الجولة الإخبارية 12-01-2022
January 14, 2022

الجولة الإخبارية 12-01-2022

الجولة الإخبارية 12-01-2022

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      التعهدات النووية الجوفاء
  • ·      ميزانية باكستان المصغرة لزيادة سوء التغذية
  • ·      بدء المحادثات بين أمريكا وروسيا

التفاصيل:

التعهدات النووية الجوفاء

وقع الأعضاء الخمسة الدائمون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة - أمريكا وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا - على تعهد مشترك للحد من مخاطر الحرب النووية. ونص التعهد على ما يلي: "نحن نؤكد أنه لا يمكن كسب حرب نووية ويجب عدم خوضها أبداً. نظراً لأن الاستخدام النووي ستكون له عواقب بعيدة المدى، فإننا نؤكد أيضاً أن الأسلحة النووية - طالما استمرت في الوجود - يجب أن تخدم أغراضاً دفاعية وتستخدم لردع العدوان ومنع الحرب. نحن نؤمن بقوة بضرورة منع انتشار مثل هذه الأسلحة". هذه الدول الخمس الحائزة على الأسلحة النووية هي الوحيدة المعترف بها على هذا النحو في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1967، بينما لا تتمتع القوى النووية الأربع الأخرى - كيان يهود والهند وباكستان وكوريا الشمالية - بمثل هذا الوضع. تتم مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كل خمس سنوات، مع تأجيل المراجعة حالياً بسبب الوباء. بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي، يتعين على الدول الخمس الدائمة العضوية (المعروفة باسم مجموعة الدول الخمس) أن تنزع أسلحة نفسها وتنسحب تدريجياً من الأسلحة النووية. من الواضح أن هذا لا يحدث لأن هذه القوى النووية تعمل على تحديث برامجها النووية، وزيادة رؤوسها الحربية، وقد بدأت العمل على تطوير الجيل التالي من الأسلحة النووية. وتلعب الأسلحة النووية دوراً حاسماً في إبراز القوة، ولهذا السبب، فكما المعاهدات الأخرى، من غير المحتمل أن تلتزم بها هذه الدول ناهيك عن التخلي عن الأسلحة النووية.

------------

ميزانية باكستان المصغرة لزيادة سوء التغذية

قدم وزير المالية الباكستاني مشروع قانون المالية المكمل المثير للجدل، والمعروف باسم "الميزانية المصغرة"، أمام مجلس الشيوخ في البلاد في الرابع من كانون الثاني/يناير 2022. وقد تم تقديم مشروع القانون وسط تحذيرات من جانب المشرعين والاقتصاديين المعارضين من أن الإجراءات التي يقدمها كانت معادية للنمو وسوف تؤدي إلى التضخم. وتم تقديم مشروع القانون في مجلس النواب في الأسبوع السابق وتضمن فرض ضريبة مبيعات على ما يقرب من 150 صنفاً من أجل إحياء برنامج قروض صندوق النقد الدولي بقيمة 6 مليارات دولار. ويقول سياسيون معارضون وخبراء اقتصاديون إن الإجراءات الجديدة ستؤدي إلى موجة جديدة من التضخم، وهو ما تنفيه الحكومة. ستزيد الميزانية المصغرة، بمجرد أن تقرها الجمعية الوطنية، وفقاً للخبراء، من سوء التغذية وتؤدي إلى إعاقة النمو في البلاد بسبب الزيادة في تكلفة السلع الضرورية للتغذية. ومع زيادة التضخم وتقلص نمو الناتج المحلي الإجمالي وزيادة الدين الوطني، سنراقب السخط الوطني وما إذا كان بإمكان المعارضة الاستفادة من هذه المشاعر، حيث تتجه البلاد إلى الانتخابات في عام 2023.

------------

بدء المحادثات بين أمريكا وروسيا

قالت الولايات المتحدة لروسيا إن الناتو لن ينهي سياسة الباب المفتوح التي يتبعها أمام الأعضاء الجدد المحتملين على الرغم من تهديدات الكرملين بالقيام بعمل عسكري. وكان دبلوماسيون روس وأمريكيون التقوا لأكثر من سبع ساعات من المحادثات في سويسرا في 11 كانون الثاني/يناير، لكنهم فشلوا في إحراز تقدم ملموس بشأن حل وسط لتفادي غزو مخيف من الكرملين لأوكرانيا. وطالبت روسيا بالتزامات أمنية تشمل تعهداً رسمياً بأن أوكرانيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق لن تنضم أبداً إلى حلف الأطلسي في مقابل سحب قوة غزو قوامها 100 ألف جندي تم حشدها على حدودها الجنوبية الغربية. وقالت ويندي شيرمان، نائبة وزير الخارجية الأمريكي، للصحفيين بعد فض الاجتماع إنها كانت "حازمة في التراجع" بشأن "المقترحات غير المبدئية" من الجانب الروسي. وقالت: "لن نسمح لأي شخص بأن ينتقد سياسة الباب المفتوح للناتو، والتي لطالما كانت مركزية في التحالف عبر الأطلسي".

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار