الجولة الإخبارية 13-11-2023
November 14, 2023

الجولة الإخبارية 13-11-2023

الجولة الإخبارية 13-11-2023

العناوين:

  • ·      قوات الدعم السريع تسيطر على قاعدة النجومي الجوية جنوب الخرطوم
  • ·      "كلاب تنهش جثث الضحايا".. شهادات مرّوعة للأوضاع في مستشفيات غزة
  • ·      أردوغان يدعو للضغط على واشنطن لوقف هجوم الاحتلال على غزة

التفاصيل:

قوات الدعم السريع تسيطر على قاعدة النجومي الجوية جنوب الخرطوم

أعلنت قوات الدعم السريع في السودان، اليوم الأحد، سيطرتها على قاعدة النجومي الجوية التابعة للقوات المسلحة جنوب العاصمة الخرطوم. ونشرت الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع على منصة "إكس"، مقاطع فيديو لجنودها داخل موقع عسكري تابع للجيش يحتوي على طائرات ودبابات، وقالت إنها قاعدة النجومي الجوية بمدينة جبل الأولياء، جنوب العاصمة الخرطوم. في المقابل، قال الجيش السوداني عبر حسابه الرسمي على فيسبوك إنه دحر هجوماً لقوات الدعم السريع في منطقة جبل أولياء، واستلم عربة مدنية. واندلعت، اليوم الأحد، معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منطقة جبل الأولياء، جنوب الخرطوم، في محاولة للسيطرة على جسر يصل إلى مدينة أم درمان على الضفة الغربية من النيل الأبيض. وقال شهود عيان لـ"إرم نيوز"، إن قوات الدعم السريع هاجمت، صباح اليوم، منطقة جبل أولياء من عدة اتجاهات، حيث احتدمت المواجهات مع قوات الجيش داخل الأحياء السكنية وسط استخدام مكثف للمدفعية الثقيلة.

الغريب أن القائدين في الدعم السريع والجيش السوداني المواليين لأمريكا سفكا دماء المسلمين لمصلحة سيدتهما في وقت يُذبح فيه أهل غزة، مع أن الواجب على هذين القائدين والجنود الذين تحت إمرتهم أن يعملوا جنباً إلى جنب لإنقاذ المسجد الأقصى وفلسطين. فبدلاً من الاقتتال فيما بينهم وسفك دماء إخوانهم، عليهم أن يوجهوا أسلحتهم ضد كيان يهود وأن يسيروا نحو المسجد الأقصى لتطهيره من دنس كيان يهود والمستوطنين وإعادته إلى أحضان الأمة. كل هذه الفظائع وغيرها تحدث تنفيذا لأجندة الغرب الكافر المستعمر، الذي بدأ يذرف دموع التماسيح الآن، وكأنه حريص على أرواح الأبرياء العزل في دارفور، فقد قال النبي ﷺ في حجة الوداع: «إنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا...».

-----------

"كلاب تنهش جثث الضحايا".. شهادات مرّوعة للأوضاع في مستشفيات غزة

مشاهد مرّوعة رواها شهود عيان، وأكدتها وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، لكلاب ضالة تنهش جثث الضحايا المتكدسة في ساحة مستشفى الشفاء، وسط عجز الطواقم الطبية والسكان عن دفنهم إثر المعارك العنيفة. وقالت الكيلة في بيان سلطت فيه الضوء على معاناة مستشفيات القطاع إن "الطواقم الطبية لا تستطيع دفن 100 شهيد بدأت جثامينهم بالتحلل في ساحة المستشفى"، وإن "كلاباً ضالة نهشت بعضهم، وفق إفادات الكادر الطبي الموجود هناك، إضافة إلى المخلفات الطبية المتكدسة داخل الأقسام". ولم تستثنِ الحرب المدمرة التي شنها كيان يهود على غزة بعد هجوم حماس، المستشفيات التي تعرضت لاستهداف متواصل بالطائرات والدبابات، حالها كحال القطاعات الأخرى. مجمع الشفاء الطبي، الذي يعد أكبر مستشفيات القطاع، نال نصيب الأسد من قصف كيان يهود، ما أدى لتضرر عدد من المباني، وسط دعوات من جيش الاحتلال لإخلاء المستشفى الذي كان يؤوي نحو 2500 جريح، إلى جانب 60 ألف نازح، لجأوا إليه على اعتبار أنه مكان محميّ بالقوانين الدولية.

لا يخجل الحكام في البلاد العربية والإسلامية من مثل هذه الأخبار المروعة. وربما فقد هؤلاء الحكام إنسانيتهم، وأفقدتهم عبوديتهم مشاعرهم وعواطفهم، ولو كان لديهم مشاعر وعواطف لحشدوا الجيوش على الفور ضد الإبادة الجماعية على يد يهود. ولو كان لدى هؤلاء الحكام مشاعر وعواطف لحشدوا جيوشهم الضخمة بدلاً من إصدار إدانة مشتركة بعد "القمة الاستثنائية المشتركة لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية" التي انعقدت في الرياض، عاصمة السعودية. إنه لمن المعيب حقاً أن يدين حكام أكثر من خمسين دولة يبلغ عدد سكانها ملياراً ونصف المليار نسمة، أو ما يسمى بالزعماء الذين يعتبرون أنفسهم قوى إقليمية، المجازر والإبادة الجماعية التي ارتكبها كيان يهود ذو 7 مليون نسمة! إن الموقف الذي يجب أن يتخذه هؤلاء الحكام هو إعلان الجهاد وقيادة جيوش المسلمين لنصرة غزة وتحرير فلسطين.

-----------

أردوغان يدعو للضغط على واشنطن لوقف هجوم الاحتلال على غزة

دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد، للضغط على الولايات المتحدة لحملها على وقف هجوم الاحتلال على قطاع غزة، مشددا في الوقت نفسه على أنه لن يكون هناك أي اتفاق ما لم تقبل واشنطن بأن القطاع أرض فلسطينية. وعاد أردوغان من قمة السبت لدول الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التي استضافتها الرياض ودان القادة خلالها عدوان كيان يهود من دون الاتفاق على تدابير ملموسة ضدها. وقال أردوغان لصحافيين أتراك على متن رحلته العائدة من الرياض، "علينا عقد محادثات مع مصر ودول الخليج والضغط على الولايات المتحدة. على الولايات المتحدة تكثيف ضغطها على كيان يهود. على الغرب أن يكثّف الضغط على (إسرائيل)، من الضروري لنا أن نضمن وقفا لإطلاق النار". ومن المقرر أن يزور أردوغان ألمانيا الجمعة كما يخطط للتوجّه إلى مصر واستضافة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في الأسابيع المقبلة.

لقد أصبح أردوغان ذليلاً لدرجة أنه يتوسل إلى أمريكا الداعم الأول لكيان يهود. من المستحيل ألا يعرف أردوغان أن أمريكا تدعم كيان يهود، ولذلك فإن تصريحه هذا ليس سوى خيانة. إذا كان أردوغان يريد الضغط على الولايات المتحدة ويصبح لاعباً عالمياً، فعليه على الفور تعبئة الجيش التركي، ثاني أكبر جيش في الناتو. وباستثناء تعبئة الجيوش، فإن قضايا مثل مؤتمر السلام وحل الدولتين ليست سوى لإنقاذ كيان يهود من المستنقع الذي وقع فيه. وأي حل غير تعبئة الجيوش سيكون في مصلحة اليهود ويضمن وجوده في المنطقة. ولهذا السبب فإن تصريحات أردوغان حول فلسطين لا قيمة لها وهي فارغة. وهذه التصريحات تهدف إلى خداع وتضليل الرأي العام التركي الذين يريدون منه أن يفعل شيئاً ما. إن حكام العرب والمسلمين هم شركاء العدو الصهيوني في جرائمه ولذلك، إذا أرادت الأمة إنقاذ فلسطين، فعليها أولاً أن تتخلص من هؤلاء الحكام.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار