الجولة الإخبارية 15-08-2020
August 17, 2020

الجولة الإخبارية 15-08-2020

الجولة الإخبارية

2020-08-15

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       كوشنر: اعتراف السعودية بكيان يهود الغاصب أمر لا مفر منه
  • ·       وزير لبناني سابق يلوم كيان يهود على هجوم مرفأ بيروت
  • ·       فرنسا تجد فرصة للوجود العسكري في الصراع اليوناني التركي

التفاصيل:

كوشنر: اعتراف السعودية بكيان يهود الغاصب أمر لا مفر منه

وفقاً لموقع ميدل إيست آي: قال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، إنه يتوقع تماماً تطبيع السعودية العلاقات مع كيان يهود، على الرغم من صمت المملكة بعد قرار الإمارات القيام بذلك.

وأعلنت الإمارات يوم الخميس أنها ستقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع كيان يهود، الذي وعد بوقف خططه لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة.

وتم الاحتفال بهذه الخطوة على نطاق واسع داخل البيت الأبيض باعتبارها فوزاً في السياسة الخارجية لإدارة ترامب.

وامتنعت السعودية، وهي من أقرب حلفاء الإمارات، عن التعليق على تحرك الدولة المجاورة. ومع ذلك، قال كوشنر لشبكة سي إن بي سي في مقابلة يوم الجمعة إنه من المحتم أن تحذو المملكة حذوها في تطبيع العلاقات مع كيان يهود.

وقال كوشنر: "أعتقد أن لدينا دولاً أخرى مهتمة جداً بالمضي قدماً".

وتابع: "وبعد ذلك، مع تقدم ذلك، أعتقد أنه من المحتم أن يكون للسعودية و(إسرائيل) علاقات طبيعية بشكل كامل وأنهما سيكونان قادرين على القيام بالكثير من الأشياء العظيمة معاً".

وعندما ضُغط على صمت السعودية بعد الإعلان عن الصفقة، أشار كوشنر إلى أن المملكة ستستغرق بعض الوقت.

وقال في إشارة إلى الاتفاقية الدبلوماسية لعام 1994 بين الأردن وكيان يهود: "لقد توصلنا للتو إلى أول اتفاقية سلام منذ 26 عاماً، والآن تقول: "حسناً، نريد أن نشرك شخصاً آخر على الفور".

وقال "من الواضح أن السعودية كانت رائدة عظيمة في... (التحديث)، لكن لا يمكنك قلب بارجة بين عشية وضحاها".

كيان يهود هو مجرد تكرار للمحاولة الغربية السابقة لزرع دولة صليبية في قلب أرض المسلمين. إن اعتراف الإمارات بهذا الكيان ليس حدثاً منعزلاً. فقد فعلت مصر الشيء نفسه في عام 1977 والأردن في عام 1994. وكل حكام المسلمين حريصون على فعل الشيء نفسه لأنهم جميعا عملاء للدول الغربية الاستعمارية، والعائق الوحيد في طريقهم هو خوفهم ليس من الله بل من غضب المسلمين.

--------------

وزير لبناني سابق يلوم كيان يهود على هجوم مرفأ بيروت

وفقاً لموقع آسيا تايمز: قال وزير الداخلية اللبناني السابق نهاد المشنوق في مؤتمر صحفي الأربعاء إن كيان يهود مسؤول "بشكل واضح" عن الانفجار الذي هز بيروت في 4 آب/أغسطس، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 170 شخصا وإصابة الآلاف وتدمير أجزاء من المدينة.

وقال المشنوق إن "هذه العملية في بيروت نفذتها (إسرائيل) بشكل واضح وصريح"، مضيفاً: "من الواضح أننا ننظر إلى جريمة ضد الإنسانية، وبالتالي لا يجرؤ أحد على إعلان مسؤوليته عنها".

ونفى كيان يهود مسؤوليته فور وقوع التفجيرات عبر مسؤولين لم يسمهم.

المشنوق، الذي تم تعيينه وزيرا للداخلية في عام 2014 ومرة ​​أخرى في عام 2016، هو أول سياسي لبناني كبير يوجه أصابع الاتهام إلى كيان يهود. وهو ينتمي إلى تيار المستقبل المعارض لحزب إيران في لبنان.

وأثار زعيم حزب إيران حسن نصر الله وحليفه الرئيس اللبناني ميشال عون احتمال "التخريب" لكن بشكل ملحوظ لم يسميا كيان يهود كمشتبه به، على الرغم من أسابيع من المواجهات المتصاعدة على طول الحدود وفي سوريا، والموجة الأخيرة من التفجيرات الغامضة في إيران.

وتقول مصادر لبنانية إنه إذا تم تحديد مسؤولية كيان يهود، فسيستلزم ذلك رداً مماثلاً من حزب إيران، الأمر الذي سيؤدي إلى حرب مدمرة ليست في مصلحة الحزب أو حلفائه.

كما أن إلقاء اللوم على يهود من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التحقيقات حول ما كان مستهدفاً بالضبط، ويثير تساؤلات لجميع الفصائل اللبنانية، بما في ذلك المشنوق، حول كيفية السماح بعسكرة الميناء.

قال خبير متفجرات عسكري أمريكي عمل عن كثب مع الجيش اللبناني لصحيفة آسيا تايمز شريطة عدم الكشف عن هويته، إنه وفقاً لاتصالاته مع القوات المسلحة اللبنانية، كان الانفجار بمثابة "عمل تخريبي" ضد الحظيرة المعنية، التي يُزعم أنها كانت تحتجز ليس فقط نترات الأمونيوم، ولكن الصواريخ قصيرة المدى.

وزعم المشنوق، اكتشاف بقايا صاروخ تحت أنقاض الانفجار، واتهم السلطات القضائية التي تشرف على التحقيق بالإبقاء على هذه النتيجة المزعومة طي الكتمان.

تظهر مجموعة متزايدة من الأدلة على أن كيان يهود هو المسؤول عن هجوم 4 آب/أغسطس على بيروت. والغرض من ذلك هو تقليل التهديد من حزب إيران الذي شن حرباً على الكيان في عام 2006. ومع ذلك، فإن حزب إيران ليس لديه نية لخوض حرب مع الكيان، وبالتالي فإن زعيمه حسن نصر الله لم يتمكن حتى الآن من إدانته بالهجوم. وعلى الرغم من أن الهجوم كان سينفذ دون إذن أمريكي، مما أدى إلى تعبير الرئيس الأمريكي ترامب عن دهشته ووصفه علانية بأنه هجوم، إلا أن الأمريكيين لم يلوموا كيان يهود رسمياً. هذا لأنهم لا يريدون المزيد من التصعيد ولأن حزب إيران هو وكيل إيراني رئيسي وأمريكا تريد تقليص القوة الإيرانية في المنطقة بعد انتهاء الخدمات التي قدمتها إيران في سوريا.

----------------

فرنسا تجد فرصة للوجود العسكري في الصراع اليوناني التركي

وفقاً لموقع بي بي سي: تنشر فرنسا طائرتين مقاتلتين من طراز رافال وفرقاطة بحرية في شرق البحر المتوسط ​​بسبب التوترات بين اليونان وتركيا.

وحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا على وقف التنقيب عن النفط والغاز في المياه المتنازع عليها في المنطقة. وقد بدأت سفينة استطلاع تركية مثل هذه المهمة يوم الاثنين، مما أغضب اليونان.

وأخبر ماكرون رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس أن الجيش الفرنسي سيراقب الوضع.

المنطقة غنية بالطاقة غير المستغلة.

قال الرئيس التركي أردوغان إن الحل الوحيد في البحر المتوسط ​​هو الحوار وإن بلاده لا تسعى وراء المغامرة.

وقال "إذا عملنا بالمنطق والعقل، فيمكننا إيجاد حل يربح فيه الجميع ويلبي مصالح الجميع".

هناك أيضاً توترات حول قبرص بشأن حقوق التنقيب المتنافسة. لا تقبل جمهورية قبرص واليونان أي حقوق من هذا القبيل لشمال قبرص الخاضع للسيطرة التركية في المنطقة.

كما أن فرنسا على خلاف مع تركيا بشأن الأزمة في ليبيا. وأرسلت تركيا دعماً عسكرياً للحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس، بينما تدعم فرنسا وروسيا ومصر والإمارات قوات الجنرال خليفة حفتر. وتعتبر روسيا والإمارات موردي الأسلحة الرئيسيين للجنرال حفتر.

أدى سقوط البلاد الإسلامية بشكل متزايد تحت سيطرة أمريكا إلى زيادة استبعاد القوى الأوروبية من مستعمراتها السابقة. وأصبح الرئيس التركي أردوغان وكيلاً مهماً للمصالح الإقليمية الأمريكية في سوريا وليبيا وأماكن أخرى. وتحاول فرنسا إيجاد فرص لإعادة الانخراط في لبنان وليبيا وشرق البحر المتوسط.

لا تزال الدول الرأسمالية الغربية في تنافس مستمر مع بعضها بعضا. وإن القيادة السياسية الواعية الصادقة في البلاد الإسلامية ستستغل هذا التنافس لتقوية الأمة الإسلامية، بدلاً من الوقوع فريسة لإحدى القوى الاستعمارية الكافرة.

بإذن الله، ستقوم دولة الخلافة على منهاج النبوة قريبا، وتطبق الإسلام، وتوحد بلاد المسلمين، وتحرر الأراضي المحتلة، وتطرد الكافر الأجنبي ونفوذه من كل بلاد الإسلام.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار