الجولة الإخبارية 15-11-2021
November 16, 2021

الجولة الإخبارية 15-11-2021

الجولة الإخبارية 15-11-2021

العناوين:

  • ·      محمد بن زايد يزور تركيا لأول مرة منذ قرابة 10 سنوات
  • ·      السودان.. مقتل خمسة متظاهرين وإصابة آخرين خلال تجدد الاحتجاجات
  • ·      الآلاف يتظاهرون ضد سعيّد.. وانتشار أمني بمحيط البرلمان

التفاصيل:

محمد بن زايد يزور تركيا لأول مرة منذ قرابة 10 سنوات

أفادت وسائل إعلام تركية أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، سيصل تركيا صباح الاثنين في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وكانت آخر زيارة لبن زايد إلى تركيا في شباط/فبراير 2012. ونقلت صحيفة "إندبندنت تركية" عن مصادر مطلعة، أن ولي عهد أبو ظبي، سيناقش مع الرئيس التركي قضايا مهمة عدة في مقدمتها الملف الاقتصادي والعلاقات الثنائية بين البلدين. وبحسب المصادر ذاتها، فإن من أهم البنود التي ستتم مناقشتها بما يتصل بالجانب الاقتصادي، فتح طريق تجاري بين تركيا والإمارات يمر من إيران من أجل اختصار مدة الرحلات التجارية. وكانت وسائل إعلام تركية أكدت أن تركيا وقعت اتفاقين منفصلين مع كل من الإمارات وباكستان بشأن طريق شحن جديد لنقل البضائع، يختصر المدة الزمنية اللازمة للشحن عبر قناة السويس.

تأتي الزيارة المرتقبة هذه بعد اتصال أجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، في آب/أغسطس الماضي، وبعد المكالمة بأسبوعين استقبل أردوغان، في أنقرة، وفداً إماراتياً برئاسة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني في الإمارات. واللافت أيضا أن هذه الزيارة جاءت بعد زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد لسوريا. وما قاموا ويقومون به ليس إلا تقاسماً للأدوار في السيناريو الأمريكي، الذي كان لتركيا فيه، وما زال، دور البطولة. هاتان الدولتان مواليتان لقوى عظمى مختلفة. من المرجح أن تكون زيارة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لتركيا ذات توجه اقتصادي. على الرغم من أن ولي عهد أبو ظبي زار تركيا بعد 10 سنوات، إلا أنه يجتمع مع الرئيس التركي من أجل مصالح أسياده بدلاً من التعامل مع مشاكل الأمة وينطبق الشيء نفسه على الزعيم التركي.

------------

السودان.. مقتل خمسة متظاهرين وإصابة آخرين خلال تجدد الاحتجاجات

ارتفعت حصيلة قتلى تظاهرات السبت في السودان إلى خمسة بعدما قتلت قوات الأمن متظاهرين إضافيين اثنين، وفق ما أفادت اللجنة المركزية للأطباء السودانيين، فيما نفت الشرطة السودانية استخدامها للعنف. وقالت اللجنة "قتل شخصان آخران أحدهما يبلغ 18 عاما والثاني 35 عاما (…) برصاص المجلس العسكري الانقلابي". ولفتت اللجنة في وقت سابق إلى مقتل ثلاثة محتجين في تظاهرات السبت. ونقلت وكالة رويترز عن شهود وأطباء قولهم إن عشرات الألوف نزلوا إلى شوارع العاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى اليوم السبت للتنديد بسيطرة الجيش على السلطة، رغم إطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريقهم. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية إن الكثير من المتظاهرين الآخرين أصيبوا في الاحتجاجات. في غضون ذلك، قالت الشرطة السودانية في بيان بثه التلفزيون الرسمي اليوم السبت إنها لم تستخدم "أسلحة نارية" في تعاملها مع المتظاهرين.

ذكرت لجنة الأطباء المركزية في السودان، اليوم، أن خمسة قتلى وعشرات المصابين هي حصيلة إطلاق الرصاص من قبل قوات الأمن التابعة للمجلس العسكري على المتظاهرين المحتشدين في مدينتي الخرطوم وأم درمان، إضافة لاعتقال عدد من المتظاهرين من خلال أشخاص "كانوا في سيارات بلا لوحات اقتادوهم لجهة غير معلومة". وشهد السودان انقلاباً عسكرياً أواخر الشهر الماضي، حين أعلن المسؤول العسكري الأول، قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة، بعد أن أصدر قراراً بحل مجلس السيادة والحكومة التي يرأسها عبد الله حمدوك، وجميع المؤسسات المدنية والديمقراطية، كما اعتُقل حمدوك ومعظم وزراء الحكومة والأعضاء المدنيين في مجلس السيادة الذي كان يترأسه البرهان نفسه. إن الفوضى والضوضاء وجهان مختلفان لعملة واحدة هي الديمقراطية. فحيث توجد الديمقراطية يوجد العنف والحرب وكل أنواع الخروج عن القانون في هذا الصراع الأمريكي البريطاني ووقود هذا الصراع هم أبناء الأمة كما في البلاد الإسلامية الأخرى.

------------

الآلاف يتظاهرون ضد سعيّد.. وانتشار أمني بمحيط البرلمان

تظاهر الآلاف من التونسيين المحتجين على "إجراءات" الرئيس قيس سعيد في عدد من الشوارع المؤدية إلى ساحة باردو قبالة مقر البرلمان في العاصمة، إثر منعهم من الوصول إليها. ويأتي التحرك استجابة لدعوة مبادرة "مواطنون ضد الانقلاب"، للتظاهر ضد "حالة الاستثناء الاعتباطية" ودفاعا عن "الشرعيّة الدستورية والبرلمانية". وردد المحتجون شعارات من قبيل "لا خوف لا رعب السلطة ملك للشعب"، و"الشعب يريد.. لا لا نريد". كما هتف المحتجون: "اعتصام اعتصام، يسقط يسقط الانقلاب"، "الشعب يريد تحرير البرلمان"، "دستور حرية كرامة وطنية". وقال المحتجون إنهم لن يغادروا حتى يصلوا إلى ساحة البرلمان. وتصدت قوات الأمن للاحتجاج، الذي يعتبر الأكبر من نوعه بعد قرارات سعيّد، بالغاز المسيل للدموع وتسببت بحالات اختناق بين المتظاهرين.

تعاني تونس منذ 25 تموز/يوليو الماضي، أزمة سياسية حادة، حيث بدأ سعيد سلسلة قرارات منها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة والحكومة وتعويضها بأخرى غير مصادق عليها من جانب البرلمان، على أن يتولى هو السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة. يجب على الشعب التونسي أن يصرخ بشعارات إسلامية لا ديمقراطية وأن يطالب بعودة الخلافة، لأن الشعارات الديمقراطية أو تغيير الأشخاص الذين هم أداة بيد الكفار لن تؤدي إلا إلى تغيير الوجوه لا تغيير النظام. لا يختلف وضع الأمة بعد انقلاب 25 تموز/يوليو في تونس عما كان عليه قبل 25 تموز/يوليو. كانت الأمة في تونس آنذاك في بؤس وهي الآن في بؤس. فهل تنهي عودة البرلمان أو دستور "حرية كرامة وطنية" بؤس الشعب؟ كلا، بل ربما ستزيد من بؤسه أكثر. لأن المشكلة ليست في البرلمان، بل المشكلة هي في النظام البشري الذي يديره البرلمان.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار