الجولة الإخبارية 18-04-2021
April 21, 2021

الجولة الإخبارية 18-04-2021

 الجولة الإخبارية 18-04-2021

(مترجمة)

العناوين:

  • ·      أمريكا تحذر الصين من التحركات العدوانية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه
  • ·      وزراء خارجية الهند وباكستان في الإمارات
  • ·      عدم اليقين يحيط انسحاب أمريكا من أفغانستان

التفاصيل:

أمريكا تحذر الصين من التحركات العدوانية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه

فرانس24 - في الأسبوع الماضي، حذرت أمريكا الصين مما تراه الفلبين وتايوان تحركات عدوانية متزايدة، مذكرة بكين بالتزامات واشنطن تجاه شركائها. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس للصحفيين "أن هجوما مسلحا ضد القوات المسلحة الفلبينية أو السفن العامة أو الطائرات في المحيط الهادئ، بما في ذلك بحر الصين الجنوبي، سيثير التزاماتنا بموجب معاهدة الدفاع المشترك بين أمريكا والفلبين". وقال برايس في إشارة إلى جمهورية الصين الشعبية "إننا نشاطر حلفاءنا الفلبينيين مخاوفهم بشأن استمرار حشد المليشيات البحرية التابعة لجمهورية الصين الشعبية بالقرب من شعاب ويتسون ريف". وقد شوهد أكثر من 200 قارب صيني للمرة الأولى في السابع من آذار/مارس في ويتسون ريف على بعد حوالي 320 كلم غرب جزيرة بالاوان في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه رغم أن العديد منها انتشر منذ ذلك الحين في جزر سبراتلي. وقد رفضت الصين، التي تطالب بكامل البحر الغني بالموارد تقريبا، أسابيع من المناشدات التي وجهتها الفلبين لسحب السفن التي تقول مانيلا إنها دخلت منطقتها الاقتصادية الخالصة بشكل غير قانوني. وأعرب برايس عن "قلقه" إزاء التحركات الصينية قائلا "إن أمريكا تحافظ على قدرتها على مقاومة أي لجوء إلى القوة أو أشكال أخرى من الإكراه من شأنها أن تعرض الأمن أو النظام الاجتماعي أو الاقتصادي للشعب في تايوان للخطر". وكان يستخدم لغة من قانون العلاقات مع تايوان، الذي تلتزم أمريكا بموجبه بتزويد الجزيرة بالوسائل للدفاع عن نفسها ضد بكين. وقد تعهد الرئيس جو بايدن بالدفاع القوي عن الحلفاء، وفي نقطة نادرة من الاستمرارية مع سلفه دونالد ترامب، والذي أيد رد الفعل القوي ضد الحزم الصيني.

إن أمريكا تمارس ضغوطا على الصين على جميع الجبهات كما أنها تستخدم الهند على الحدود الغربية للصين لخلق مشاكل لها، وتستخدم اليابان والفلبين وتايوان لمنع الصين من التوسع في آسيا والمحيط الهادئ والمحيط الأطلسي.

-------------

وزراء خارجية الهند وباكستان في الإمارات

خليج تايمز - سوف يكون وزيرا الخارجية الهندي والباكستاني في أبو ظبي يوم الأحد بدعوة من الحكومة الإماراتية. وصل وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي بالفعل إلى الإمارات، بينما من المتوقع أن يصل وزير الشئون الخارجية الهندي س. جايشانكار يوم الأحد. حيث يجري الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي محادثات مع نظيريه الهندي والباكستاني. وقال أرينجدام باجي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، في تغريدة على تويتر يوم السبت: "بدعوة من نظيره، سيقوم الدكتور س. جايشانكار بزيارة أبو ظبي في 18 نيسان/أبريل 2021. وستركز مناقشاته على التعاون الاقتصادي ورفاه المجتمع". ويأتي هذا التطور بعد أن أكد يوسف العتيبة، سفير دولة الإمارات لدى أمريكا، الأربعاء الماضي، أن الإمارات تقوم بوساطة بين الهند وباكستان لإقامة علاقة وظيفية بين الجارتين المتنافستين. تتمتع الهند وباكستان بعلاقات وطيدة مع دولة الإمارات العربية المتحدة بنيت على مدى عقود من الاتصالات الاقتصادية والشعبية. وقال عتيبة إنه على الرغم من أن الهند وباكستان قد لا تصبحان "صديقتين حميمتين"، إلا أن الإمارات العربية المتحدة تريد أن تكون العلاقة الثنائية بين الجارتين علاقة يتحدثان فيها مع بعضهما بعضا، وأضاف "لا نعتقد أنهم سيصبحون "الدول الأكثر تفضيلا" لبعضها بعضا، لكنني أعتقد أنه من المهم بالنسبة لهما أن تكون علاقتهما صحية وعملية، وهذا هو هدفنا بالضبط".

تيسر الإمارات التقارب بين الهند وباكستان بشأن كشمير. وهذا جزء من خطة أمريكا لإجبار باكستان على التخلي عن السياسة الجغرافية لصالح الاقتصاد الجغرافي.

-----------

عدم اليقين يحيط انسحاب أمريكا من أفغانستان

صوت أمريكا - بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن قراره بالانسحاب من أفغانستان وإنهاء أطول حرب في تاريخ أمريكا، لا يزال المخططون العسكريون يعملون على كيفية تحقيق ذلك، على الرغم من أنه كان لديهم أشهر للتداول. رفضت وزارة الدفاع اليوم الجمعة تبادل التفاصيل حول الانسحاب الوشيك لما يتراوح بين 2500 و3500 جندي من أفغانستان، قائلة إنه يجرى تحديث الخطط الأولية وأن ما يسمى بأوامر المهام النهائية سوف تأتي "في القريب العاجل". كما ترك المسؤولون الباب مفتوحا أمام إمكانية إرسال المزيد من القوات، على أساس مؤقت، للمساعدة في ضمان انسحاب آمن ومنظم. وصرح السكرتير الصحفي جون كيربي للصحفيين يوم الجمعة في أول مؤتمر صحفي له في البنتاغون منذ الإعلان "سنعرف المزيد كلما اقتربنا، لكن ذلك لن يخرج عن نطاق الممكن". وأضاف كيربي "لا أستطيع أن أتحدث اليوم بالضبط كيف سيبدو ذلك". "من المنطقي أن نفترض أنك قد تحتاج إلى بعض المساعدة اللوجستية، وربما بعض المساعدة الهندسية. قد تضطر إلى إضافة بعض قدرات حماية القوة". وأعلن بايدن يوم الأربعاء أن أمريكا ستبدأ انسحابها من أفغانستان في الأول من أيار/مايو - وهو التاريخ الذي كان من المقرر أن يكتمل فيه الانسحاب بموجب شروط اتفاق تم توقيعه العام الماضي بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وحركة طالبان. وبموجب الإطار الزمني الجديد، ستغادر جميع القوات الأمريكية، وكذا حوالي 7 آلاف من قوات الناتو، البلاد بحلول 11 أيلول/سبتمبر، الذكرى العشرين للهجمات (الإرهابية) القاتلة على مركز التجارة العالمي فى نيويورك والبنتاغون، والتي تم التخطيط لها على الأراضي الأفغانية. وطالبت طالبان في بيان لها يوم الأربعاء برحيل جميع القوات الأجنبية في الموعد المحدد في اتفاقية الدوحة العام الماضي. كما هدد المتحدث ذبيح الله مجاهد بالرد، وقال على تويتر: "إذا تم خرق الاتفاق وفشلت القوات الأجنبية في الخروج من بلادنا في التاريخ المحدد، فمن المؤكد أن المشاكل ستتفاقم وأولئك الذين لم يمتثلوا للاتفاق سيحاسبون". واعترف البنتاغون يوم الجمعة بالخطر ورد بتحذير من تلقاء نفسه.

بعد عشرين عاما من الاحتلال، فإن أمريكا التي هزمها مقاتلو طالبان غير المجهزين تجهيزا جيدا، من المقرر أن تغادر أفغانستان. أمريكا لديها مليارات الدولارات ولديها القليل جدا لتظهره من احتلالها لأفغانستان. فقد فشلت أمريكا في استخدام أفغانستان كنقطة انطلاق للحد من النفوذ المتنامي لروسيا والصين. وعلى الصعيد المحلي، لم تتمكن من دحر تنظيم القاعدة، ووافقت الآن على عودة طالبان إلى السلطة بعد إزاحتها في عام 2001.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار