الجولة الإخبارية 2020-11-18
November 20, 2020

الجولة الإخبارية 2020-11-18

الجولة الإخبارية 2020-11-18

(مترجمة)

العناوين:

  • ·       وزير سعودي يقول إن التسلح النووي ضد إيران خيار
  • ·       أمريكا تختبر صواريخ جديدة
  • ·       تشكيل أكبر كتلة تجارية في العالم

التفاصيل:

وزير سعودي يقول إن التسلح النووي ضد إيران خيار

في مقابلة أجريت مؤخراً مع وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودية، عادل الجبير، قال فيها إن السعودية تدرس فكرة التسلح النووي في حال أصبحت إيران قوة نووية، مشيراً إلى أن "الإيرانيين لم يستجيبوا إلا للضغوط". ولذا ستحتفظ البلاد بحقها في التسلح بأسلحة نووية إذا لم تتمكن إيران من التوقف عن صنع سلاح نووي في المنطقة. وقال عادل الجبير لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مقابلة أجريت معه مؤخراً "إنه بالتأكيد خيار". وقال إنه إذا اصبحت إيران قوة نووية فإن المزيد من الدول سوف تحذو حذوها. وأضاف "السعودية أوضحت تماما أنها ستبذل كل ما في وسعها لحماية شعبها وحماية أراضيها". وفي الأسبوع الماضي، حث العاهل السعودي العالم على اتخاذ "موقف حاسم" لمعالجة جهود إيران لتطوير برامجها النووية والصواريخ الباليستية. وردا على ذلك، دعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده المملكة إلى الامتناع عن "الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة والتي تحض على الكراهية".

------------

أمريكا تختبر صواريخ جديدة

أسقطت أمريكا صاروخا باليستيا عابرا للقارات فى الفضاء لأول مرة باستخدام صاروخ اعتراضي أطلق من سفينة حربية. وكانت التجارب الأمريكية السابقة لاعتراض القذائف التسيارية العابرة للقارات تشمل قاذفات أرضية. إن اعتراض الصواريخ العابرة للقارات مكلف وصعب، مما يجعل هذا إنجازاً كبيراً للجيش الأمريكي. ومع خروج أمريكا من عدد من اتفاقات الصواريخ ومع امتلاك عدد من الدول بالفعل لمنصات ميليترا التي يمكن أن تسبب مشاكل لأمريكا كما شهدنا في العراق وأفغانستان، فإن أمريكا قد بحثت عن إمكانيات من شأنها أن تمنحها قدرات المواجهة. إن مبدأ مفهوم الجو والبحر الأمريكي مبني على استخدام أسلحة المواجهة التي لن تتطلب من أمريكا الحفاظ على منصات على مقربة من المنافسين الأقران مثل الصين. وها هو سباق التسلح العالمي يعود.

-------------

تشكيل أكبر كتلة تجارية في العالم

وقعت الصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا والدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا، الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة الضخمة في قمة إقليمية عقدت في هانوي. وبعد ما يقرب من عقد من المفاوضات، يشكل الأعضاء ما يقرب ثلث سكان العالم، ويمثلون 29% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وبالتالي ستكون منطقة التجارة الحرة الجديدة أكبر من اتفاقية أمريكا والمكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي. كما كانت الهند جزءا من المفاوضات، بيد أنها انسحبت العام الماضي، بسبب المخاوف من أن خفض التعريفات الجمركية قد يضر بالمنتجين المحليين. وقبل خروج أمريكا من الشراكة عبر المحيط الهادئ، كان يُنظر إلى الشراكة على أنها بديل لجدول أعمال التجارة الإقليمية بقيادة أمريكا نظرا لاشتمال الصين. ومن المتوقع أن يلغي البرنامج مجموعة من التعريفات الجمركية على الواردات في غضون 20 عاماً. كما يتضمن أحكاماً بشأن الملكية الفكرية والاتصالات السلكية واللاسلكية والخدمات المالية والتجارة الإلكترونية والخدمات المهنية. ولكن من المرجح أن يكون لـ"قواعد المنشأ" الجديدة، التي تحدد من أين يأتي المنتج، أكبر تأثير. وكانت اتفاقات التجارة الحرة القائمة معقدة بالمقارنة مع اتفاقية التجارة الحرة. بالفعل العديد من الدول الأعضاء لديها اتفاقيات تجارة حرة مع بعضها البعض، ولكن هناك قيود. وقد تواجه الشركات التي تزوّد سلاسل التوريد العالمية تعريفات حتى في إطار اتفاقية التجارة الحرة لأن منتجاتها تحتوي على مكونات مصنوعة في أماكن أخرى. في حين إن الكثيرين يرون الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة كصفقة تجارية صينية، إلا الصفقة في الواقع توسع وتوحد الاتفاقيات التجارية القائمة بين الأعضاء. ولكن بالنسبة للصين، فإن الاتفاق لا يعمق كثيراً من دورها البارز بالفعل في التجارة الإقليمية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار