الجولة الإخبارية 17-04-2023
April 18, 2023

الجولة الإخبارية 17-04-2023

 الجولة الإخبارية 17-04-2023

العناوين:

  • ·      اشتعال المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان
  • ·      فيصل المقداد في تونس بعد 11 سنة من قطع العلاقات مع النظام السوري
  • ·      اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية لبحث التطورات في السودان

التفاصيل:

اشتعال المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان

اشتعلت حدة المعارك القتالية الجارية، اليوم الأحد، بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، على خلفية الصراع العسكري الذي تفجر بين الطرفين أمس. وأفادت مصادر سودانية بأن العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان شهدتا في ساعات المساء اشتباكات مسلحة عنيفة بين قوات الطرفين المتصارعين، رغم الهدنة المعلنة برعاية الأمم المتحدة. وقال ناشطون إن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة في محيط القصر الرئاسي في الخرطوم وعدد من مناطق العاصمة بالإضافة إلى مدينة أم درمان. وقالت بعثة الأمم المتحدة في السودان إن قائد الجيش السوداني وقائد قوات الدعم السريع شبه العسكرية وافقا على وقف القتال لمدة ثلاث ساعات بدءا من بعد ظهر اليوم الأحد بناء على اقتراح من الأمم المتحدة. وقال الجيش وقوات الدعم السريع في بيانين إنهما وافقا على وقف القتال بدءا من الساعة الرابعة مساء حتى السابعة مساء بالتوقيت المحلي (1400 إلى 1700 بتوقيت جرينتش).

الصراع بين قوتين في السودان يخدم مصالح أمريكا الاستعمارية وسفك دم الإخوة وهو حرام. بصرف النظر عن إراقة دماء المسلمين في هذه الصراعات فإن هذا الصراع هو في الواقع صراع تم إنتاجه لتدمير النفوذ البريطاني من السودان. في الواقع لا تريد القوتان المواليتان لأمريكا تسليم الحكم إلى القوات المدنية الموالية لبريطانيا. لهذا السبب لا يتردد قائدا القوة العسكرية، البرهان وحميدتي، في إراقة دماء أبناء المسلمين. أصدر أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة جواب سؤال حول هذا الموضوع، جاء فيه: "بل إن أمريكا الآن تركز على هيمنة عملائها على حكم السودان وعدم تمكين عملاء الإنجليز من أدوار فاعلة في الحكم بل إشغالهم في الإصلاح بين البرهان وحميدتي بدلاً من مصارعتهما!... لقد نجحت أمريكا في نقل الصراع السياسي في السودان إلى ساحة جديدة، هي ساحة صراع مزعوم بين عملائها تطغى على غيرها من الصراعات وتجبر القوى التابعة للأوروبيين على تأجيل التركيز على تنفيذ الاتفاق الإطاري، وتنشغل بدلاً من ذلك بالإصلاح بين البرهان وحميدتي ظناً منها أن الخلاف بينهما حقيقي".

-----------

فيصل المقداد في تونس بعد 11 سنة من قطع العلاقات مع النظام السوري

يبدأ وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد زيارة إلى تونس اعتبارا من الاثنين، تستمر إلى الأربعاء، لأول مرة منذ إعلان تونس قطع علاقاتها مع دمشق عام 2012 بسبب قمع المتظاهرين. وقالت وزارة الخارجية التونسية في بلاغ إن هذه الزيارة تأتي "تكريسا لروابط الأخوة العريقة القائمة بين البلدين الشقيقين، وفي إطار الحرص على إعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها الطبيعي على إثر تعيين سفير للجمهورية التونسية لدى الجمهورية العربية السورية وقرار السلطات السورية إعادة فتح السفارة السورية بتونس وتعيين سفير على رأسها لما فيه خير ومصلحة الشعبين الشقيقين". والأسبوع الماضي، أعلن النظام السوري وتونس إعادة فتح سفارة دمشق لدى تونس، في أحدث خطوة نحو تطبيع العلاقات بينهما ضمن مبادرة أطلقها الرئيس التونسي قيس سعيّد.

في شهر آب/أغسطس من عام 2021، التقى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين في الخارج السابق عثمان الجرندي، وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، في أول لقاء يعقد بين وزيري خارجية البلدين، منذ إعلان طرد السفير السوري من تونس عام 2012. سارعت الدول العربية، إلى التطبيع مع القاتل المجرم بشار الأسد. في الواقع، حكام المسلمين ليس لديهم الإرادة، فهم ينفذون أوامر أسيادهم في أمريكا وإنجلترا وفرنسا. والعالم كله يعرف أن أردوغان وإيران يبذلان قصارى جهدهما بأمر من أمريكا لمنع الإطاحة بالأسد جزار سوريا. لذا ليس غريباً أنهم الآن في طابور التطبيع بأمر من أمريكا كما فعلوا مع وجود يهود ولكن مكر الكافرين إلى بوار وإن كانت لتزول منه الجبال، وعليه فقد حانت ساعة العمل لإنقاذ الثورة من المصير الذي يخطط لإنهائها.

------------

اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية لبحث التطورات في السودان

دعت مصر والسعودية، مساء السبت، إلى اجتماع عاجل لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، الأحد، لبحث الوضع في السودان. وقال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، إنه تقرر عقد اجتماع عاجل لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة مصر؛ لبحث تطورات الوضع في السودان. وفي وقت سابق مساء السبت، أعربت القاهرة عن "القلق البالغ" من التطورات في السودان، مطالبة كافة الأطراف بـ"ضبط النفس"، قبل أن يكشف وزير خارجيتها، سامح شكري، عن جهود تبذل لـ"وقف العنف الدائر هناك"، وفق بيانين للخارجية المصرية. وأكدت الرياض مع أبو ظبي وواشنطن، أهمية "وقف التصعيد العسكري بالسودان"، خلال اتصال هاتفي مشترك جمع وزراء الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، والأمريكي أنتوني بلينكن، وفق بيان للخارجية السعودية.

اندلعت اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في الخرطوم، وسط تبادل الطرفين الاتهامات ببدء أحدهما مهاجمة مقار تابعة للطرف الآخر. وأثرت خلافات الجيش وقوات الدعم السريع على توقيع الاتفاق النهائي للعملية السياسية في السودان، الذي كان مقررا في 5 نيسان/أبريل الجاري، قبل إرجائه إلى أجل غير مسمى وهو الغرض الرئيسي من هذا الصراع. إن انعقاد القمة العربية ليس إلا خدمة للمصالح الأمريكية على حساب الشعب السوداني. فقد نظمت جامعة الدول العربية عشرات القمم حول العديد من القضايا الإسلامية، وخاصة القضية الفلسطينية، ولكن لم يتم الحصول على نتائج منها. هذه القمم لم تتوصل إلى نتيجة، بل هي تهدف إلى خداع الرأي العام وشعوبهم. لذلك لا يصح للمسلمين الاعتماد على المنظمات الإقليمية أو الدولية الأخرى، بما في ذلك جامعة الدول العربية وهي من الأدوات الاستعمارية للقوى الاستعمارية العظمى.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار