الجولة الإخبارية 18-09-2022
September 19, 2022

الجولة الإخبارية 18-09-2022

الجولة الإخبارية 18-09-2022

العناوين:

  • ·      أمريكا تحذر روسيا من استخدام السلاح النووي في أوكرانيا
  • ·      حجب جزء من المعونة الأمريكية لمصر جعل مصر دولة طائعة أكثر
  • ·      خسائر كبيرة في اشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان

التفاصيل:

أمريكا تحذر روسيا من استخدام السلاح النووي في أوكرانيا

الجزيرة نت، 2022/9/17 - نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الروسي قد يستخدم أسلحة نووية تكتيكية، ربما في تفجير استعراضي فوق البحر الأسود أو بالمحيط المتجمد الشمالي أو داخل الأراضي الأوكرانية. لكن المسؤولين الأمريكيين أبلغوا الصحيفة أنه لا توجد أدلة على أن بوتين بصدد نقل أسلحة نووية أو أنه يستعد لأي تجربة نووية، وأضافوا أنه يفكر في نوع من التعبئة العسكرية الإضافية، ردا على النكسات الأخيرة لقواته في أوكرانيا.

وأوردت الصحيفة أن مسؤولا استخباراتيا كبيرا قال إن هناك نقاشا جارياً داخل وكالات الاستخبارات الأمريكية إذا ما كان بوتين يعتقد بأن استخدامه السلاح النووي سيخاطر بعزل بلاده عن البلدان التي هي في أمس الحاجة إليها - خاصة الصين - أو إذا ما كان يحتفظ بهذا الخيار على سبيل الاحتياط.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حذر في مقابلة مع شبكة سي بي إس الأمريكية من استخدام موسكو أسلحة نووية، وأن "استخدام موسكو أسلحة نووية في حربها على أوكرانيا سيغير وجه الحرب بصورة لم تحدث منذ الحرب العالمية الثانية".

وتشير هذه التحذيرات الأمريكية وكذلك تصريحات روسية نووية ونارية مثل ما قاله قبل أسبوعين الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف حين وجّه تحذيرا نوويا صارخا لأمريكا وحلفائها، تشير كل هذه الأصوات إلى شدة الضيق الذي يشعر به الجيش الروسي في أوكرانيا وأنه شبه عاجز عن هزيمة الجيش الأوكراني الذي يتلقى مساعدات أمريكية وغربية فعالة للغاية وتغير وجه المعركة على الأرض، ومع هذا الضيق فإن مسألة استخدام السلاح النووي التكتيكي تبقى مطروحة في الكرملين، وهذا خطير للغاية من كل النواحي.

-----------

حجب جزء من المعونة الأمريكية لمصر جعل مصر دولة طائعة أكثر

آر تي، 2022/9/17 - قال النائب والإعلامي المصري مصطفى بكري إن حجب الإدارة الأمريكية جزءا من المعونة السنوية لمصر يندرج ضمن ممارسة المزيد من الضغوط ضد مصر لحسابات سياسية تتعلق بمصالح أمريكا في المنطقة. وقال "من المثير للسخرية والغضب هو حجب جزء من الأموال بزعم تجاوزات الحكومة المصرية في ملف حقوق الإنسان... هذه ادعاءات زائفة لا مصداقية لها".

وفيما يدافع أبواق النظام المصري عن السيسي في مسائل حقوق الإنسان، وهو يكسرها من أولها إلى آخرها، إلا أنهم يبدون وكأنهم يصدقون بأن حجب تلك المساعدات كان لهذا السبب!

وقرّر وزير الخارجية الأمريكي هذا العام عدم منح مصر 130 مليون دولار من أصل الـ300 مليون دولار. ويشار إلى أن إجمالي قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية المباشرة لمصر، والتي لا تشمل مبيعات الأسلحة، بلغ حوالي 1.17 مليار دولار في السنة المالية 2021.

وتستخدم أمريكا مساعداتها المباشرة لمصر لجني ولاءات قيادات في الجيش لها على اعتبار أن مصر مفتاح المنطقة كلها وأن أمريكا يجب أن تحتفظ بنفوذ واسع داخل مصر، الأمر الذي تحققه عن طريق شراء الذمم الرخيصة عبر مساعداتها العسكرية.

------------

خسائر كبيرة في اشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان

الأناضول، 2022/9/18 - أعلنت أذربيجان إصابة 282 عسكريا من قواتها في الاشتباكات الحدودية التي اندلعت إثر استفزازات من الجانب الأرميني. وفي وقت سابق، السبت، أعلنت وزارة الدفاع الأذرية "ارتفاع عدد شهداء الجيش إلى 79 جنديا في الاشتباكات الحدودية مع أرمينيا".

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بشكل مفاجئ بين الجيشين الأذري والأرمني على عتبة اجتماع دول المجموعة الروسية للأمن الجماعي في مدينة سمرقند الأوزبيكية، وقد مثلت هذه الاشتباكات إحراجاً كبيراً لروسيا كونها ترتبط باتفاقية دفاع مشترك مع أرمينيا وينتظر منها أن تهب لنجدتها في وقت يخوض فيه جيشها صراعاً حاداً في أوكرانيا ويخسر أراضي أمام هجمات الجيش الأوكراني.

وكانت أرمينيا قد أعلنت مقتل 135 جنديا على الأقل من قوات بلادها في الاشتباكات الحدودية الأخيرة مع أذربيجان في مؤشر على حدة الاشتباكات التي اندلعت فجأة بين الطرفين!

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار