلام يهودية أخرى أن رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو سيقوم بزيارة إلى الإمارات العربية يوم الخميس 2021/3/11. وأنه سيلتقي مع محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي. وتأتي هذه الزيارة قبل 12 يوما من الانتخابات العامة التي ستجري في كيان يهود وذلك لتعزيز موقف نتنياهو وحزبه في الانتخابات بلفت النظر إلى نجاحاته في عقد اتفاق تطبيع مع دولة الإمارات في شهر أيلول الماضي عام 2020 بأوامر أمريكية، وهي الاتفاقية الخيانية التي ارتكبها حكام دولة الإمارات بالتطبيع والاعتراف بكيان يهود المغتصب لفلسطين وللمسجد الأقصى. وتأتي هذه الزيارات مع مواصلة يهود تعديهم على المسجد الأقصى باستمرار حيث قام نحو 66 يهوديا باقتحام المسجد الأقصى صباح يوم 2021/3/10 يرأسهم الحاخام يهودا غليك عضو الكنيست السابق عن حزب اللكيود، حزب نتنياهو، وهو يدعو دائما لتكثيف حملات اقتحام المسجد الأقصى حتى يفرض واقعا جديدا ليتمكن الأعداء من المسجد بصورة معينة.

-------------

أمريكا تقترح تشكيل حكومة أفغانية انتقالية وطالبان لا تعارضها

ذكرت وكالة رويترز يوم 2021/3/8 أن المبعوث الأمريكي الخاص لأفغانستان زلماي خليل زاد نقل اقتراحا خاصا بتشيكل حكومة انتقالية الأسبوع الماضي للرئيس الأفغاني أشرف غاني وزعماء المعارضة وقادة المجتمع المدني ومفاوضي حركة طالبان. وبموجب هذا الاقتراح يمكن في ظل الحكومة الانتقالية توسيع البرلمان الوطني ليشمل أعضاء من طالبان أو تعليقه إلى ما بعد الانتخابات. وتنص الخطة المقترحة على أنه "لا يمكن لأفغانستان أن تؤوي إرهابيين أو تسمح بأنشطة تتعلق بالإرهاب على أراضيها، وأنه يتعين على طالبان التخلي عن الملاذات الآمنة والروابط العسكرية في الدول المجاورة".

إن أمريكا تفرض خططها وتعرضها على عملائها وعلى حركة طالبان. فأصبحت حركة طالبان تحت المستوى وتحت التأثير في موقع الذي تُملى عليه الخطط الأمريكية ويخضع لها كالعملاء الذين أوجدتهم أمريكا في الحكومة الأفغانية وفي الوسط السياسي. ولهذا نقلت وكالة رويتزر عن أحد زعماء حركة طالبان قوله "إن أعضاء الحركة لن ينضموا إلى حكومة انتقالية، لكنهم لا يعارضون تشكيلها". علما أن أمريكا في موقع المتقهقر وتعمل على إظهار نفسها في موقع المنتصر الذي يملي الخطط وهي تعمل على سحب ما تبقى من جنودها في أفغانستان وعددهم 2500 جندي بموجب اتفاق شباط 2020 بينها وبين حركة طالبان. وإدارة بايدن تكمل ما بدأته الإدارة السابقة بقيادة ترامب وتبقي على مبعوثها السابق خليل زاد كبمعوث لها، مما يثبت أن اختلاف الإدارات والرؤساء في أمريكا لا يغير من سياستها بشكل جذري وإنما ربما يتغير الأسلوب والخطة ولكن الخطوط العريضة والأهداف للسياسة الأمريكية تبقى كما هي.

------------

أمريكا تقترح تركيا لعقد اتفاق مع طالبان وتركيا تستعد لتكون عرّابا لها

اقترح وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن أن تقوم تركيا بدور العرّاب الجديد لإتمام خطتها فاقترح في رسالة له إلى القادة الأفغان أن "تعقد تركيا اجتماعا رفيع المستوى في الأسابيع المقبلة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سلام"، فتوزع أمريكا الأدوار على دول المنطقة ليقوموا بتنفيذ خططها. وأعلنت تركيا يوم 2021/3/9 استعدادها للقيام بهذه المهمة الأمريكية. فقد أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشليك أن "تركيا هي الدولة الأنسب لتكون وسيطا لحل النزاع في أفغانستان، وذلك بما لديها من دبلوماسية كبيرة، ونحن مستعدون لأية وساطة في أجل المساهمة في إحلال السلام بذلك البلد والمنطقة" (الأناضول 2021/3/9). وعند قوله في المنطقة، فإنه يشير هنا إلى إيران، لأنه تطرق في حديثه إلى موضوع الاتفاق النووي فشدد على "ضرورة العودة إلى الطاولة. يجب التوقيع على اتفاق نووي شامل" وأكد أن هناك "علاقات جوار منذ زمن طويل تربط تركيا بإيران وأن تركيا أفضل من يعرفها". وإذا لم تقم أمريكا بالاتصال المباشر العلني مع إيران ربما تدفع تركيا لتقوم بدور ما، كما فعلت في سوريا حيث دفعت تركيا لتقوم بالإنابة عنها بالعمل مع روسيا في موضوع سوريا، وتمكنت من خداع الناس وخاصة الفصائل حتى حاصرتهم في منطقة إدلب تمهيدا للحل الأمريكي النهائي بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي عرضته أمريكا على المجلس عام 2015 وتبناه المجلس بالإجماع. فتركيا أردوغان تستعد دائما لتقديم الخدمات لأمريكا وهي تبتغي العزة عند الكافرين. فلن تنالها عندهم وستبقى ذليلة خادمة لأمريكا حتى تعود إلى إسلامها بتطبيقه في الحكم. ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

-------------

تركيا تشتري موتورات أمريكية لدباباتها من كوريا الجنوبية بعد الحظر الألماني

أعلنت صفحة "أخبار الدفاع الأمريكية" يوم 2021/3/9 أن شركة بي إم جي التركية المنتجة للدبابات اتفقت مع شركتين في كوريا الجنوبية لشراء موتورات لدبابات "ألتاي" التركية بسبب الحظر الذي تطبقه ألمانيا على بيع الموتورات لتركيا. وقد توقف إنتاج هذه الدبابة التركية التي تقول تركيا إن إنتاجها محلي خالص ولكن ذلك يتعلق بالهيكل وأما الموتورات والمتعلقات به فلا تنتجها تركيا. علما أن أردوغان يتفاخر دائما أن مصانع تركيا تنتج سيارات ودبابات وطائرات من صناعة تركية محلية خالصة، ولكنه لا يعرض كل الحقيقة إذ إن المحركات ومتعلقاتها لا تنتجها تركيا بل تستوردها من الخارج. وهكذا تبقى الدولة التي لم تحدث فيها ثورة صناعية تبقى دولة محتاجة للدول الصناعية التي تنتج الآلة التي تنتج الآلات. هذا وإن صناعة الموتورات في كوريا الجنوبية هي تابعة للشركات الأمريكية. فتكون أمريكا قد عوضت تركيا عن الموتورات الألمانية بعدما فرضت ألمانيا حظرا على بيعها لتركيا بسبب العملية العسكرية باسم عملية نبع السلام التي اعترضت عليها ألمانيا والتي نفذتها تركيا في شمال سوريا عام 2019 بمقابل تنفيذها الخطط الأمريكية في سوريا.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار