الجولة الإخبارية 18-12-2021
December 19, 2021

الجولة الإخبارية 18-12-2021

الجولة الإخبارية 18-12-2021

العناوين:

  • ·       النظام التونسي يعتقل أحد العاملين للخلافة
  • ·       النظام المغربي يسلم مسلما إيغوريا للصين
  • ·       أمريكا وبريطانيا تؤكدان تدخلهما في اليمن
  • ·       الرئيس الجزائري في تونس لكسب رئيسها
  • ·       الناتو يريد ضم أوكرانيا رغم احتجاج روسيا

التفاصيل:

النظام التونسي يعتقل أحد العاملين للخلافة

ذكرت إذاعة "شمس أف أم" التونسية يوم 2021/12/16 أن "الحرس الوطني بمدينة سيدي بوزيد ألقى القبض على مواطن أصيل الجهة بصدد توزيع مناشير لحزب التحرير تتضمن دعوة لإسقاط النظام وإقامة دولة الخلافة. وأنه ينتظر عرضه على النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بسيدي بوزيد بعد تحرير محضر له بهذه التهمة". فالنظام التونسي في أزمة بسبب دستوره المستمد من الدساتير الغربية، والرئيس التونسي قيس سعيد الذي انقلب على نظامه ودستوره ينوي إجراء تعديلات في الدستور متوهما أنه سيعالج الأزمة، ولكنه لا يفكر في تطبيق الدستور الإسلامي المستمد من الكتاب والسنة الذي قدمه حزب التحرير ولهذا يقوم جلاوزة النظام ويعتقلون شباب حزب التحرير الذين يعملون على إنقاذ تونس وكافة البلاد الإسلامية بإقامة الخلافة وتطبيق الدستور الإسلامي.

------------

النظام المغربي يسلم مسلما إيغوريا للصين

ذكرت وكالة فرانس برس يوم 2021/12/16 أن محكمة النقض في المغرب أصدرت قرارا بتسليم إدريس حسن وهو مسلم من الإيغور إلى الصين التي أصدرت حكما عليه بالسجن مدى الحياة. وقد ألقت السلطات المغربية القبض عليه يوم 19 تموز الماضي لدى وصوله إلى مطار الدار البيضاء قادما من إسطنبول تركيا بناء على نشرة حمراء أصدرها الإنتربول بطلب من الصين بدعوى أنه ينتمي لتنظيمات إرهابية. علما أنه كان يقيم في تركيا منذ عام 2012 وقد تعرض لاعتقالات متكررة في تركيا وهو يعمل مصمماً، وناشط في شبكة الإنترنت. ومن جانب آخر حذرت منظمة العفو الدولية من ترحيل هذا الناشط الإيغوري وتسليمه إلى الصين لكونه مهددا بالتعذيب، وذكرت المنظمة أن تسليمه يعادل الإعادة القسرية. وتقول جمعيات حقوقية إن الصين تلاحق إدريس حسن بسبب نشاطه دفاعا عن حقوق المسلمين الإيغور المضطهدين في الصين وليس له علاقة بالإرهاب. والأنظمة في البلاد الإسلامية لا تقيم وزنا لكرامة المسلم فهي تتعاون مع الصين التي تحتل تركستان الشرقية ولا تؤوي المسلمين الفارين من اضطهاد الصين ولا تعمل على نصرتهم، فهي إما أن تسجنهم وتلاحقهم أو تسلمهم للصين مقابل منافع لا تساوي قطرة دم مسلم.

------------

أمريكا وبريطانيا تؤكدان تدخلهما في اليمن

التقى السفراء المعتمدون لدى اليمن لكل من السعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا في الرياض يوم 2021/12/14 حيث عبّروا عن قلقهم الإنساني الخطير الذي يواجهه الشعب اليمني وعلاقة ذلك بالتصعيد العسكري المستمر ورفض الحوثيين وقف إطلاق النار. وأكدوا أن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي تعد أساسية في تقليص الاحتياجات الإنسانية. وأكدوا التزام دولهم نحو حل سياسي شامل للصراع في اليمن. ففي هذا اللقاء يبرز الدور الأمريكي والبريطاني في بلد إسلامي، حيث تتدخلان فيه، ويثبت أن الصراع هو أمريكي بريطاني. فهي تؤكد تدخلها في اليمن، والسعودية تتبع أمريكا وتنفذ سياستها ومشروعها في اليمن، بينما الإمارات تتبع بريطانيا وتنفذ سياستها ومشاريعها هناك. ولا يهم هذه الدول الإنسان، فهي سبب شقاء اليمن بإشعالها الحروب بين أهلها وتدخلها المباشر وغير المباشر فيها وهي تتصارع على بسط النفوذ فيه، إذ يحتل اليمن موقعا استراتيجيا ويشرف على مضيق باب المندب حيث تعبره آلاف السفن سنويا قادمة من آسيا والخليج نحو البحر الأحمر وعبورا من قناة السويس إلى البحر الأبيض متجهة نحو أوروبا وما وراءها.

------------

الرئيس الجزائري في تونس لكسب رئيسها

قام الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة لتونس يوم 2021/12/15 تستمر يومين. وقد عقد اجتماعات مع رئيسها قيس سعيد. وفي الوقت نفسه أعلنت تونس أنها تلقت قرضا جزائريا بقيمة 300 مليون دولار. وقالت الرئاسة التونسية "إن الزيارة مناسبة متجددة لتعزيز روابط الأخوة التاريخية وعلاقات التعاون والشراكة وترسيخ سنة التشاور والتنسيق القائمة بين القيادتين في البلدين حول القضايا الإقليمية والدولية الراهنة". وأشرف الرئيسان على توقيع 27 اتفاقية بين البلدين في كافة المجالات. وصدر بلاغ عن رئاسة الجمهورية التونسية جاء فيه: "اتفق الرئيسان على ضرورة تبني مقاربة مختلفة عن الأطر التقليدية للتعاون من أجل وضع أسس جديدة للشراكة بين البلدين نحو المزيد من التكامل الاستراتيجي والتنمية المتضامنة والمندمجة". ويظهر أن تحرك عبد المجيد تبون هو محاولة لكسب قيس سعيد نحو بريطانيا التي يتبعها، وقد اتجه قيس سعيد نحو فرنسا لينال دعمها ولتسنده في حكمه. إذ إن حكام المسلمين يتجهون نحو الدول الكبرى لينالوا دعمها وسندها حتى يبقوا في الحكم، فكل منهم يعمل لحساب الدولة التي يتبعها حتى لا تشكل الدولة الجارة خطرا عليه وعلى حكمه إذا تبعت دولة كبرى مخالفة للتي يتبعها!

-------------

الناتو يريد ضم أوكرانيا رغم احتجاج روسيا

صرح ينس ستولتنبرغ أمين حلف شمال الأطلسي يوم 2021/12/16 بعد اجتماعه مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن "الناتو يواصل عملية التوسع، وقد انضم إليه الجبل الأسود ومقدونيا الشمالية رغم احتجاجات روسيا" وقال: "لن نساوم على حق أوكرانيا في اختيار طريقها، ولن نساوم على حق الناتو في حماية جميع الحلفاء والدفاع عنهم، ولن نساوم على حقيقة أن لدى الناتو شراكة مع أوكرانيا". (روسيا اليوم 2021/12/16) فالناتو وعلى رأسه أمريكا يتحرش بروسيا ويعمل على زيادة التوتر معها حتى يحقق أهدافه المرسومة، ومنها محاصرة روسيا ونقل قوات الناتو نحو الحدود الروسية والاقتراب من عاصمتها موسكو حتى تجعلها تحت التهديد لتبتزها لأغراض مختلفة، وهذا يتطلب ضم أوكرانيا إلى الحلف بجانب العمل على ضم جورجيا للحلف ليحكم الطوق على روسيا من جهة القوقاز، حيث أضاف سكرتير الحلف قائلا: "إن الناتو لن يقدم تنازلات إلى روسيا التي تطالبه بمراجعة الوعد الذي قدمه الحلف في قمته في العاصمة الرومانية بوخارست في نيسان 2008 بمنح أوكرانيا وجورجيا العضوية فيه مستقبلا". وقد أصبحت روسيا في وضع لا تحسد عليه مطوَّقة مهدَّدة بسبب غبائها السياسي عندما تابعت أمريكا وخدمتها في قضايا عدة وخاصة في سوريا، ظنا منها أن أمريكا ستسكت عنها في موضوع أوكرانيا وتقر احتلالها للقرم وتعطيها مكانة دولية بجانبها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار