الجولة الإخبارية 19-01-2022
January 21, 2022

الجولة الإخبارية 19-01-2022

الجولة الإخبارية 19-01-2022

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       خبير يحذر من إبادة وشيكة للمسلمين في الهند
  • ·       باكستان تكشف عن السياسة الأولى للأمن القومي
  • ·       تتزايد الدعوات لرئيس الوزراء البريطاني لتقديم استقالته

التفاصيل:

خبير يحذر من إبادة وشيكة للمسلمين في الهند

حذر مؤسس منظمة مراقبة الإبادة الجماعية، الدكتور جريجوري ستانتون، الذي توقع حدوث إبادة جماعية في رواندا قبل سنوات من وقوعها في 1994، حذر من إبادة جماعية وشيكة للمسلمين في الهند، وقارن الوضع في البلاد في ظل حكومة ناريندرا مودي بالأحداث في ميانمار ورواندا. وقال ستانتون، متحدثاً نيابة عن المنظمة غير الحكومية التي أطلقها عام 1999 للتنبؤ بالجريمة ومنعها ووقفها والسعي للمساءلة عنها "إننا نحذر من أن الإبادة الجماعية يمكن أن تحدث في الهند بشكل وشيك للغاية". وانتشرت مقاطع فيديو لزعماء دينيين هندوس يطالبون بالقيام بعمليات قتل جماعي واستخدام الأسلحة ضد المسلمين، والتي انتشرت على وسائل التواصل الشهر الماضي، ما دفع المحكمة العليا إلى إصدار أمر بإجراء تحقيق في خطاب الكراهية في ولاية أوتارانتشال. ويشكل المسلمون ما يقرب من 14٪ من سكان الهند البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة، بينما لا يزال الهندوس يشكلون ما يقرب من 80٪ من السكان. وحذر حزب بهاراتيا جاناتا مودي وأيديولوجيته، المتمثلة في منظمة التطوع القومية، الهندوس من التحول الديني إلى الإسلام والنصرانية، ودعوا إلى اتخاذ إجراءات لمنع "اختلال التوازن الديموغرافي" في ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان.

------------

باكستان تكشف عن السياسة الأولى للأمن القومي

كشف رئيس الوزراء عمران خان النقاب عن نسخة عامة من السياسة الأولى للأمن القومي في البلاد (NSP)، قائلاً إن البلاد في حاجة ماسة إلى استراتيجية متعددة الجوانب للمستقبل لضمان حماية رعاياها وحماية المصالح الاقتصادية. وثيقة NSP مخصصة لمدة خمس سنوات (2022-2026) ولكن ستتم مراجعتها في نهاية كل عام. ستبقى وثيقة NSP الكاملة المكونة من 110 صفحات سرية. ومع ذلك، تم نشر نسخة أقصر مكونة من 50 صفحة تقريباً. يبدو أن برنامج NSP الذي طال انتظاره لباكستان يؤكد على تحقيق الأمن الاقتصادي، بدلاً عن الاعتماد على صندوق النقد الدولي. كما أنه يريد تحقيق السلام مع الهند. لكن الوثيقة فشلت في معالجة المشاكل الاقتصادية الرئيسية في البلاد بحلول واضحة. سنراقب الرد على الوثيقة من أصحاب المصالح الآخرين.

------------

تتزايد الدعوات لرئيس الوزراء البريطاني لتقديم استقالته

تعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لهجوم متزايد بعد أن ظهر أن سكرتيره الخاص قد دعا أكثر من 100 شخص إلى حفل بعنوان "أحضر الخمر الخاص بك" في حديقة داونينج ستريت أثناء الإغلاق الأول بسبب فيروس كورونا في البلاد. وأثار الكشف عن سلسلة من الحفلات في داونينج ستريت - مقر إقامة رئيس الوزراء خلال فترة الإغلاق في عيد الميلاد عام 2020 - سخرية شعبية وانتقادات من زعيم حزب العمال المعارض كير ستارمر، الذي قال إن جونسون يفتقر إلى السلطة الأخلاقية لقيادة البلاد. بلغ عدد الوفيات في بريطانيا بسبب جائحة كوفيد-19، 150154، حيث تحتل سابع أسوأ حصيلة رسمية في العالم. وتحقق موظفة حكومية رفيعة المستوى، سو جراي، حالياً في مزاعم إقامة خمس حفلات على الأقل في الإدارات الحكومية العام الماضي أثناء قيود الإغلاق. وخلال الأشهر الأخيرة، واجه جونسون، 57 عاماً، انتقادات حول تعامله مع فضيحة أخلاقية، ومنح عقود كوفيد المربحة، وتجديد شقته في داونينج ستريت، وتقرير تدخّله لضمان إجلاء الحيوانات الأليفة من كابول أثناء الانسحاب الغربي في آب/أغسطس. سوف نراقب أي تحركات من أعضاء البرلمان المحافظين الذين من المحتمل أن يضعوا أنفسهم في منصب رئيس الوزراء.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار