الجولة الإخبارية 2020-07-06
July 06, 2020

الجولة الإخبارية 2020-07-06

 الجولة الإخبارية 2020-07-06

العناوين:

  • ·      عباس لميركل: مستعدون للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية
  • ·      طائرات يهود تقصف مواقع لحماس في غزة
  • ·      مقترح مصري يرضي إثيوبيا ولا يضر القاهرة والخرطوم مع انتهاء اليوم الثاني من المفاوضات

التفاصيل:

عباس لميركل: مستعدون للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، استعداد فلسطين للذهاب إلى المفاوضات مع كيان يهود "على أساس الشرعية الدولية". وأفادت وكالة "وفا" الرسمية الفلسطينية اليوم الأحد، بأن عباس أطلع ميركل على "آخر المستجدات السياسية، خاصة فيما يتعلق بمخططات الضم الاحتلالية المرفوضة فلسطينيا وعربيا ودوليا". وثمن الرئيس الفلسطيني موقف ألمانيا "الداعم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وخاصة فيما يتعلق بضم الأراضي المحتلة بالقوة". وأعرب عن استعداد فلسطين "للذهاب إلى المفاوضات على أساس الشرعية الدولية، وتحت رعاية اللجنة الرباعية الدولية". كما أطلع عباس المستشارة الألمانية على الجهود الفلسطينية لمواجهة الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا والعمل على السيطرة عليها، مثمنا جهود ألمانيا ونجاحها في السيطرة على الوباء.

إن السلطة رغم كل ما تلقته من لطمات وصفعات من الإدارة الأمريكية، التي كانت تعتبرها قبلتها، ومن قبلُ قادة كيان الاحتلال الذي تعتبره شريكا للسلام، فإنّها لم تتخل يوما عن الحديث عن المفاوضات والاتفاقيات الخيانية كحل لقضية فلسطين، ولم تتحدث لحظة عن رد القضية إلى عمقها الإسلامي ومطالبة الأمة وجيوشها بالتحرك لتحريرها، بل بقيت متشبثة بالحلول السلمية الخيانية، منبطحة على أبواب الدول الاستعمارية من أمريكا وبريطانيا وروسيا والصين وأوروبا، ترجوهم الضغط على يهود للعودة إلى المفاوضات والحلول الاستسلامية! إن جعجعات السلطة وتحركاتها هي تحركات شكلية وهي لذر الرماد في العيون، ولحرف الأنظار عن أصل الصراع، وللتعمية على حقيقة موقفها المخزي من الاحتلال، فمن كان جادا في رفض الاحتلال فليعلنها صريحة مدوية بأن فلسطين كلها أرض إسلامية احتلها يهود ولا شرعية لكيانهم، ولا سبيل للتفاوض أو التنازل عن شبر واحد منها.

-------------

طائرات يهود تقصف مواقع لحماس في غزة

قصفت الطائرات الحربية الاحتلالية، مساء الأحد، عدداً من المواقع العسكرية التابعة لحركة حماس رداً على إطلاق 3 صواريخ من غزة في وقت سابق. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي: "أغارت مقاتلات الجيش على بنية تحتية تابعة لمنظمة حماس في شمال قطاع غزة، وذلك ردا على إطلاق قذائف صاروخية في وقت سابق من هذا المساء". واستهدفت طائرات جيش الاحتلال بسلسلة من الغارات، أرضاً زراعية في حي الزيتون شرق مدينة غزة، كما استهدفت مرصداً عسكرياً لحماس في المنطقة ذاتها بعدد من القذائف المدفعية. ولم تعلن المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع أي إصابات جراء القصف الاحتلالي، إلا أنه تسبب في أضرار مادية في عدد من منازل الفلسطينيين في محيط المكان. وكان جيش الاحتلال قد أعلن رصده ثلاثة صواريخ انطلقت من قطاع غزة على دفعتين، حيث اعترضت منظومة القبة الحديدية أحد الصواريخ، فيما سقط صاروخان في منطقة مفتوحة في محيط مستوطنات غلاف غزة.

بينما طائرات كيان يهود تقصف الأراضي المباركة تتحدث السلطة الفلسطينية عن المفاوضات والتطبيع وحكام المسلمين يشاهدون من بعيد. مع أن التطبيع مع كيان يهود جريمة وخيانة قبل مشروع الضم وبعده، والتطبيع خيانة أيضا مع الوصول لتصفية قضية فلسطين حسب المبادرة العربية الخيانية أو بدونها، فالحل لقضية فلسطين لا يكون إلا بتحريرها كاملة من كيان يهود الغاصب. فالحل الشرعي الذي جسده البطل صلاح الدين يسكن عقول وقلوب الأمة الإسلامية ولا حل غيره، والأمة مطالبة بتفعيل ذلك الحل وتحريك الجيوش لاستعادة أولى القبلتين ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام، حل يجب أن يتحرك له قادة الجند وضباطهم واقتلاع الحكام الخونة في طريقهم وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تستعيد الحقوق وتسترجع المقدسات والأرض المباركة. حل آن لكل المخلصين أن يعملوا عليه من فورهم لتخليص مسرى نبيهم وإعادة الأرض المباركة درة تاج لبلاد المسلمين، فلا مبادرة عربية ولا حكام خونة ولا قرارات دولية تستعيد للأمة حقها ومقدساتها إن لم تتحرك جيوشها وقواها الحية لاسترجاع حقوقها ومقدساتها المسلوبة والمغتصبة.

------------

مقترح مصري يرضي إثيوبيا ولا يضر القاهرة والخرطوم مع انتهاء اليوم الثاني من المفاوضات

أعلنت مصر، الأحد، تقدمها بمقترح ضمن مفاوضات سد النهضة "يحقق الهدف الإثيوبي في توليد الكهرباء"، ويمنع "حدوث ضرر جسيم للمصالح المصرية والسودانية"، وفق تقديرها. وانتهى السبت ثاني أيام جولة جديدة من المفاوضات حول السد الإثيوبي، برعاية الاتحاد الأفريقي، مع إعلان سوداني بأن "الخلافات محدودة"، وحديث مصري عن أنه "لا توافق حتى الآن". وأعلنت مصر والسودان، في بيانين منفصلين السبت، أنه سيتم عقد لقاءات ثنائية الأحد بين المراقبين والدول الثلاث كل على حده "في إطار حل النقاط الخلافية". وقالت وزارة الري المصرية، في بيان الأحد، إن "الفريق المصري (المفاوض) برئاسة وزير الري، محمد عبد العاطي، عقد اجتماعا ثنائيا مع المراقبين والخبراء لاستعراض الموقف إزاء ملء وتشغيل سد النهضة". وأضافت أن الاجتماع تناول "الجوانب الفنية والقانونية لملء السد، واستعرض الوضع المائي لمصر". وتابعت أن الفريق المصري شدد على "مساعي بلاده للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن".

لو كان حكام مصر العملاء لديهم ذرة من عزة أو حرص على مصالح المسلمين لأنهوا المسألة في أيام إن لم يكن في ساعات، وإلا فما قيمة قوة الدولة وجيشها ومقدراتها إن لم تُستنفر للدفاع عن مصالح البلاد؟! ولكن السيسي ونظامه قد سخّروا كل جهودهم ومقدرات البلاد من أجل حرب الإسلام والمسلمين وموالاة الكفر والاستعمار، وهم يستنزفون الناس والبلاد من أجل تمرير المؤامرات وخيانة الأمة، وآخر همومهم هي مصالح المسلمين في أرض الكنانة. إنّ خطر سد النهضة على مصر ليس محل خلاف أو شك لدى كل المتابعين والأطراف، وهو خطر يدرك حكام مصر أنه يمثل تهديدا حقيقيا لمصالح البلاد المائية والاستراتيجية والسيادية، وذلك على المستويين القريب والبعيد، ورغم ذلك فإن حكام مصر يتصرفون حياله تصرف الأقزام الجبناء، بل الخائنين لمصالح البلاد والعباد في أرض الكنانة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار