الجولة الإخبارية 2020/04/24م
April 26, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/24م

الجولة الإخبارية 2020/04/24م

(مترجمة)


العناوين:


• 26 مليون شخص طلبوا مساعدة البطالة الأمريكية منذ انتشار الفيروس


• إيران ترد مرة أخرى بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستطرد زوارق حربية إيرانية من المياه


• باكستان وأمريكا تتفقان على تعزيز التعاون في مكافحة كوفيد-19

التفاصيل:


26 مليون شخص طلبوا مساعدة البطالة الأمريكية منذ انتشار الفيروس


يو إس نيوز - تقدم أكثر من 4.4 مليون عامل من المسرحين بطلب للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي مع تصاعد تخفيضات الوظائف عبر الاقتصاد الذي لا يزال مغلقاً بالكامل، حسبما قالت الحكومة يوم الخميس. وقد قدم ما يقرب من 26 مليون شخص طلبات للحصول على مساعدة العاطلين عن العمل في الأسابيع الخمسة منذ أن بدأ تفشي الفيروس التاجي في إجبار الملايين من أصحاب العمل على إغلاق أبوابهم. وقد فقد حوالي واحد من كل ستة عمال أمريكيين وظائفهم الآن منذ منتصف آذار/مارس، وهو أسوأ سلسلة من حالات التسريح من العمل المسجلة على الإطلاق. وتوقع الاقتصاديون أن معدل البطالة لشهر نيسان/أبريل يمكن أن يرتفع إلى 20٪. لقد دفع الحجم الهائل من تخفيضات الوظائف الاقتصاد الأمريكي إلى أسوأ أزمة اقتصادية منذ الكساد الكبير في الثلاثينات. يقول بعض الاقتصاديين إن إنتاج البلاد يمكن أن ينكمش بمقدار ضعف المبلغ الذي كان عليه خلال فترة الركود الكبير، الذي انتهى في عام 2009. وقد أثارت العواقب الاقتصادية المؤلمة لعمليات الإغلاق المرتبطة بالفيروس احتجاجات غاضبة في العديد من عواصم الولايات من الحشود التي تطالب بإعادة فتح الشركات. وبدأ بعض المحافظين في تخفيف القيود على الرغم من تحذيرات السلطات الصحية من أنه قد يكون من السابق لأوانه القيام بذلك دون إثارة عدوى جديدة. ففي جورجيا، يمكن إعادة افتتاح صالات الألعاب الرياضية وصالونات الشعر وممرات البولينغ يوم الجمعة. وأعادت تكساس فتح حدائقها الحكومية. ومع ذلك، لن تؤدي عمليات إعادة الفتح المتناثرة هذه إلى إعادة توظيف كثيرة، خاصة إذا كان الأمريكيون حذرين للغاية من مغادرة منازلهم. يقول معظم الأشخاص إنهم يفضلون أوامر البقاء في المنزل ويعتقدون أنه لن يكون من الآمن رفع إرشادات المباعدة الاجتماعية في أي وقت قريب. ومن المحتمل أن يكون هناك المزيد من حالات التسريح من العمل القادمة من العديد من الشركات الصغيرة التي حاولت ولكنها فشلت في الحصول على قروض من برنامج مساعدات فيدرالي. وقد بلغ العدد الإجمالي للأشخاص الذين يتلقون إعانات البطالة رقماً قياسياً بلغ 16 مليوناً، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي بلغ 12 مليوناً في عام 2010، بعد انتهاء فترة الركود 2008-2009 مباشرةً. ويعكس هذا الرقم الأشخاص الذين تمكنوا من التنقل في أنظمة التطبيقات عبر الإنترنت أو الهاتف في ولاياتهم، وتم اعتمادهم للحصول على المزايا ويتلقون بالفعل الشيكات. في بعض الولايات، واجه العديد من العمال المسرحين عقبات في محاولة تقديم الطلبات للحصول على الإعانات. ومن بين هؤلاء الملايين من العاملين لحسابهم الخاص والمقاولين والعاملين في جماعات والعاملين لحسابهم الخاص - وهي فئة من العمال المؤهلين الآن للحصول على إعانات البطالة لأول مرة.


لم يعد هذا سوى ركود عظيم آخر، بل إن له كل السمات المميزة لأزمة اقتصادية أسوأ بكثير من أزمة الكساد العظيم في ثلاثينات القرن العشرين. لقد كشف كوفيد-19 عن هشاشة الرأسمالية العالمية - وهو نظام اقتصادي يفشل على مستويات متعددة.


--------------


إيران ترد مرة أخرى بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستطرد زوارق حربية إيرانية من المياه


سكاي نيوز - ردت إيران بعد أن قال دونالد ترامب إنه أصدر تعليمات للبحرية الأمريكية بإطلاق النار على أي سفن إيرانية تضايقها في البحر. وردت طهران بالقول إنها ستدمر "أي قوة إرهابية أمريكية" إذا كان أمنها مهددا في الخليج. يأتي ذلك مع تصاعد التوترات بين البلدين مرة أخرى، مع إعلان الحرس الجمهوري الإيراني إطلاق أول قمر صناعي عسكري في البلاد. وقال ترامب على تويتر: "لقد أمرت البحرية الأمريكية بإسقاط وتدمير أي وجميع الزوارق الحربية الإيرانية إذا تحرشوا بسفننا في البحر". وفي مؤتمر صحفي لاحقاً، قال إنه لا يغير قواعد الاشتباك العسكرية، مضيفاً: "نحن محميون - نحن محميون بنسبة 100٪". وقال: "نحن لا نريد زوارقهم الحربية المحيطة بقواربنا والسفر حول قواربنا وقضاء وقت ممتع. لن ندافع عن ذلك... سوف يطلقون النار عليهم من الماء" وردا على ذلك قال حسين سلامي رئيس الحرس الثوري الإيراني، على التلفزيون الحكومي: "لقد أمرت قواتنا البحرية بتدمير أي قوة إرهابية أمريكية في الخليج الفارسي تهدد أمن السفن العسكرية أو غير العسكرية الإيرانية. أمن الخليج الفارسي جزء من أولويات إيران الاستراتيجية". وأضاف: "أقول للأمريكيين إننا مصممون وجادون على الإطلاق في الدفاع عن أمننا القومي وحدودنا المائية وسلامة الشحن وقوات الأمن لدينا، وسنرد بحزم على أي تخريب، كما كان في الماضي ويجب أن نتعلم منه".


قعقعة سيف ترامب لا طائل من ورائها بل تهدف إلى رفع سعر خام غرب تكساس الوسيط، الذي ارتفع بسبب التوتر.


--------------


باكستان وأمريكا تتفقان على تعزيز التعاون في مكافحة كوفيد-19


إيه آر واي نيوز - اتفقت باكستان والولايات المتحدة اليوم الأربعاء على تعزيز التعاون فى محاربة الفيروس التاجي، وفقا لما ذكرته آري نيوز. جاء القرار خلال محادثة هاتفية بين رئيس الوزراء عمران خان ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب. وخلال المكالمة، ناقش الزعيمان الوضع الناشئ عن جائحة كوفيد-19، وآثاره على الاقتصاد العالمي وسبل تخفيف آثاره. وبهذه المناسبة، أطلع رئيس الوزراء عمران الرئيس الأمريكي على الإجراءات التي اتخذتها حكومته للتعامل مع الوباء. وقال إن باكستان تواجه تحدياً مزدوجاً في التغلب على الوباء وإنقاذ الناس، لا سيما أكثر شرائح المجتمع ضعفاً، من الجوع بسبب الإغلاق. وقال رئيس الوزراء إن الحكومة أصدرت 8 ملايين دولار للتخفيف من معاناة الفقراء وسط إغلاق البلاد بسبب الفيروس. وخلال المكالمة، شكر رئيس الوزراء عمران الرئيس ترامب على دعمه في صندوق النقد الدولي والمحافل الأخرى، مضيفاً أن تعاون الولايات المتحدة سيساعد باكستان على التغلب على الوباء والأزمة الاقتصادية. وأعرب عن تعاطفه وتعازيه على فقدان الأرواح الثمينة في الولايات المتحدة بسبب الفيروس. وبهذه المناسبة، أكد الرئيس ترامب دعم الولايات المتحدة لباكستان في جهود مكافحة كوفيد-19، بما في ذلك عن طريق توفير أجهزة التنفس وكذلك في الساحة الاقتصادية، وعرض إرسال أحدث جهاز اختبار سريع للفيروس.


ما المساعدة التي يمكن أن يقدمها ترامب لباكستان؟ فتحت رئاسة ترامب، خرج كوفيد-19 عن السيطرة، ويواجه العاملون الصحيون في جميع أنحاء أمريكا نقصاً في معدات الوقاية الشخصية والاختبارات، ومن المتوقع أن يتجاوز معدل الوفيات 100 ألف في الصيف.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار