الجولة الإخبارية: 17-02-2021
February 18, 2021

الجولة الإخبارية: 17-02-2021

الجولة الإخبارية: 17-02-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       طالبان تسيطر على أكثر من نصف أفغانستان
  • ·       الجزائريون ينزلون إلى الشوارع مرة أخرى
  • ·       فرنسا تستهدف المسلمين رغم كثرة المشاكل

التفاصيل:

طالبان تسيطر على أكثر من نصف أفغانستان

أظهر استطلاع أجرته وكالة أنباء أفغانية أن طالبان تسيطر على 52 في المئة على الأقل من أراضي أفغانستان. وأظهر الاستطلاع الذي أجرته صحيفة باجهوك أفغان نيوز أن الحكومة الأفغانية تسيطر على 46 في المائة من الأراضي. وتم إجراء الاستطلاع في الفترة ما بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 3 شباط/فبراير. خلال الاستطلاع، تمت مقابلة 1.266 شخصاً من خلال الاستبيانات والمحادثات الهاتفية. لقد كانت استراتيجية الاحتلال الأمريكي وما بعد الحرب تكافح منذ البداية حيث كانت الولايات المتحدة تكافح لهزيمة طالبان. سوف ينهار النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة في كابول إذا غادرت القوات الأمريكية بالفعل وهو ما يشرح السبب وراء عدم قدرة أمريكا على المغادرة حقاً وهي في أمس الحاجة إلى مفاوضات مع طالبان التي لطالما كانت لها اليد العليا.

------------

الجزائريون ينزلون إلى الشوارع مرة أخرى

خرج آلاف الجزائريين إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير السياسي في الذكرى الثانية للانتفاضة الجماهيرية التي أجبرت الديكتاتور عبد العزيز بوتفليقة على التنحي. وتُظهر اللقطات المنشورة على وسائل التواصل متظاهرين يهتفون "المخابرات تتحكم في الجزائر" و"تعيش الجزائر حرة". لقد ضمن الجيش الجزائري عدم تعرض موقفه للتهديد ووضع خطة توريث لإرضاء الناس منذ سنوات. وخلف عبد المجيد تبون بوتفليقة في كانون الأول/ديسمبر 2019 بعد تأجيل الانتخابات في تصويت وصفه كثيرون بأنه تمثيلية. وأشاد الرئيس تبون علانية بالانتفاضة، لكنه لم يجر سوى إصلاحات محدودة منذ توليه منصبه. واستمرت الاحتجاجات الجماهيرية بعد انضمامه، لكنها توقفت قبل عام وسط مخاوف على الصحة العامة مع انتشار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم. كان العديد من حكام المسلمين يشهدون انتفاضات واستغلوا عمليات الإغلاق بحجة فيروس كورونا لوقفها، ولكن مع استمرار المشاكل الأساسية وحيث إنه لم يتم التعامل معها، سوف يخرج الناس إلى الشوارع.

------------

فرنسا تستهدف المسلمين رغم كثرة المشاكل

وافق نواب فرنسيون على مشروع قانوني مثير للجدل تقول الحكومة إنه سيعزز المبادئ العلمانية للبلاد، لكن النقاد يجادلون بأنه يمكن أن يضر بالحقوق المدنية، خاصة تلك الخاصة بالجالية المسلمة البالغ عددها 5.7 مليون نسمة. حيث إن التصويت يوم الثلاثاء على ما يسمى بمشروع قانون "مناهضة الانفصالية"، الذي قدمه الرئيس إيمانويل ماكرون، سيمهد الطريق لإقراره ليصبح قانوناً في غضون أشهر. وصرح وزير الداخلية جيرالد دارمانين لراديو آر تي إل قبيل التصويت "إنه هجوم علماني قوي للغاية". وأضاف: "إنه نص صعب... لكنه ضروري للجمهورية". ومن بين أكثر من 70 مادة منفصلة، يوسع القانون قدرة الدولة على إغلاق دور العبادة والمدارس الدينية، فضلاً عن حظر الدعاة الذين تعتبرهم "متطرفين". خلال جائحة كوفيد، كانت الأزمة الاقتصادية وانعدام الثقة عموماً في الحكومة الفرنسية والبرلمان، قد تركزت على استهداف المسلمين بدلاً من حل مشاكل فرنسا المتسلسلة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار