الجولة الإخبارية 16-09-2024
September 18, 2024

الجولة الإخبارية 16-09-2024

 الجولة الإخبارية 16-09-2024

العناوين:

  • ·      مجزرة جديدة.. قصف مدرسة تؤوي نازحين في بيت حانون واستشهاد 9 أشخاص
  • ·      صبرا وشاتيلا.. 42 عاما على المجزرة المروعة دون أن يعاقب الاحتلال
  • ·      معارك كسر العظم في السودان

التفاصيل:

مجزرة جديدة.. قصف مدرسة تؤوي نازحين في بيت حانون واستشهاد 9 أشخاص

استشهد 9 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، جراء غارات جوية استهدفت مناطق في قطاع غزة، بما في ذلك مدرسة تؤوي نازحين في بلدة بيت حانون شمال القطاع. وأفاد جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان، بمقتل 5 فلسطينيين وجرح عدد آخر نتيجة قصف استهدف تجمعا للناس بحي الزيتون شرق المدينة. وفي بيان آخر، قال الدفاع المدني إن قصفا أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين كانوا يجمعون الحطب غرب مدينة غزة. وبحسب مصدر طبي في مستشفى الأهلي بغزة لوكالة الأناضول، فإن مسنا وطفلة قتلا في قصف جوي على منزل لعائلة النمر في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. وبحسب شهود عيان، فإن جيش الاحتلال كان قد طلب من النازحين في المدرسة عبر اتصالات هاتفية، إخلاءها قبل دقائق من قصفها.

أمام جميع المجازر التي ارتكبها كيان يهود، يكتفي حكام المسلمين الخونة بالمشاهدة وإحصاء الشهداء والإدانة، بل وأحياناً لا يكلفون أنفسهم حتى عناء الإدانة. والأسوأ من ذلك أنهم يوفرون لكيان يهود الاحتياجات الأساسية ويدعمونه. ولا حل أمام المسلمين إلا باقتلاع هؤلاء الحكام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستقضي على كيان يهود وتجعله أثرا بعد عين.

-----------

صبرا وشاتيلا.. 42 عاما على المجزرة المروعة دون أن يعاقب الاحتلال

تصادف يوم الاثنين، الذكرى السنوية الـ42 لمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في لبنان، التي راح ضحيتها آلاف الشهداء، وارتكبها كيان يهود ومن تعاون معه من عملاء ومليشيات مسلحة، من مثل حزب الكتائب اللبناني، وجيش لبنان الجنوبي، وذلك بين 16 و18 أيلول/سبتمبر 1982. ووقعت المجزرة تحت إشراف وسيطرة قوات الاحتلال، عندما بدأت مليشيا لبنانية متعصبة مذبحة وحشية، مدتها ثلاثة أيام ضد عدة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب المدنيين اللبنانيين. وجاءت المجزرة البشعة، في أثناء اجتياح كيان يهود للبنان عام 1982، الذي كان هدفه الرئيسي سحق منظمة التحرير الفلسطينية المتمركزة هناك. وكانت غالبية سكان المخيمات من عائلات اللاجئين الفلسطينيين، الذين تعرضوا للمذابح والتطهير العرقي المنهجي والسلب على يد العصابات الصهيونية، ثم دولة الاحتلال ضمن أحداث النكبة لعام 1948.

منذ تأسيس كيان يهود وهو يرتكب المجازر بحق إخواننا الفلسطينيين. والمجازر التي ارتكبها في لبنان عام 1982 هي واحدة من هذه المجازر، أمام أعين الحكام الخونة بل وأمام أعين البشرية جمعاء، وها هو يرتكب اليوم ربما أفظع إبادة جماعية في غزة. وكما بقيت المجازر التي ارتكبها عام 1982 وفي الانتفاضتين الأولى والثانية بلا رد، كذلك تبقى مجازره اليوم في غزة بلا رد! هذا الصمت يدفع إخوان القردة والخنازير إلى ارتكاب المزيد كل يوم. ولو كان لدى حكام المسلمين شعور بالرحمة والشفقة تجاهنا، لكانوا بدلاً من التحدث على شاشات التلفزيون وعقد الاجتماعات، قد قادوا الأمة وحشدوا جيوشهم نحو المسجد الأقصى، لأن هذا كيان يهود لا يفهم إلا لغة الحرب.

----------

معارك كسر العظم في السودان

تشهد مدينة الفاشر شمالي دارفور، معارك ضارية منذ 3 أيام، بين الجيش السوداني وحلفائه من الحركات المسلحة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، وهي معارك وصفها محللون بأنها تشهد كسر عظم في محاولة لحسم السيطرة على هذه المدينة الاستراتيجية. ووفق محللين وخبراء، فإن حسم السيطرة على الفاشر من أي طرف، سيفتح الباب أمامه للتقدم نحو عمق الطرف الآخر المنهزم، وهو ما يزيد احتدام المعارك. وأكدت مصادر ميدانية في الفاشر، لـ"إرم نيوز"، أن المعارك تجددت يوم الأحد في الأحياء الجنوبية الشرقية من المدينة، وسط استمرار القصف الجوي للطيران الحربي التابع للجيش السوداني. وبينما أشارت المصادر إلى تقدم قوات الدعم السريع، أكدت أن الارتباك يسود صفوف معسكر الجيش بسبب تداعيات قصف الطيران الحربي بالخطأ لمقر قيادته بالفرقة السادسة بالفاشر.

إن ما يحدث في السودان هو نتيجة محاولة عميلين أمريكيين تصفية عملاء الإنجليز من المشهد السوداني. هؤلاء العملاء لا يترددون في إلقاء الأمة في أتون الفتنة وسفك دمائها الزكية من أجل تحقيق مصالح أسيادهم. ما يحدث في السودان ليس لصالح الأمة ولا لصالح أهل السودان، بل هو لصالح أمريكا. إن هؤلاء العملاء قد فقدوا رحمتهم تجاه الأمة، وأعمت العمالة والارتهان للغرب المستعمر أبصارهم، وأطفأت مشاعرهم. ألا يؤثر فيهم ما يحدث في غزة وفلسطين، أو ما يحدث في الفاشر والسودان؟ ألا تشعر قلوبهم بأي ألم؟ أم أن هؤلاء الحكام الخونة قد فقدوا إنسانيتهم؟!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار