الجولة الإخبارية 2020-09-28
September 29, 2020

الجولة الإخبارية 2020-09-28

الجولة الإخبارية 2020-09-28

العناوين:

  • ·      أرمينيا تحذر من مغبة أي تدخل تركي في صراعها مع أذربيجان
  • ·      لبنان يسير نحو المجهول بعد اعتذار أديب
  • ·      مستوطنون يقتحمون الأقصى.. واعتقالات بالضفة المحتلة

التفاصيل:

أرمينيا تحذر من مغبة أي تدخل تركي في صراعها مع أذربيجان

دعا رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان المجتمع الدولي، اليوم الأحد، إلى ضمان عدم قيام تركيا بإقحام نفسها في الصراع بين بلاده وأذربيجان بشأن إقليم ناغورنو قرة باغ، في تبادل للتصريحات اللاذعة مع أنقرة. ووجهت تركيا، الحليفة لأذربيجان، انتقادات حادة في وقت سابق اليوم، لأرمينيا بعد وقوع اشتباكات صباح اليوم الأحد، بين قوات البلدين، وقالت إن أرمينيا عقبة أمام السلام وتعهدت بمواصلة دعم أذربيجان. وقال باشينيان إن من شأن سلوك تركيا أن تكون له عواقب مدمرة على منطقة جنوب القوقاز والمناطق المحيطة. واتهم رئيس الوزراء الأرميني، أذربيجان، بإعلان الحرب على شعبه مع تجدد المواجهات العنيفة بين البلدين اللدودين في منطقة ناغورنو قرة باغ الحدودية. وقال باشينيان في خطاب متلفز: إنّ "النظام السلطوّي في أذربيجان، أعلن مجددا الحرب على الشعب الأرميني"، وتابع "نحن على شفا حرب واسعة النطاق في جنوب القوقاز قد تكون لها تداعيات لا يمكن توقعها".

روسيا تدعم أرمينيا وتسلحها ضد أذربيجان وهذا ربما ليس غريباً على دولة كافرة استعمارية، لكن الغريب أن تركيا وإيران وهما على حدود أذربيجان لا يقومان بالواجب لتسليح أذربيجان، بل إن أذربيجان وهي ذات غالبية من المسلمين الشيعة تتهم إيران بدعم مكشوف لأرمينيا مثلها مثل روسيا، وأما تركيا فتكتفي بالكلام ولا ترد عن مسلمي القفقاس ظلم روسيا، بل إنها تتآمر مع روسيا ضد المسلمين كما في سوريا وليبيا. إن الصراع والحرب بين أذربيجان وأرمينيا هو صراع متجدد بعد أن قسم الكافر المستعمر بلاد المسلمين إلى كنتونات ووضع لكل منها حدوداً وعلماً، فلو كان للمسلمين دولة خلافة وخليفة يحكمهم بشرع الله لما أصبح مسلمو أذربيجان فريسة لكل دول الكفر كأمريكا وروسيا وأوروبا وأذنابهم كأرمينيا ونظام أردوغان. فأردوغان خادم مطيع لأمريكا وهو ذراعها الأيمن في الملفين السوري والليبي وهو رهن إشارة أمريكا.

------------

لبنان يسير نحو المجهول بعد اعتذار أديب

يسود الغموض لبنان غداة اعتذار رئيس الوزراء المكلّف مصطفى أديب السبت عن مهمة تشكيل حكومة جديدة في ظل خلافات الأفرقاء على الحقائب الوزارية، وذلك رغم الضغوط الدولية. ويؤشر اعتذار أديب إلى احتمال فشل المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب الانفجار المأسوي الذي وقع في الرابع من آب/أغسطس في مرفأ بيروت، وأدى إلى سقوط أكثر من 190 قتيلا وآلاف الجرحى، وألحق دمارا هائلا في مناطق كاملة من العاصمة اللبنانية. ومن المقرر أن يعقد الرئيس الفرنسي مؤتمراً صحافياً مساء الأحد، يتناول الوضع في لبنان. وكان ماكرون قد أعلن في ختام زيارته لبيروت مطلع الشهر الحالي، التزام القوى السياسية تأليف "حكومة بمهمة محددة" تتولى إصلاحات أساسية واستعادة ثقة الشارع في مهلة أسبوعين. لكن هذه المهلة انقضت من دون أن تتشكل الحكومة الجديدة.

هذا الوضع أظهر أن لبنان دولة صنعها الاستعمار وقامت على أساس اتفاقية سايكس-بيكو المشؤومة، وهي غير قابلةٍ للحياة الطبيعية بحالتها هذه، وكل مشاريع الدول الاستعمارية السابقة واللاحقة ليست لصالح أهل لبنان بل لصالح الدول الغربية. الحل الحقيقي الجذري هو أن يعود لبنان إلى أصله جزءاً من بلاد الشام، وأمة الإسلام، فتعود له ولأهله الحياة المستقرة والآمنة والرغيدة، وينعم حينها بالسيادة والقوة، ويحيا في أعوام قليلةٍ ما لم يحيه في مائة سنةٍ من التبعية والاستقلال الزائف. إنَّ مشهد الكيان اللبناني صار معروفاً لكل ذي بصر، ولا يحتاج لبصيرة، فمنذ أن أعلن قائد القوات الفرنسية المحتلة لبلاد الشام في 1 أيلول سنة 1920م قيام دولة لبنان الكبير، ثم جعلوا له سنة 1926م دستوراً مستمداً من مسودة الدستور الفرنسي آنذاك، وسلموا قيادته لطائفةٍ قليلةٍ، وأهملوا أغلبيته التي رفضت هذه الدولة وطالبت بالوحدة مع بلاد المسلمين، فحاربتهم فرنسا بالقتل والسجن والنفي والإرهاب تارةً، وبالترغيب تارةً أخرى...

-----------

مستوطنون يقتحمون الأقصى.. واعتقالات بالضفة المحتلة

اقتحمت مجموعة من المستوطنين الأحد، المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وبحسب ما أورده المركز الفلسطيني للإعلام، فإن 25 مستوطنا نفذوا اقتحاما جديدا صباح الأحد، داخل باحات المسجد الأقصى. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الماضية، فلسطينيين اثنين واحتجزت أطفالهما في قرية عانين غربي جنين، بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت يوسف أسعد ياسين، وأيمن تيسير خليل ياسين، عقب دهم منزليهما في القرية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا". وكانت تلك القوات قد احتجزت طفلي يوسف، وهما مصطفى وفادي، ومحمد نجل أيمن، أثناء رعيهم الأغنام قرب جدار الفصل العنصري، وقامت باستجوابهم لساعات، قبل أن تطلق سراحهم. واقتحمت قوات الاحتلال قرية زبوبا المحاذية للجدار العنصري شمال غربي جنين، وسط إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع، وسيرت آلياتها في شوارع القرية في خطوة استفزازية.

إن جرائم كيان يهود بحق الأرض المباركة وأهلها لم تتوقف يوماً، فجرائمه تضج بها الأرض المباركة صباح مساء، في المسجد الأقصى، وفي غزة، وعلى الحواجز، قتل واعتقالات وهدم للبيوت ومصادرة للأراضي وتدنيس للمقدسات. وما كان لكيان يهود أن يتجرأ ويمعن في أهل فلسطين القتل، ويرسل رسائل التهديد والوعيد بكل صلف وغرور لولا اطمئنانه إلى عمق الخيانة التي وصلت إليها الأنظمة في بلاد المسلمين، فهو يرى الحكام سماسرة أنذالاً لا يتحركون إلا لأجله وحماية أمنه، ويرى خطابات رنانة وفرقعات إعلامية فوق الطاولة ومصافحات وتنسيقاً أمنياً من تحتها، فكان طبيعياً أن يتمادى في قتلنا، ثم يعتبر دماءنا أداة يستخدمها لإدارة أزماته الداخلية، ولتحقيق مكاسب شخصية وحزبية لديه. وإنّ الطريق لرفع هذا الذل وحقن دماء المسلمين في كل بقاع الأرض هو طريق واحد ولا سبيل غيره، وهو إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي تقيم الدين وتوحد المسلمين وتستنفر جيوش المسلمين للجهاد في سبيل الله فتحرر البلاد من رجس الغاصبين وتنشر الخير في العالمين.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار