الجولة الإخبارية 16-07-2021
July 18, 2021

الجولة الإخبارية 16-07-2021

الجولة الإخبارية 16-07-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      أمريكا وأفغانستان وباكستان وأوزبيكستان تنشئ منصة للتعاون الإقليمي
  • ·      الهند تسعى جاهدة للوصول إلى الجانب الجيد من طالبان
  • ·      الصين تزن المخاطر والمزايا لقيادة طالبان في أفغانستان

التفاصيل:

أمريكا وأفغانستان وباكستان وأوزبيكستان تنشئ منصة للتعاون الإقليمي

رويترز - أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة أن الولايات المتحدة وأفغانستان وباكستان وأوزبيكستان شكلت منصة دبلوماسية جديدة لدعم السلام والاستقرار في أفغانستان وتعزيز العلاقات التجارية والتجارة الإقليمية مع استمرار القوات الأمريكية في الانسحاب المخطط له من البلاد. وأضافت في بيان أن "الطرفين يعتبران السلام والاستقرار على المدى الطويل في أفغانستان أمرين حاسمين للربط الإقليمي ويتفقان على أن السلام والترابط الإقليمي يعزز كل منهما الآخر". واتفق الطرفان على الاجتماع في الأشهر المقبلة.

من المثير للاهتمام أن نرى أمريكا والصين يتصارعان مع دول آسيا الوسطى لتحقيق الاستقرار في أفغانستان بمجرد انسحاب القوات الأمريكية، لكن المحير هو دور باكستان. تدعي باكستان أنها صديقة للصين ولكنها في الواقع تعمل مع أمريكا لمعالجة المخاوف الأمنية لأفغانستان مع دول آسيا الوسطى. يجب أن تكون الصين قلقة بشأن هذا البرنامج الدبلوماسي الجديد، حيث يمكن استغلاله بسهولة لتصدير أسلوب طالبان في التشدد إلى إقليم تركستان الشرقية، وبالتالي من المحتمل أن يعطل مشروع الصين الحزام والطريق.

-------------

الهند تكافح من أجل الوقوف في الجانب الجيد من طالبان

فورين بوليسي - الهند قلقة! مع انسحاب آخر القوات الأمريكية من أفغانستان، هناك خوف ملموس في نيودلهي من أن عودة طالبان إلى السلطة قد تعني عودة الجماعات الجهادية التي تمولها باكستان والتي لها تاريخ في مهاجمة الهند. إن الاحتمال المتزايد لاستدعاء القوات الهندية لدخول أفغانستان يثير الخوف الأكبر على الإطلاق. الحكومة الهندية ليست وحدها. فروسيا وإيران والصين تشعر بالقلق من تداعيات الحرب الأهلية الأفغانية الممتدة، بما في ذلك أزمة اللاجئين واسعة النطاق. ومع ذلك، فإن الهند في وضع غير مؤاتٍ. بينما بدأت روسيا والصين وإيران التحدث مع طالبان منذ سنوات، لتكون أكثر قدرة على معالجة مخاوفهم مباشرة مع الجماعة إذا عادت إلى السلطة، تمسكت الهند بمعارضتها المبدئية للجماعة ووقفت إلى جانب حلفائها في حكومة أفغانستان. الآن، بينما تبدو الحرب الأهلية في أفغانستان وشيكة وحتى الخبراء الهنود يتفقون على أن سلطة الحكومة الأفغانية ستقتصر على المراكز الحضرية، ورد أن نيودلهي كانت تتدافع لإرسال رسائل تصالحية إلى طالبان - الرسائل التي لم يتم الرد عليها حتى الآن. في غضون ذلك، لا تشعر الحكومة الأفغانية بالرضا عن التقارير وتناشد الهند تقديم المزيد من الدعم في وقت الحاجة.

هناك سببان رئيسيان تخشى منهما الهند من سيطرة طالبان على كابول. أولاً، عملت أفغانستان تاريخياً كقناة للسلالات الأفغانية للجهاد في الهند والاستيلاء على أراضٍ كبيرة. تركت سلطنات غزني وغوري ودوراني خوفاً لا يمحى على النخبة الهندوسية، والذي يستمر حتى يومنا هذا. ثانياً، عودة طالبان تعني عودة العمق الاستراتيجي لباكستان، الأمر الذي يجبر مخططي الهند العسكريين على إعادة التفكير في الحرب بين الهند وباكستان.

--------------

الصين تزن المخاطر والمزايا لقيادة طالبان في أفغانستان

فرانس24 - إن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان ومسيرة طالبان التي لا يمكن إيقافها على ما يبدو يفتحان باباً استراتيجياً للصين مليئاً بالمخاطر والفرص. تمقت الصين فراغ السلطة، خاصة على حدودها، وسيكون الحفاظ على الاستقرار بعد عقود من الحرب في جارتها الغربية الاعتبار الأول لبكين. ولكن إذا تطلب الاستقرار حكومة تهيمن عليها طالبان، فإن القلق نفسه سيكون الدعم الذي قد تقدمه مثل هذه الإدارة للانفصاليين المسلمين في منطقة شينجيانغ الصينية. وقال فان هونغدا المتخصص في شؤون الشرق الأوسط بجامعة شنغهاي الدولية للدراسات لوكالة فرانس برس "بالنسبة للصين، لا يأتي الخطر من الذي يملك السلطة في أفغانستان ولكن من خطر استمرار عدم الاستقرار". تشترك أفغانستان في حدود صغيرة بطول 76 كيلومتراً (47 ميلاً) مع الصين، على ارتفاعات عالية وبدون نقطة عبور طريق. لكن الحدود تشكل مصدر قلق كبير لأنها تمتد إلى جانب شينجيانغ، وتخشى بكين من استخدام جارتها كنقطة انطلاق للانفصاليين الإيغور من المنطقة الحساسة. قال أندرو سمول، مؤلف كتاب المحور الصيني الباكستاني: "يمكن للصين التعامل مع طالبان... لكنهم ما زالوا يجدون أجندة طالبان الدينية ودوافعها مزعجة بطبيعتها".

لقد هزت عودة طالبان القوى العظمى والإقليمية على حد سواء. تخشى أمريكا وروسيا والصين والهند باستمرار انتصار طالبان. هل يمكن للمرء أن يتخيل ماذا سيحدث إذا ضمت باكستان أفغانستان وأعلنت قيام الخلافة الراشدة؟ في فترة زمنية قصيرة، سوف تتوسع الخلافة في آسيا الوسطى وبالتالي القضاء على التفوق الأمريكي والروسي والصيني. ستكون الدولة الإسلامية الوليدة أكثر من اللازم بالنسبة للهند وإيران، وستكون قادرة على إبراز قوتها في قلب الشرق الأوسط. قال رسول الله ﷺ: «لتخرجن من خراسان راية سوداء حتى تربط خيولها بهذا الزيتون الذي بين بيت لهيا وحرستا» [نعيم بن حماد في كتاب الفتن].

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار