الجولة الإخبارية 14-05-2020
May 15, 2020

الجولة الإخبارية 14-05-2020

الجولة الإخبارية 14-05-2020

العناوين:

  • ·      النظام السعودي يضاعف ضريبة القيمة الإضافية ويعلق المساعدات للموظفين
  • ·      أمريكا تدعو حكومة أفغانستان وحركة طالبان إلى التعاون ضد مرتكبي الهجمات
  • ·      رئيس البرلمان الألماني: استمرارية اليورو ضمن البنك الأوروبي المركزي في خطر
  • ·      ارتفاع عدد العاطلين عن العمل ارتفاعا لا مثيل له في أمريكا والعواقب وخيمة
  • ·      رجل أعمال أمريكي شهير: وباء كورونا يهدد الحضارة الغربية بالزوال
  • ·      كوريا الشمالية آخر دولة اشتراكية في طريقها إلى الاقتصادي الرأسمالي
  • ·      كتاب وجمعيات دولية: فرنسا تصر على كراهية الإسلام؛ تفرض الأقنعة وما زالت تحظر البرقع

التفاصيل:

النظام السعودي يضاعف ضريبة القيمة الإضافية ويعلق المساعدات للموظفين

أعلن النظام السعودي يوم 2020/5/11 عن رفع ضريبة القيمة الإضافية لثلاثة أمثالها وتعليق بدل غلاء المعيشة لموظفي الدولة من أجل وقف تدهور الوضع المالي الذي تضرر بشدة من انخفاض أسعار النفط جراء ضعف الطلب عليه بسبب فيروس كورونا المستجد.

فقد أعلن وزير مالية النظام السعودي محمد الجدعان في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية "تقرر إيقاف بدل غلاء المعيشة بدءا من شهر حزيران لعام 2020 وكذلك رفع نسبة ضريبة القيمة المضافة من 5% إلى 15% بدءا من الأول من تموز لعام 2020. وإن الإجراءات التي تم اتخاذها اليوم وإن كان فيها ألم إلا أنها ضرورية للمحافظة على الاستقرار المالي والاقتصادي من منظور شامل وعلى المديين المتوسط والطويل.. وتجاوز أزمة جائحة كورونا العالمية غير المسبوقة وتداعياتها المالية والاقتصادية بأقل الأضرار الممكنة". وقال "هذه التحديات مجتمعة أدت إلى انخفاض الإيرادات الحكومية والضغط على المالية العامة إلى مستويات يصعب التعامل معها لاحقا دون إلحاق الضرر بالاقتصاد الكلي للمملكة والمالية العامة على المديين المتوسط والطويل وبالتالي وجب تحقيق مزيد من الخفض في النفقات وإيجاد إجراءات تدعم استقرار الإيرادات غير النفطية.. وإن الحكومة ألغت بعض بنود النفقات التشغيلية والرأسمالية لعدد من الجهات الحكومية أو أرجأت وفضت اعتمادات عدد من مبادرات برنامج رؤية 2030 للإصلاح والمشاريع الكبرى بقيمة إجمالية 100 مليار ريال (26,6 مليار دولار).

وبجانب تأثير انخفاض الأسعار بسبب ضعف الطلب والتنافس في الإنتاج مع روسيا، فإن حرب اليمن التي يخوضها النظام السعودي لحساب أمريكا منذ خمس سنوات تثقل كاهل الاقتصاد السعودي، إذ تنفق السعودية قسما كبيرا على شراء الأسلحة والذخائر لقتل الأبرياء في اليمن. وقد بلغت نفقاتها الدفاعية لعام 2019 نحو 78 مليار دولار. وبجانب ذلك أيضا فإن أمريكا فرضت في عام 2017 على النظام السعودي دفع أكثر من 540 مليار دولار لها على مدى عشر سنوات، فخنع النظام لأمريكا التي تتمنن عليه بالحماية وإلا فإنه معرض للسقوط خلال أسبوعين.

ولم ينفع النظام تخفيضات إنتاج النفط التي تم الاتفاق عليها مع أوبك+ لرفع الأسعار، علما أن أغلب اعتماد النظام السعودي على النفط. وقد حاول أن يقلل الاعتماد على النفط بتشجيع السياحة وكافة أشكال الترفيه المحرم، غافلا عن أهم مصدر للاقتصاد ألا وهو الصناعة. فلم يعمد إلى إيجاد ثورة صناعية وتكنولوجية في البلاد، وعليه فهو يهدر أموال البلاد على استيراد السلاح وكافة الأشياء الصناعية من مركبات وطائرات وأجهزة كهربائية وإلكترونية وغير ذلك.

-------------

أمريكا تدعو حكومة أفغانستان وحركة طالبان إلى التعاون ضد مرتكبي الهجمات

دعا وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو يوم 2020/5/12 حكومة أفغانستان وحركة طالبان إلى التعاون من أجل تقديم مرتكبي الهجمات على مستشفى وجنازة إلى العدالة. وقد أدت الهجمات إلى سقوط عشرات القتلى، ووصف بومبيو الهجوم الذي استهدف مستشفى في كابول به عيادة للتوليد بأنه من أعمال الشر المطلق وأشار إلى أن طالبان نفت مسؤوليتها عن هذا الهجوم وكذلك التفجير الانتحاري الذي استهدف الجنازة في شرق أفغانستان. فأمريكا بعد توقيعها اتفاقا مع طالبان في نهاية شهر شباط الماضي تعمل على تهيئة حركة طالبان للانخراط في النظام الأفغاني فتطالبها بأن تتعاون معه في التصدي للهجمات التي تحصل في أفغانستان، فهي تريد أن تجعل من طالبان حارسة للنظام الذي أقامته بنفسها وتحرص على بقائه كحال السلطة الفلسطينية التي تعمل حارسا لكيان يهود، وكحال الفصائل السورية التي ارتبطت بتركيا أردوغان أصبحت حارسة لمصالح النظام السوري وتحارب الحاضنة الشعبية لها. وكل ذلك من نتائج التنازل الذي يؤدي إلى المهانة وارتكاب الخيانة بحق الأمة والدين.

-------------

رئيس البرلمان الألماني: استمرارية اليورو ضمن البنك الأوروبي المركزي في خطر

نشرت صفحة هادنلسبلات الألمانية يوم 2020/5/8 تصريحات لوزير المالية الألماني السابق ورئيس البرلمان الألماني حاليا وولف غانغ شيوبله قال فيها إنه يظهر أن استمرارية اليورو ضمن البنك الأوروبي المركزي في خطر، وإنه سيصبح بالإمكان أن تتخذ كل محكمة دستورية محلية لكل دولة قرارها بنفسها. هذا الوضع لا يبشر قطعا بخير. وكان قد ذكر في تاريخ سابق يوم 2020/5/2 لصحيفة "أوفنبورغر تاغبلات" الألمانية "أن الدولة لا تستطيع تعويض كافة خسائر أزمة كورونا وأن الأمور لن تعود جميعها إلى سابق عهدها قبل ظهور الأزمة".

لقد كشفت تداعيات فيروس كورونا عوار بنية الاتحاد الأوروبي ومدى هشاشته، إذ إنهم لم يتمكنوا من القضاء على الأسباب التي تحول دون تحققه وتهدد وجوده من قبل ومن بعد، وهي فيروس القومية فلم يستطيعوا أن يجدوا له علاجا، ويعززها فيروس وجهة النظر الرأسمالية التي تستند إلى النفعية فتجعل الإنسان أنانيا. هذان الفيروسان أشد فتكا وخطرا على البشرية من كورونا ولا علاج لهما إلا بالإسلام الذي كان نجاحه منقطع النظر في صهر الشعوب في بوتقته وجعلهم متآخين ويؤثر كل مسلم أخاه على نفسه.

-------------

ارتفاع عدد العاطلين عن العمل ارتفاعا لا مثيل له في أمريكا والعواقب وخيمة

ارتفع عدد العاطلين عن العمل ارتفاعا لا مثيل له في أمريكا إذ اقتربت نسبة البطالة يوم 2020/5/7 من نسبة 20% أي ضعف ما شهدته البلاد خلال أزمة 2008 وكان ترامب يشيد بنسبة البطالة التي تراجعت إلى 3,5% إذ جعل من الاقتصاد واحدا من ركائز حملته الانتخابية للفوز بولاية ثانية، والآن بدأ يخيب فأله وتنخفض نسبة شعبيته ويتقدم عليه خصمه بايدن. ويقدر بعض الاقتصاديين خسارة 28 مليون وظيفة في شهر نيسان الماضي بأمريكا. وللمقارنة فإن الأزمة المالية العالمية التي استمرت لعامين أسفرت عن خسارة 8,6 مليون وظيفة في أمريكا، واستنادا إلى هذه الأرقام لم تعد الأزمة المالية التي تشكل مرجعا للمقارنة إذ تخطتها أرقام 2020 بشكل كبير ويتوجب العودة إلى أرقام كساد الثلاثينات. وإن الولايات المتحدة هي أكبر متضرر بالعالم جراء فيروس كورونا المستجد، ويبدو أن المعركة ضد الفيروس ستطول.

لقد أصاب أمريكا الغرور وأظهرت الغطرسة والعنجهية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي واتباعها سياسة التفرد للهيمنة على العالم حتى قال رئيسها الأسبق بوش الابن من ليس معنا فهو ضدنا. فقامت وهاجمت البلاد الإسلامية معلنة عليها الحرب الصليبية واحتلت بعضها وأرادت الإجهاز عليها جميعا، فاصطدمت بمقاومة المسلمين الأبطال في أفغانستان والعراق ومن ثم جاءتها الأزمة المالية عام 2008 لتهز كيانها، فاهتز وضعها الداخلي والدولي فبدأت بالانحدار، وجاء فيروس كورونا لينخر في كيانها فيقلقله ويزيدها انحدارا، وليؤكد سوء عاقبتها.

------------

رجل أعمال أمريكي شهير: وباء كورونا يهدد الحضارة الغربية بالزوال

في مقابلة مع صحيفة الإندبندنت البريطاينة نشرت يوم 2020/5/12 قال رجل الأعمال الأمريكي الشهير جورج سوروس "إن وباء كورونا يهدد حضارتنا. وإنها أكبر أزمة شهدها في حياته". وقال "حتى قبل تفشي الوباء كنت أدرك أننا في لحظة ثورية حيث أصبح المستحيل أو غير المتصور في الأوقات العادية ليس فقط ممكنا، بل ربما ضروري للغاية، ثم جاء كوفيد 19 الذي عطل حياة الناس تماما وفرض سلوكا مختلفا تماما إنه حدث غير مسبوق ربما لم يحدث قط هذا المزيج (من التأثير) ويهدد حقا بقاء حضارتنا.. وإنه من المدهش كيف كانت الدول غير مستعدة لشيء مثل هذا. وإن عدم استعداد الحكومات تسبب في حالة عدم اليقين تجاه التعامل مع الفيروس الآن وسبل المضي في التعامل معه في الشهور والسنوات القادمة. وهذا بالتأكيد مشكلة كبيرة جدا. لن نعود إلى حيث كنا عندما بدأ الوباء. هذا أمر مؤكد. ولكن هذا هو الشيء الوحيد المؤكد. كل شيء سيكون عرضة للنقاش والصراع. لا أعتقد أن أحدا يعرف كيف ستتطور الرأسمالية". وقد هاجم رئيسهم ترامب الذي اختاروه لهم كأحسن رجل عندهم يقودهم، وقال "إنني كنت واثقا من أن ترامب سيدمر نفسه، وقد تجاوز توقعاتي جموحا". فشهد شاهد من أهلها على أن هذه الحضارة الغربية الزائفة بدأت في الأفول بعدما كانوا يقولون بنهاية التاريخ بانتصار الرأسمالية وحضارتها الغربية وأن القرن الواحد والعشرين هو القرن الأمريكي، ولا أحد يستطيع التغلب عليهم. وعندما تسود الحضارة الإسلامية عندما تقام الخلافة الراشدة ستقضي على ما تبقى من تلك الحضارة الفاسدة التي جلبت المآسي على البشرية ودمرت إنسانية الإنسان. وبدأت تنطبق عليهم الآية الكريمة: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾.

------------

كوريا الشمالية آخر دولة اشتراكية في طريقها إلى الاقتصادي الرأسمالي

ذكر أندريه لانكوف أكاديمي روسي متخصص في الشؤون الكورية وأستاذ في جامعة كونمينغ في سيئول بكوريا الجنوبية أن "كوريا الشمالية آخر دولة اشتراكية في طريقها إلى السوق، وأنها تحاول أن تتجنب أخطاء الدول التي سبقتها، وأنها منذ عشر سنوات في الطريق الاقتصادي الرأسمالي، وأن البرجوازية المحلية خرجت من تحت الأرض. وذكر أمثلة عن نساء يخطن الملابس في منازلهن ويبعنها ويصنعن المخللات أو السجائر المنزلية ويمكنهن الحصول على كشك أو منفذ بيع خاص بها بأحد الأسواق وبشكل رسمي على الورق. وأن أصحاب مثل هذه الأعمال الخاصة التي نشأت في كوريا الشمالية يدفعون شهريا لميزانية الدولة منذ البداية مبلغا ثابتا تتراوح قيمته ما بين 30% و40% من الإيرادات المتوقعة.

وأن كوريا الشمالية ترفض الاستثمارات الأجنبية وذلك لعدم رغبتها في التخلي عن أسلحتها الصاروخية النووية. وأن لدى القيادة الكورية الشمالية فرصة للسيطرة على الوضع وتحقيق النمو الاقتصادي على الرغم من أن هذا النجاح سيكون له ثمن كبير للغاية، وأشار في الوقت ذاته إلى أن البديل سيكون أسوأ" (روسيا اليوم 2020/5/13) أي أنه يريد أن يقول إما أن تتجه كوريا الشمالية نحو الاقتصاد الرأسمالي والتخلي عن الاشتراكية وعاقبة ذلك سيئة، وإما أن تتمسك بما هي عليه وعاقبة ذلك أسوأ حيث إن الوضع في كوريا الشمالية متفاقم جدا، فهي كالمستجير من الرمضاء بالنار، ولم ير العالم بعد النظام الاقتصادي في الإسلام مطبقا حتى يستجير به ويأخذ بعقيدته وكافة نظمه.

-------------

كتاب وجمعيات دولية: فرنسا تصر على كراهية الإسلام؛ تفرض الأقنعة وما زالت تحظر البرقع

نقلت بي بي سي يوم 2020/5/13 نقاشات لكتاب في صحف بريطانية حول المفارقة بين فرض قناع الوجه للوقاية من وباء كورونا واستمرار حظر البرقع في فرنسا.

فنقلت عن مريم خان الكاتبة في صحيفة آي قولها إنه "من خلال فرضها أقنعة الوجه بينما يظل البرقع محظورا تظهر فرنسا كيف يوجه رهاب الإسلام "الإسلاموفوبيا" السياسة. وإنه مع وفاة 26000 شخص أصيبوا بفيروس كورونا فرضت فرنسا ارتداء أقنعة الوجه، وسوف تخلق آثار ما بعد كوفيد19 عالما جديدا تماما لكن هذه الآثار ستتحدى أيضا السوابق القانونية التي فرضت من قبل على الناس خاصة المجموعات المهمشة. وإن فرنسا أول دولة أوروبية تطبق حظرا على ارتداء البرقع عام 2010 ثم فرضت قيودا إضافية على الحجاب في المدارس والجامعات والعديد من الأماكن العامة. وإنه في ظل "الإسلاموفوبيا" الذي تفرضه الدولة والتحيز والتعصب قادت فرنسا الطريق أمام العديد من البلدان الأوروبية بما في ذلك النمسا وبلجيكا وبلغاريا والدنمارك وهولندا لفرض قيود على النساء المسلمات وكيفية ارتداء ملابسهن. اختلط السياق الذي أنشئ حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بقضايا تتعلق بالأمن والعلمانية والاندماج، وكيف أن البرقع فرض القمع المفترض أنه يمارس على النساء المسلمات بغض النظر عن أن هذا الزي هو اختيارهن. وإن العديد من المسلمات واجهن وصمة عار اجتماعية ومزيدا من العزلة الاجتماعية وحتى هجمات معادية للإسلام من جانب أولئك الذين يشعرون بالتجرؤ بموجب القانون على نبذ المسلمات.

ونقلت عن المدير التنفيذي لجمعية هيومن رايتس ووتش كينيث روث قوله على تويتر: "هل يمكن أن تكون كراهية الإسلام أكثر وضوحا من ذلك؟ الحكومة الفرنسية تفرض الأقنعة لكنها ما زالت تحظر البرقع. يبدو القلق بشأن الاندماج والأمن قد اختفى وسط وباء كوفيد19. هذا التشريع هو الذي أظهر أن حظر البرقع واستهداف المسلمات وكيفية ستر أجسادهن قد تم تأسيسه دائما في ظل التمييز. لا بأس إذا كان جميع الفرنسيين يغطون وجههم الآن طالما أنهم يفعلون ذلك لفرنسا وليس للإسلام". وتنتهي الكاتبة مريم خان إلى أنه: "بينما ننشئ حياة طبيعية جديدة بعد كوفيد، أعتقد أن كراهية الإسلام والتمييز اللذين تواجههما المرأة المسلمة سيستمران حتى في مواجهة النفاق الصارخ. هذا فقط لأن أولئك الذين يختارون اضطهاد المرأة المسلمة سيظلون في السلطة، حتى في هذا العالم الجديد والحياة الطبيعية الجديدة اللذين يتعين علينا جميعا التعايش معهما".

وهكذا فإن فرنسا كغيرها من دول الكفر لا تتعظ ولا تعتبر من المصائب فتتخلى عن غيها وضلالها وظلمها للمسلمين والمسلمات، وتبحث بصدق في دين الله الإسلام لترى مدى صحته ورقيه، فقد أعماها الحقد والكراهية للإسلام فهي تجمع حقدين في آن واحد؛ علمانيا ونصرانيا. ولا يردعها إلا دولة الخلافة كما ردعتها في الماضي عندما أرادت أن تعرض مسرحية تستهزئ برسول الله ﷺ.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار