الجولة الإخبارية 12-08-2021
August 13, 2021

الجولة الإخبارية 12-08-2021

الجولة الإخبارية 12-08-2021

العناوين:

  • ·      السودان يقرر تسليم رئيسه السابق عمر البشير للجنائية الدولية
  • ·      البحرين تتحالف مع كيان يهود في حرب الأفكار بإثارة النعرات الطائفية
  • ·      روسيا تستعد لاستخدام قواعدها العسكرية في طاجيكستان وقرغيزستان ضد المسلمين
  • ·      نائب رئيس المجلس السيادي السوداني: السياسيون هم من يمنحون الفرص للانقلابات
  • ·      وزير خارجية كيان يهود يفتتح ممثلية دبلوماسية في المغرب

التفاصيل:

السودان يقرر تسليم رئيسه السابق عمر البشير للجنائية الدولية

أعلنت وزارة الخارجية السودانية يوم 2021/8/11 عن قرار يتعلق بتسليم عمر البشير الرئيس السوداني الذي أسقط من الحكم بانقلاب عسكري عام 2019 ومعه مسؤولون آخرون إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تهيمن عليها أوروبا. وجاء ذلك بعد أن قام وفد من المحكمة برئاسة مدعيها العام الإنجليزي كريم خان بزيارة إلى السودان ولقاء وزيرة خارجيته مريم صادق المهدي. فنقلت وكالة سونا السودانية الرسمية عن الوزيرة قولها "قرر مجلس الوزراء تسليم المطلوبين إلى الجنائية الدولية". والجدير بالذكر أن الحكومة السودانية تتبع السياسة الإنجليزية ومنها وزيرة الخارجية التي ورثت العمالة للإنجليز عن أبيها الصادق المهدي الذي توفي العام الماضي. وقد انضم السودان إلى هذه المحكمة قبل نحو أسبوع وتجاوب حكامه فورا وقدموا التنازلات إذ يعرف عن حكام السودان سرعة تجاوبهم مع الضغوطات وتقديم التنازلات لشدة الغباء لديهم ولضعف الإرادة وانعدام الفكر والحرص على المنصب. ومن ناحية أخرى فإن البشير قد أخزاه الله على يد رفقائه عندما أسقطوه من الحكم والآن ينال الخزي الآخر بتقديمه للجنائية الدولية ولخزي الآخرة أشد. وكل ذلك جزاء ما اقترفت يداه من عدم تطبيق الإسلام وقد ادّعى تطبيقه كذبا، وبسبب تنازله عن جنوب السودان للكفار خدمة لأمريكا.

-------------

البحرين تتحالف مع كيان يهود في حرب الأفكار بإثارة النعرات الطائفية

قام نائب وزير خارجية البحرين عبد الله بن أحمد آل خليفة بزيارة لكيان يهود يوم 2021/8/8 تستغرق أربعة ايام، ويلتقي خلالها مع رئيس كيان العدو هرتسوغ ووزير خارجيته لبيد. ووقع مع دور غولد، مسؤول من كيان العدو يشغل منصب رئيس مركز القدس للشؤون العامة، مذكرة تفاهم تتعلق بحرب الأفكار في مواجهة إيران والتي تعني إثارة النعرات الطائفية بين المسلمين، وداهن العدو بانتقاده للاتفاق النووي مع إيران، وذكر أنه تسبب في مزيد من التحريض على التطرف والكراهية في العديد من المناطق المختلفة بالمنطقة. وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز التطبيع مع كيان العدو بعدما وقعت البحرين في منتصف أيلول 2020 اتفاقية التطبيع الخيانية مع العدو المغتصب لفلسطين وللمسجد الأقصى. ولا يشعر حكام البحرين بالخجل وغيرهم من الحكام المطبعين وهم يفعلون ذلك والعدو يواصل هجماته على أهل فلسطين ويشردهم ويصادر أراضيهم ويهدم بيوتهم أو يستولي عليها ويعتقل شبابهم، وقطعان يهود يهاجمون الأقصى يوميا تقريبا، وصدق رسول الله ﷺ عندما قال في مثل هؤلاء: «إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ».

------------

روسيا تستعد لاستخدام قواعدها العسكرية في طاجيكستان وقرغيزستان ضد المسلمين

قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يوم 2021/8/10 في معرض تعليقه على مستجدات الوضع في أفغانستان وسقوط مدينة قندوز بأيدي طالبان: "من المهم لنا أن الحدود مع أوزبيكستان وطاجيكستان أصبحت تحت سيطرة طالبان أيضا" ولفت إلى أن قادة طالبان يتعهدون بعدم خرق حدود دول جوار أفغانستان وبعدم مهاجمتها، وأكد أن روسيا ستواصل إجراء تدريبات عسكرية مشتركة مع شركائها الإقليميين للاستعداد لأي سيناريو" وقال: "إن روسيا ستستخدم قواعدها العسكرية في طاجيكستان وقرغيزستان لحماية حدود هاتين الدولتين في حال تعرضهما لأي اعتداء مباشر، مشددا على أن دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي تحتاج إلى دعم موسكو في الملف الأفغاني وهذا الأمر يخص مباشرة أمن روسيا" (روسيا اليوم عن تاس، إنترفاكس 2021/8/11) وقد أعلنت روسيا يوم 2021/8/10 عن تعزيز ترسانتها في قاعدتها العسكرية في طاجيكستان فقال المكتب الصحفي بالمنطقة العسكرية المركزية: "إن جميع أنواع الأسلحة التي تسلمتها القاعدة الروسية هناك تم استخدامها في التدريبات المشتركة التي قامت بها مؤخرا روسيا وطاجيكستان وأوزبيكستان على خلفية تدهور الوضع الأمني في أفغانستان" (روسيا اليوم عن نوفستي 2021/8/10). فروسيا ما زالت تهيمن على هذين البلدين الإسلاميين وتبسط نفوذها فيهما وتقيم فيهما القواعد العسكرية لتحمي حدودها، وذلك بسبب عمالة الأنظمة والحكام فيهما. وهي تتخوف من نهضة المسلمين وعودة الإسلام إلى الحكم، وبذلك تعلن استعدادها لمحاربة المسلمين فتعزز قواعدها وتجري التدريبات العسكرية وتأخذ التعهدات من طالبان بعدم السماح للمسلمين العاملين لإعادة الإسلام بالانطلاق من أفغانستان نحو دول آسيا الوسطى. فروسيا وأمريكا وسائر دول الكفر تدرك أن المسلمين قادرون على إقامة الخلافة التي بشر بها رسولهم الكريم ﷺ إذا حزموا أمرهم وأسقطوا حكامهم وقلعوا أنظمتهم من جذورها وأتوا بقيادة سياسة واعية مخلصة تتبنى مبدأ الإسلام وتطبق دستوره.

-------------

نائب رئيس المجلس السيادي السوداني: السياسيون هم من يمنحون الفرص للانقلابات

قال نائب رئيس المجلس السيادي في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) يوم 2021/8/10: "السياسيون هم من يمنحون الفرص للانقلابات بانشغالهم بالسلطة وإهمالهم للتنمية" وقال: "إن هناك إنجازات تحققت تمثلت في إنهاء حصار للسودان دام 30 عاما وشطب جزء كبير من ديونها وعودتها للمجتمع الدولي" وقال: "السياسيون لو أصبح لديهم وطنية وأصبحوا وطنيين صالحين وأصبحت مصلحتهم السودان لسارت البلاد بشكل طيب" وقال "إن السودان لديه خيرات كثيرة وليس لديه مشكلة في الموارد وإنما الأزمة في البشر" وقال "إن العسكريين لن يحدثوا انقلابا إذا فوت السياسيون عليهم الفرصة بإحداث تحول حقيقي وتنمية حقيقية في البلاد" وقال: "نحن العسكريين نريد تحولا ديمقراطيا حقيقيا عبر انتخابات حرة ونزيهة ليس مثلما كان يحدث في السابق من غش من خلال تبديل صندوق بصندوق" (الجزيرة 2021/8/11). يظهر أن حميدتي لا يعرف تاريخ السودان ويغفل عن واقعه وموقعه. فالسودان طوال فترة ما بعد الاستعمار المباشر منذ عام 1956 ويحكمه العساكر في أكثر الأوقات؛ من انقلاب الفريق إبراهيم عبود عام 1958 الذي استمرت حكومته العسكرية 7 سنوات إلى انقلاب العميد جعفر النميري عام 1969 استمر حكمه حتى عام 1985، ومن ثم انقلاب الفريق عمر البشير عام 1989 واستمر حتى انقلاب 2019 على يد الطغمة الحاكمة الحالية، ومن حميدتي الذي كان جزءا من نظام البشير وكان يده التي يبطشه بها منذ عام 2010. فالانقلابيون العساكر في السودان يتعطشون للسلطة ويتبعون الدول الاستعمارية وخاصة أمريكا، وهم يقومون بالانقلابات على السياسيين الذين أغلبهم عملاء لبريطانيا، فالمسألة ليست الحرص على التنمية والنهضة بالبلاد وإنما هي التبعية للدول الاستعمارية مقابل الوصول للسلطة. ويقدمون كافة التنازلات للدول الاستعمارية فقد اعترفوا بكيان يهود المغتصب لفلسطين والمسجد الأقصى مقابل شطب بعض الديون ورفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية "للإرهاب"، ومثل ذلك فعل البشير بالتنازل عن جنوب السودان من أجل ذلك. فالمشكلة تكمن في الأنظمة الفاسدة التي أقامها الاستعمار بفكره ووضع دساتيرها وترفض الدستور الإسلامي، وفي العقليات السياسية والعسكرية التي دأبت على التبعية للدول المستعمرة مقابل الوصول للسلطة ولا يهمها أمر البلاد ولا تعرف طريق النهوض ولا معنى السياسة في الإسلام.

-------------

وزير خارجية كيان يهود يفتتح ممثلية دبلوماسية في المغرب

وصل وزير خارجية كيان يهود يائير لبيد إلى المغرب يوم 2021/8/11 في أول زيارة من كيان العدو للمغرب تستغرق يومين. وفي برنامجه افتتاح تمثيلية دبلوماسية لكيان العدو في الرباط، ولقاء وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة المنتمي لحكومة حزب العدالة والتنمية الذي يدّعي أنه إسلامي، وقد برر رئيس الحزب ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني التطبيع مع كيان العدو بأنه ضرورة اقتضتها مصلحة المغرب مقابل اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على الصحراء المغربية. وكأن اعتراف أمريكا هو الدستور الإلهي الذي تتقرر به الدنيا ويتقرر به مصير البلاد! علما أن أمر الله هو الأمر، وما دونه لا نهي له ولا أمر، وعليه يتوكل المؤمنون فلا يبررون ارتكاب الخيانات والمعاصي تحت مسمى الضرورة والمصلحة، بل يقاتلون فيَقتلون ويُقتلون بأن لهم الجنة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار