الجولة الإخبارية 14-03-2022
March 16, 2022

الجولة الإخبارية 14-03-2022

الجولة الإخبارية 14-03-2022

العناوين:

  • ·      الجيش اليمني يعلن تكبيد الحوثيين خسائر فادحة جنوب مأرب
  • ·      الرئيس الشيشاني بين قواته المشاركة بالحرب قرب كييف
  • ·      تظاهرات في السودان ولجان المقاومة تطرح مبادرة

التفاصيل:

الجيش اليمني يعلن تكبيد الحوثيين خسائر فادحة جنوب مأرب

أعلن الجيش اليمني، اليوم الأحد، أن قواته كبدت عناصر مليشيات الحوثيين الانقلابية، خسائر فادحة في الأرواح والعتاد جنوب محافظة مأرب، خلال الساعات الماضية. ونقل الموقع الرسمي للجيش اليمني "سبتمبر نت" عن أحد القيادات العسكرية الميدانية، قوله إن "العشرات من الحوثيين سقطوا بين قتيل وجريح، إلى جانب فرار آخرين في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب". وأضاف القيادي أنه "تم تدمير عدد من آليات الحوثيين إثر قصف مدفعي، واستعادة 3 أطقم عسكرية بما عليها من عتاد". وأشار إلى أن "مقاتلات التحالف العربي استهدفت تجمعات وآليات حوثية جنوب مأرب، ما أسفر عن مصرع عدد من عناصر المليشيات، وتدمير تعزيزات عسكرية لهم". من جانب آخر، أعلن مشروع الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية "سام"، انتزاع 1352 لغماً زرعها الحوثيون في مختلف مناطق اليمن، خلال الأسبوع الثاني من شهر آذار الجاري.

يستخدم الحوثيون والجيش اليمني أبناء الأمة وقوداً لصالح القوى الاستعمارية. يدوم في اليمن الصراع الدولي بين الاستعمار القديم "بريطانيا" والاستعمار الجديد "أمريكا" نحو عقد. وسيستمر الصراع بين أمريكا التي تقف وراء الحوثيين، وإنجلترا التي تقف وراء الحكومة حتى يفوز أحدهما على الآخر. وتستخدم القوى العظمى أتباعها المحليين لتحقيق طموحاتها الخاصة، ولذلك يجب على أهل الإيمان والحكمة، أن لا يتفرجوا على المتصارعين عليهم ممن لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة، وأن يوقفوا سفك دمائهم قرباناً لبريطانيا وأمريكا، ويأخذوا زمام المبادرة بالعمل مع حزب التحرير لعودة الإسلام إلى الحياة ليجعلوه عقيدتهم التي ينبثق عنها نظامهم الذي ينظم جميع شؤون الحياة بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. قال ﷺ: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» رواه أحمد عن النعمان بن بشير.

------------

الرئيس الشيشاني بين قواته المشاركة بالحرب قرب كييف

نشرت وسائل إعلام شيشانية مقطع فيديو للرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، يتوسط جنوده الذين يشاركون في الهجوم الروسي على أوكرانيا. وظهر قديروف وهو يستمع لشرح من القادة العسكريين لسير العمليات في أوكرانيا، حيث تتمركز قواته قرب العاصمة الأوكرانية، إلى جانب القوات الروسية. وقالت وكالة سبوتنيك الروسية، إن الحديث المتبادل بين قديروف والقادة العسكريين يظهر أنه يتواجد على بعد سبعة كيلومترات من العاصمة الأوكرانية كييف. وكان قديروف قد أعلن، في وقت سابق، أن 10 آلاف متطوع شيشاني في أوكرانيا يتقدمون بصمت وينفذون الأوامر في ساحة المعركة. وفي 24 شباط/فبراير الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة، وفرض عقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو. وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط من شأنها الانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "الناتو"، واتخاذ موقف الحياد التام.

كان رمضان قديروف رئيس النظام الشيشاني العميل لروسيا قد ودع بنفسه هذه القوات قبل توجهها للقتال، واعتبر أن ما هم مقبلون عليه هو جهاد على حد زعمه! كيف يمكن لقديروف ورجاله أن ينسوا الفظائع والمجازر الروسية ضد الشيشان في التسعينات؟! إن مما ابتليت به الأمة الإسلامية اليوم، فريقاً ممن يزعمون التدين والعبادة والحرص على شعائر الإسلام، جعلوا الدين سلعة للتجارة ومادة للكسب، كما جعلوه خادما لسياسة كل طاغوت مجرم، ولو كان مجاهرا بالعداء لله ولرسوله وللمؤمنين والولاء للكفر وأهله. وما دامت أمة الإسلام ساكتة عن تجار الدين والدم، وما دام مشايخ الفضائيات والزوايا، يثنون عليهم ويلمعون صورتهم السوداء أمام الناس، فسيخرج فينا مئات القاديروفات، يطلقون لحاهم ويطيلون سبحهم، ويتسابقون في بناء مساجد الضرار، لخداع السذج من العامة، وستبقى دماؤنا سلعة رخيصة تهدر في سبيل مصلحة أعدائنا، وبلادنا مرتعا لأعدائنا.

------------

تظاهرات في السودان ولجان المقاومة تطرح مبادرة

تظاهر مئات السودانيين، الأحد، في مدينة عطبرة، للمطالبة بـ"عودة الحكم المدني الديمقراطي"، في حين عرضت لجان المقاومة مبادرة للحل السياسي، وفق ما نقلته الوكالة الرسمية للبلاد "سونا". وخرج المئات في شوارع عطبرة شمالي البلاد، وأحرقوا إطارات المركبات في الشوارع، ورددوا شعارات تندد بالحكم العسكري، وتطالب بعودة الحكم المدني. ورفع المتظاهرون لافتات مكتوباً عليها: "لا للحكم العسكري"، و"نعم للدولة المدنية"، و"حرية، سلام، وعدالة". والخميس، دعا رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، إلى "العمل معا لإيجاد الحلول التي تخرج السودان من دائرة العنف والخلاف، وتجنب مزالق الانحراف عن السلمية". في سياق متصل، طرحت "لجان المقاومة المستقلة" مبادرة للتوافق الوطني، عبر حوار يضم ألوان الطيف السياسي كافة دون إقصاء لأحد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية "سونا".

منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الموالي لأمريكا أبرزها فرض حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية موالية لإنجلترا "انقلابا عسكريا"، في مقابل نفي الجيش. وقبل هذه الإجراءات، كان السودان يعيش منذ 21 آب/أغسطس 2019 مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرا، تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى مدنية وحركات مسلحة، وقعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020. على المتظاهرين أن يطالبوا بدولة الخلافة التي ترعى مصالح المسلمين وليس مطالب البريطانيين كدولة مدنية وديمقراطية! فإن فوزهم في الدنيا والآخرة هو الخلافة. وكل دعوة غير الخلافة تعبر عن نداء القوى الاستعمارية. إذا كانت هناك دعوة للإدارة المدنية فهي دعوة البريطانيين، وإذا كانت هناك دعوة للإدارة العسكرية فهي دعوة الأمريكيين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار