الجولة الإخبارية 13-01-2021
January 15, 2021

الجولة الإخبارية 13-01-2021

الجولة الإخبارية

2021-01-13

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       مهنة ترامب السياسية معلقة على الميزان
  • ·       انقطاع التيار الكهربائي في باكستان
  • ·       مجموعة حقوق الإنسان الصهيونية تصف كيان يهود بأنه دولة عنصرية

التفاصيل:

مهنة ترامب السياسية معلقة على الميزان

حذر دونالد ترامب من أن جهود الديمقراطيين لعزله للدورة الثانية "تثير غضباً هائلاً" في الولايات المتحدة، وقال إنه لا يتحمل أية مسؤولية عن الهجوم العنيف الذي قام به أنصاره على مبنى الكابيتول الأسبوع الماضي. في أول ملاحظاته غير المكتوبة منذ اندلاع الهيجان في عاصمة البلاد، وصف ترامب التحرك لعزله بأنه "استمرار لأكبر مطاردة ساحرة في تاريخ السياسة". واتهم الديمقراطيون في مجلس النواب ترامب رسمياً بتهمة "التحريض على التمرد" وطلبوا من نائب الرئيس، مايك بنس، التذرع بالتعديل الخامس والعشرين لدستور الولايات المتحدة، والذي يتضمن بنداً يسمح بإقالة رئيس أمريكي في منصبه تحت ظروف قصوى. إذا تمت إدانة ترامب وعزله، فقد يقرر مجلس الشيوخ معاقبته بمنعه من الترشح لأي منصب مرة أخرى، وهو ما سينهي حياته السياسية القصيرة إلى حد ما، والتي كانت حافلة بالأحداث.

------------

انقطاع التيار الكهربائي في باكستان

انقطع التيار الكهربائي عن معظم أنحاء باكستان، بما في ذلك العاصمة والعديد من مدنها الرئيسية، في وقت مبكر من يوم الأحد 3 كانون الثاني/يناير 2021 في واحدة من أكبر حالات انقطاع التيار الكهربائي التي تؤثر على هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 200 مليون نسمة. وقد أثر انقطاع التيار الكهربائي على العاصمة إسلام أباد، إلى جانب المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي وبيشاور وكويتا. ويوم الأحد، عادت الكهرباء ببطء إلى المدن في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك لاهور، ثاني أكبر مدينة في باكستان بعد كراتشي، المدينة الساحلية الجنوبية، والتي تضررت أيضاً من الانقطاع. وقال وزير الطاقة، عمر أيوب خان، في مؤتمر صحفي، إن انقطاع التيار الكهربائي حدث في البداية بسبب خطأ هندسي في محطة جودو للطاقة الحرارية في إقليم السند، مما أدى بعد ذلك إلى إغلاق معظم شبكة الكهرباء في البلاد بشكل تلقائي. في كانون الثاني/يناير 2019، أدت المشاكل في محطة جودو إلى انقطاع كبير في التيار الكهربائي عبر مناطق مقاطعتي السند وبلوشستان. وفي أيار/مايو 2018، تسبب انهيار واسع النطاق في النظام الشمالي للشركة الوطنية للنقل والتحكم في فقدان الناس للطاقة في البنجاب وخيبر باختونخوا. ويعاني قطاع الطاقة في باكستان منذ فترة طويلة من البنية التحتية التي عفا عليها الزمن والافتقار إلى الصيانة. لكن التعتيم حدث مع استمرار المفاوضات مع منتجي الطاقة المستقلين، الذين يقترحون تغيير هيكل مدفوعات السعة عبر تغييرات في فهرسة العملات. تهدف حكومة حركة إنصاف باكستان إلى دفع 450 مليار روبية نقداً لمنتجي الطاقة المستقلين على ثلاث دفعات على مدار العام، والتي سيتم استخدامها لسداد ديونهم.

------------

مجموعة حقوق الإنسان الصهيونية تصف كيان يهود بأنه دولة عنصرية

بدأت مجموعة حقوقية صهيونية رائدة في وصف كيان يهود وسيطرته على الأراضي الفلسطينية على أنها نظام "فصل عنصري" واحد، مستخدمين مصطلحاً متفجراً يرفضه قادة الدولة وأنصارهم بشدة. ففي تقرير صدر يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني/يناير، قالت "بتسيلم" إنه على الرغم من أن الفلسطينيين يعيشون تحت أشكال مختلفة من سيطرة يهود في الضفة الغربية المحتلة، وحصار غزة، وضم القدس الشرقية، وداخل كيان يهود نفسه، فإن حقوقهم أقل من حقوق اليهود في المنطقة بأكملها، بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن. وقال مدير بتسيلم حجاي إلعاد "إحدى النقاط الرئيسية في تحليلنا هي أن هذه منطقة جيوسياسية واحدة تحكمها حكومة واحدة". "هذه ليست ديمقراطية بالإضافة إلى الاحتلال. هذا فصل عنصري من النهر إلى البحر". إن تبني منظمة يهودية محترمة للغاية لمصطلح يعتبر من المحرمات منذ فترة طويلة حتى من جهة العديد من منتقدي كيان يهود يظهر أن الواقع أصبح أكثر صعوبة لإخفائه.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار