الجولة الإخبارية 17-01-2022
January 19, 2022

الجولة الإخبارية 17-01-2022

 الجولة الإخبارية 17-01-2022

العناوين:

  • ·      مستوطنون يقتحمون الأقصى.. وإدانة أمريكية لاستشهاد مسن
  • ·      قوى الحرية والتغيير في السودان ترحب بمبادرة بعثة الأمم المتحدة
  • ·      تواصل إيقاف معارضي سعيّد.. وهيئة الوقاية من التعذيب تنتقد

التفاصيل:

مستوطنون يقتحمون الأقصى.. وإدانة أمريكية لاستشهاد مسن

اقتحمت مجموعات من المستوطنين، المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن عشرات المستوطنين وطلاب المعاهد التوراتية وحاخامات اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته. ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لتغيير الأمر الواقع بالأقصى، ومحاولة تقسيمه زمانيّا. وفي الضفة الغربية، أعادت قوات الاحتلال إغلاق البوابة الحديدية، المقامة على مدخل بلدة الناقورة، قرب مستوطنة "شافي شمرون"، شمال غربي نابلس. وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن قوات الاحتلال أعادت إغلاق البوابة، التي تشكل منفذا رئيسيا للناس الذين يتنقلون بين محافظتي جنين ونابلس، بعد تمكن الأهالي من فتحها، في وقت لاحق.

اشتبك مقاومون فلسطينيون، مساء السبت، مع قوات الاحتلال بالأسلحة الرشاشة في منطقة جبل صبيح في بلدة بيتا جنوبي نابلس. الاشتباك المسلح اندلع بعد استهداف المقاومين بؤرة "أفيتار" الاستيطانية التي أقيمت على قمة جبل صبيح. وتشهد منطقة جبل صبيح، منذ منتصف العام الماضي، فعاليات أسبوعية ضمن الخطوات الهادفة إلى إزالة البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي الجبل. كما أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس، وداهمت منزل الأسير المحرر حسام الرزة في منطقة المخفية واعتقلته، عقب تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. إن المسجد الأقصى والقدس وكامل فلسطين هي أراض إسلامية، وإن تحرير القدس لا الأقصى وحده بل وكامل فلسطين هو واجب شرعي على جيوش الأمة، ولن يسقط هذا الواجب بالتقادم بل سيبقى معلقاً في رقاب أهل القوة من الجيوش حتى تتحرر فلسطين وتعود لحياض المسلمين. فالأقصى على موعد التحرير وإن تحقق ذلك كائنٌ لا محالة وعسى أن يكون قريباً.

------------

قوى الحرية والتغيير في السودان ترحب بمبادرة بعثة الأمم المتحدة

عبرت قوى الحرية والتغيير في السودان، الأحد، عن ترحيبها بمبادرة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لمساعدة الانتقال في السودان "يونيتامس" لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، مؤكدة استعدادها للتعاطي إيجابيا مع المبادرة. وذكرت القوى في بيان، أنه "انعقد مساء السبت، اجتماع المجلس المركزي القيادي لقوى الحرية والتغيير، حيث ناقش عددا من الأجندة التنظيمية وقضايا الراهن السياسي". وأوضح أن المجلس قرر "التعاطي الإيجابي مع مبادرة يونيتامس، وسوف يعقد اجتماعا مشتركا مع ممثليها، كما أنه سيقوم بتقديم رؤيته المفصلة حول المبادرة عقب الاجتماع". وأدان المجلس "العنف الممنهج والجرائم المثبتة التي لا تزال السلطة الانقلابية ترتكبها ضد الثائرات والثوار المقاومين الأحرار، ويرى وجوب إجراء تحقيق قانوني دولي مستقل يفضي إلى تقديم الجناة للمحاكمات العادلة".

منذ 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية انقلابا عسكريا، في مقابل نفي الجيش. ووقع البرهان وعبد الله حمدوك، في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين. لكن في 2 كانون الثاني/يناير الجاري، استقال حمدوك من منصبه، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع البرهان ومطالبة بحكم مدني كامل. في الحقيقة يدور في السودان صراع أنجلو أمريكي، والعسكر وقوى الحرية والتغيير أو المؤسسات الدولية هم مجرد أدوات لهذه القوى العظمى. إن الذي يؤلم حقاً هو أن تصبح السودان ساحة للصراع بين دول الكفر، فقد حان الوقت أن يفشل الشعب السوداني مخططات الشيطان وأعوانه، وأن يسلّم أبناء القوات المسلحة المخلصون، حكمَ البلاد لرجال أكفاء يحملون مشعل التغيير الحقيقي على أساس كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.

-------------

تواصل إيقاف معارضي سعيّد.. وهيئة الوقاية من التعذيب تنتقد

تواصل السلطات التونسية إيقاف عدد من المحتجين الذين وقع اعتقالهم على خلفية مظاهرات بشوارع العاصمة رافضة لإجراءات رئيس البلاد قيس سعيّد، بمناسبة الذكرى 11 للإطاحة بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي. وذكرت هيئة الدفاع عن المعتقلين أن السلطات الأمنية رفضت دخول المحامين إلى مكان احتجاز المتظاهرين إلى حدود ساعات متأخرة من ليلة الجمعة/السبت. وبحسب عضو الهيئة المحامي سمير ديلو، فإنه تم إطلاق سراح 16 معتقلا في تمام الساعة الثالثة صباحا، فيما تم إحالة البقية على أنظار القضاء، في انتظار تحديد موعد جلسة محاكمتهم. والجمعة، فرّق الأمن التونسي متظاهرين ضد سعيّد باستعمال القنابل الصوتية وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، من أجل منعهم من الوصول إلى شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي بالعاصمة. من جهتها، أكدت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب أنه وقع تأخير السماح للمحامين بالدّخول إلى المقرّات الأمنيّة لحضور عمليّة بحث منوّبيهم، مؤكدة تعرض الموقوفين للإهانة والتعنيف.

الرئيس سعيد الذي وصل إلى السلطة من خلال الدعوة إلى التغيير يواصل استخدام العنف واعتقال الأشخاص الذين يحتجون بشكل سلمي. بعد وصوله إلى السلطة يخشى من شعبه حتى من التعبير عن المطالب الطبيعية، ولذلك شعار التغيير لهؤلاء الحكام هو فقط بالكلمات. لقد بات واضحا أن هذا النظام الفاشل العاجز كسابقه في تونس يستمد سبل بقائه من الضغط على الشعب واعتقالهم والتنكيل بهم. ألا يعلم هؤلاء الحكام أن الظلم والضغط لا يمدّ سلطتهم بل يقصرها وأنهم كلهم مجرد أدوات يلقى بهم في هاوية سحيقة بمجرد انتهاء أدوارهم؟ لئن أمل أهل تونس في التّغيير وثاروا ضدّ الاستبداد وضدّ نظام لا يمتّ بصلة لعقيدتهم فإنّهم قد جنوا خيبات متتالية فيمن انتخبوهم لتحسين حياتهم وتغييرها للأفضل. لهذا سيثور الشعب التونسي ضد هذا النظام في أسرع وقت ممكن لأن الشعوب دائما ما ثارت على الديكتاتوريين الذين يضطهدون شعوبهم، والربيع العربي خير دليل على ذلك.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار