الجولة الإخبارية 2020/04/26م
April 28, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/26م

الجولة الإخبارية 2020/04/26م

العناوين:


• السعودية تلغي العقاب بالجلد لأن الإسلام يُقرّه


• أمريكا في خطر: شركات مطهرات تحذر من اتباع نصائح ترامب


• روحاني: نتابع التحركات الأمريكية بدقة لكن لن نكون البادئين بأي حرب

التفاصيل:


السعودية تلغي العقاب بالجلد لأن الإسلام يُقرّه


رويترز 2020/4/24 - أظهرت وثيقة من المحكمة العليا السعودية اطلعت عليها رويترز يوم الجمعة أن المملكة ألغت الجلد كشكل من أشكال العقاب، وذلك لأن الإسلام يقر هذا الشكل، وتريد السعودية أن تتبع أحكام الكفار شبراً بشيبر وذراعاً بذراع.


وأشار القرار إلى استبدال السجن بالجلد أو الغرامة أو كليهما. وقالت الوثيقة "يضاف ذلك إلى الإصلاحات والتطورات المتحققة في مجال حقوق الإنسان في المملكة التي جاءت بتوجيهات من الملك سلمان بن عبد العزيز وبإشراف ومتابعة مباشرتين من سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز". فحقوق الإنسان ينظر إليها الملك وابنه على أنها بعيدة عن أحكام الإسلام، فهي مسألة تخص أحكام الكفر التي تأخذها السعودية عن القضاء الأمريكي والأوروبي.


وادعت رويترز بأن عقوبة الجلد تطبق على مرتكبي مجموعة متنوعة من الجرائم في السعودية. وبدون نظام قانوني مقنن يتسق مع نصوص الشريعة الإسلامية، يتمتع القضاة بحرية تفسير النصوص الدينية والخروج بأحكامهم الخاصة.


ووثقت منظمات حقوقية قضايا سابقة حكم فيها قضاة سعوديون على مجرمين بالجلد في جرائم من بينها السكر العلني، وتعني المنظمات الحقوقية الغربية بالهجوم على أي حكم له أصل من دين الله الحنيف، وتضغط في سبيل تطبيق السعودية للأحكام التي تبيح المجون والتعري والزنا والخمر بسبب شدة عداء الغرب للإسلام.


ولم تذكر رويترز إن كانت الوثيقة السعودية الجديدة التي ترفض الجلد قد نصت أيضاً على تحريم استدعاء الناس إلى القنصليات وتقطيع جثثهم وتذويبهم بالسوائل الحمضية، وربما تركت هذه المسألة لاجتهاد الملك سلمان وابنه دونما انتقادات من المنظمات الغربية لأن الإسلام يحارب هذه الوسائل الهمجية في التعذيب، واكتفى الغرب بالمطالبة فقط بحظر الجلد لارتباطه بالأحكام الشرعية.


--------------


أمريكا في خطر: شركات مطهرات تحذر من اتباع نصائح ترامب


بي بي سي، 2020/4/25 - أطلقت شركة منتجة لمواد مطهرة ومنظفات منزلية تحذيرا شديدا من استخدام منتجاتها على الجسم البشري بعد أن رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية استخدامها لعلاج فيروس كورونا. وقالت شركة ريكيت بنكايزر: "تحت أي ظرف، لا ينبغي استخدام" منتجاتها عن طريق الحقن أو البلع.


وتعتبر المطهرات مواد خطيرة قد تؤدي إلى التسمم إذا تناولها الإنسان عن طريق البلع. وحتى التعرض الظاهري لها قد ينطوي على خطر على البشرة، والعينين، والجهاز التنفسي. فيما تخوفت الكثير من الجهات السياسية أن يقدم مؤيدو ترامب فعلاً على تطبيق نصائحه القاتلة فيقدموا على تعقيم رئاتهم وأحشائهم بالديتول أو أي مادة مطهرة أخرى.


والأخطر أن تصريحات ترامب الهوجاء التي سببت ذهولاً في الأوساط العلمية الأمريكية والعالمية لا تقابل داخل أمريكا بما يجب أن تقابل به، كأن تكون سبباً لعزله، فالحاكم في أمريكا هو رأس المال وبما أن الرئيس الأمريكي يملكه فهو على حق، لأن الرأسمالية تقدس المال، ولا تقدس العلم، فليس من شروط الرئاسة العلم الكافي للحكم أن الرئيس يحقق الكفاءة، بل الشرط أنه إما يمتلك رأسمال كفيلاً بإيصاله للحكم أو أنه يتمتع بدعم الشركات الرأسمالية الكبرى، فتنفق على حملته الانتخابية بما يوصله إلى الرئاسة حتى لو طلب من شعبه أن يحقنوا أحشاءهم بالديتول! وهكذا تخسر الرأسمالية بسبب تقديسها للمال والنفوذ المالي تحت شعار "أنت على حق ما دمت تمتلك المال".


وفعلاً ما أحوج العالم لأن يرى نموذجاً عملياً للحكم الإسلامي النقي الصافي.


--------------


روحاني: نتابع التحركات الأمريكية بدقة لكن لن نكون البادئين بأي حرب


آر تي، 2020/4/25 - فيما تحاول أمريكا توتير الأوضاع في الخليج وإثارة مشاكل مع إيران لرفع سعر النفط وإنقاذ قطاعها النفطي المتهاوي على ما يبدو فقد أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن طهران ترصد التحركات الأمريكية بدقة، لكنها لن تكون البادئة بأي حرب أو توتر في المنطقة.


جاء هذا التصريح خلال اتصال هاتفي بين روحاني وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم السبت. وأضاف روحاني أن ضمان الأمن الإقليمي يتحقق بالتعاون بين دول المنطقة نفسها دون أن يذكر لماذا أقدمت الزوارق الإيرانية على التحرش بالسفن الأمريكية قبل أيام وفور انهيار سوق نفط غرب تكساس، ولم يقل فيما إذا كان ذلك سياسةً إيرانية أم أن واشنطن هي من طلب من إيران التحرش بسفنها من أجل افتعال أزمة في الخليج قد تعيد لسعر النفط شيئاً من قوته.


وفي وقت سابق أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، عن توجيه أوامر للقوات البحرية في مياه الخليج، باستهداف أي قطع حربية أمريكية تهدد أمن إيران أو سفنها دون أن يذكر كذلك إن كان الأمر منسقاً مع أمريكا أم لا. وتريد إيران من المسلمين نسيان جبنها وتخاذلها في الرد على أمريكا بعد مقتل سليماني والمهندس في العراق.


بل إن التكنولوجيا الدفاعية الإيرانية قد صارت محل تندر وهزل عندما أعلن هاوي اتصالات لاسلكية روسي اليوم السبت، أنه رصد اتصالا من أول قمر صناعي عسكري أطلقته إيران مؤخرا، ما أتاح له الكشف عن تفاصيل تقنية عن هذا الجهاز.


وأكد دميتري باشكوف، في حديث لوكالة "نوفوستي"، أن الاتصال الذي رصده أتاح له تحليل البيانات عن وضع أنظمة القمر الإيراني "النور" بالتفصيل، وذكر بأنه من أبسط أنواع الأقمار الصناعية الذي يفترض أن حجمه صغير للغاية بما يجعله بدائياً.


وإذا كانت التقنيات الدفاعية الإيرانية التي يسمونها متطورة في مرمى يد هاوي الاتصالات الروسي، فلا يعلم أحد كيف يمكن أن تواجه بها أمريكا. وقد اكتشف الشعب الإيراني كيف تواجه حكومته فيروس كورونا بمثل هذه الأدوات المتخلفة ما يزيد من معاناة الشعب في ظل حكومة الجعجعة التي يظن سامعها بأنها تنافس أمريكا والغرب فيما يشاهد العالم مشاهد أجهزة رش الذباب الفردية كتلك التي يستخدمها المزارعون لرش محاصيل العنب لتعقيم العاصمة طهران وشوارعها من فيروس قاتل فتك بآلاف الإيرانيين.


فعلاً إن حكومة إيران ومعها كافة الحكومات العربية قد انتهى تاريخها منذ فترة طويلة، فصدأت سياساتها، ولم تعد تنفع بشيء، وآن لها الأوان لإخلاء الساحة للقادم العملاق: الخلافة الثانية على منهاج النبوة.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار