الجولة الإخبارية 20-02-2022
February 21, 2022

الجولة الإخبارية 20-02-2022

الجولة الإخبارية 20-02-2022

العناوين:

  • ·      الانفصاليون شرقي أوكرانيا يعلنون التعبئة العامة مع تزايد مخاطر الحرب
  • ·      جماعات جهادية في مالي تقاتل بعضها بعضاً على وقع الانسحاب الفرنسي
  • ·      قرب التوصل للاتفاق النووي بين إيران وأمريكا

التفاصيل:

الانفصاليون شرقي أوكرانيا يعلنون التعبئة العامة مع تزايد مخاطر الحرب

آر تي، 2022/2/19 - أعلنت سلطات ما يسمى بجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين في جنوب شرق أوكرانيا التعبئة العامة في المناطق التي تسيطر عليها، على خلفية تصعيد التوترات العسكرية في منطقة دونباس، وأصدرت المراسيم اللازمة لذلك.

وبموجب هذا المرسوم تم حظر مغادرة أراضي الجمهورية على الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما من أجل استخدامهم في القتال، وكانت هذه السلطات قد أعلنت أمس عن بدء إجلاء رعاياها (بالدرجة الأولى النساء والأطفال وكبار السن) إلى روسيا، مشيرةً إلى أن قوات الحكومة الأوكرانية أنهت استعداداتها لشن هجوم واسع جديد عليها، وهذا ما نفته كييف.

وجاء هذا الإعلان على خلفية تصعيد التوتر في دونباس، وسط تبادل اتهامات بمخالفة اتفاقات مينسك وانتهاك نظام وقف إطلاق النار، وذلك بالتزامن مع استمرار كبار المسؤولين الغربيين في الحديث عن تخطيط روسيا لغزو أوكرانيا وقيام روسيا بإجراء مناورات كثيرة منها اليوم لقواتها النووية والاستراتجية في تذكير للغرب بأن روسيا دولة قوية يجب احترامها.

------------

جماعات جهادية في مالي تقاتل بعضها بعضاً على وقع الانسحاب الفرنسي

عرب 48، 2022/2/19 - قُتل نحو 40 مدنيا شماليّ مالي، هذا الأسبوع، على يد جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، في منطقة تشهد نزاعا بين جماعات جهادية، وفق ما أفادت مصادر محلية. وصرح مسؤول مدني شماليّ البلاد بأن "هناك ما لا يقل عن أربعين قتيلا مدنيا في ثلاثة مواقع مختلفة" حول تيسيت، على بعد عشرات الكيلومترات من الحدود مع بوركينا فاسو والنيجر.

وأوضح المسؤول أن الحصيلة ليست نهائية، وأن التقارير ترد ببطء لأن المنطقة نائية وخطرة. وأضاف أن الضحايا "مدنيون اتهمتهم إحدى الجماعات بالتواطؤ مع جماعة جهادية أخرى".

ووقعت عمليات القتل في منطقة المثلث الحدودي، إحدى بؤر العنف الذي يهز منطقة الساحل. وينشط هناك خصوصا تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وهي تحالف لجماعات مسلحة قريبة من القاعدة.

وقال بعض الخبراء من مالي أمس إن الكثير من الجماعات الجهادية هي مشاريع للدول المتصارعة على النفوذ في الساحل، وأن هذه الدول تدعمها وتغذيها لتحقيق مصالحها، وهذا ربما ما يفسر سبب اقتتال هذه الجماعات وترك القوات الفرنسية تسرح وتمرح دون قتال. لقد آن الأوان للمسلمين أن يدركوا حرمة دم المسلمين وأن يدركوا شدة إجرام الدول الكافرة التي تدفع المسلمين لحرب بعضهم بعضاً.

------------

قرب التوصل للاتفاق النووي بين إيران وأمريكا

العربية نت، 2022/2/19 - تعتبر المفاوضات الأخيرة بين إيران والدول الست مفاوضات إيرانية أمريكية فقط، إذ إن تلك الدول لا تعارض العودة للاتفاق وأمريكا نفسها هي من انسحب منها سنة 2018. وعلى ضوء الأزمة الأوكرانية فقد أخذت أمريكا تسرع الخطا للوصول إلى هذا الاتفاق مع إيران فيما تشارك الدول الكبرى الأخرى هذه المفاوضات، لكن غالباً بصفة تسهيل المفاوضات غير المباشرة بين إيران وأمريكا.

وقد كرر وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان التأكيد على أن التوصل لاتفاق خلال المفاوضات الجارية في فينا ممكن، إلا أنه ربطه باحترام مطالب بلاده.

يشار إلى أن عبد اللهيان كان عبر أمس الجمعة عن أمله بأن تصل المفاوضات بين بلاده ودول مجموعة (4+1) إلى اتفاق جيد في القريب العاجل.

وأضاف في تصريحات لدى دخوله مقر انعقاد مؤتمر ميونيخ الدولي للأمن "في مرحلة ما بعد الوصول إلى الاتفاق الجيد، نحن بحاجة إلى أن تكون لنا محادثات مع مختلف الدول لنكون مستعدين لعودة جميع الأطراف إلى التزاماتها وتنفيذ التوافقات الواردة في الاتفاق النووي". وكان دبلوماسيون كشفوا قبل يومين، لوكالة "رويترز" أن نص اتفاق نهائي في طور التكوين لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015 يرسم خطوات متبادلة بين الجانب الإيراني والأمريكي على مراحل وصولاً إلى الامتثال الكامل.

كذلك لفتوا إلى أن قسماً كبيراً من نص المسودة النهائية تمت تسويته أو الاتفاق عليه، غير أن بعض القضايا الشائكة ما زالت قائمة، من ضمنها طلب طهران تقديم الولايات المتحدة ضمانة بعدم الانسحاب ثانية من الاتفاق النووي كما حصل عام 2018 مع إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، وفي الوقت ذاته يطالب نواب جمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي بعرض الاتفاق على المجلس قبل إقراره وكأنهم يعطون إشارة برفضه إذا ما تولت إدارة جمهورية الحكم سنة 2024.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار