الجولة الإخبارية 2020/04/27م
April 29, 2020

الجولة الإخبارية 2020/04/27م

الجولة الإخبارية 2020/04/27م

العناوين:

  • ·      السودان.. 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات خلال 24 ساعة
  • ·      فلسطينيون يؤدون صلاة التراويح أمام الأقصى
  • ·      اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن الإدارة الذاتية للجنوب وحكومة هادي ترد

التفاصيل:

السودان.. 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا و4 وفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل 24 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و4 وفيات خلال الـ24 ساعة الماضية. وحسب بيانات الوزارة اليوم الأحد، توزعت الحالات الجديدة بـ22 حالة في ولاية الخرطوم، وحالة واحدة في ولاية سنار، وحالة واحدة في ولاية شرق دارفور. وبهذا يرتفع العدد الكلي لحالات الإصابة بالفيروس منذ بداية الوباء إلى 237 حالة، والوفيات إلى 21، وبلغ العدد الكلي للمتعافين من الفيروس 20 شخصا ولفتت الوزارة إلى أن الولايات المتأثرة حتى الآن هي الخرطوم، نهر النيل، النيل الأبيض، القضارف، وسط دارفور، البحر الأحمر، الجزيرة، سنار، شرق دارفور، فيما لا تزال النسبة الأعلى للحالات في ولاية الخرطوم.

لعبت الحكومة السودانية دوراً كبيراً في تفشي هذا الوباء في البلاد، لحاجة في نفسها، والحكومة تريد أن ترتدي جائحة كورونا لتمرر المشروع الاستعماري الإجرامي؛ تنفيذ روشتة صندوق النقد الدولي التي استمالت لها كثيراً من قيادات (قحت)، وذلك برفع أسعار المحروقات، والخبز، والكهرباء، ما يترتب عليه موجة غلاء لجميع السلع لا تبقي ولا تذر، ولا يستطيع أهل البلاد احتمالها، وهم الذين تضاعفت عليهم أسعار السلع خلال هذه الحكومة الانتقالية أضعافاً مضاعفة! إن الذي يدل على أن الحكومة تبيّت النية لاستغلال هذه الجائحة لرفع ما يسمى بالدعم، أنها استبقت ظهور هذه الحالات العشر الجديدة بإصدار أمر طوارئ رقم (1) لسنة 2020 في يوم الأحد 2020/04/21م. إن العلاج الصحيح لهذا الوباء هو الذي جاء به الإسلام؛ بأن تتابع الدولة المرض من بدايته، وتعمل على حصر المرض في مكان نشوئه ابتداءً ويستمر الأصحاء في المناطق الأخرى في العمل والإنتاج.

------------

فلسطينيون يؤدون صلاة التراويح أمام الأقصى

أدى عدد من الشبان الفلسطينيين صلاة التراويح أمام أبواب المسجد الأقصى المغلقة في أزقة البلدة القديمة بالقدس، في إطار إجراءات الوقاية من جائحة كورونا. وأعلن مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في فلسطين الخميس الماضي، استمرار تعليق صلاة الجماعة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان بسبب انتشار فيروس كورونا. وقال المجلس إنه "قرر ‏وهو تعتصره الحرقة والألم ‏تمديد قراره بتعليق حضور المصلين للصلوات من جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، وذلك تماشيا مع الفتاوى الشرعية والنصائح الطبية التي تحذر من التجمعات الكبيرة في ظل انتشار الوباء". وأضاف: "الأذان والصلاة لن ينقطعا في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان من أئمة المسجد وموظفي الأوقاف وحراس المسجد، الذين سيبقون معمرين للمسجد ومتواجدين على رأس عملهم بإذن الله بما في ذلك صلوات التراويح والجمع والجماعة".

جميع الأنظمة في البلاد الإسلامية ومعهم السلطة الفلسطينية تصرّ على إبقاء المساجد مغلقة في رمضان وتتعامل معها تعاملها مع الشواطئ والحدائق وملاعب كرة القدم، تتعامل معها كأنها شيء ثانوي يمكن إغلاقه ولا حاجة لبذل أدنى جهد في محاولة تنظيمه! كما فعلت مع قطاعات أخرى، وهي بذلك تحاول القفز على حقيقة أن المساجد هي عصب الأمة وجزء مهم من عقيدتها وإسلامها ويحرم التهاون والتساهل في إغلاقها! ومع ذلك لم تتمكن ولن تتمكن من منع المسلمين من الصلاة ومنها التراويح. إن القضية فيما يتعلق بالمساجد ليست قضية عدم إمكانية تنظيم بل الأمر سهل ميسور، وليست نقصاً بالوسائل والأساليب بل هي موجودة ومتوفرة إذا أرادت الدول اتخاذها، بل القضية هي إهمال متعمد ومقصود لبيوت الله من أنظمة وحكومات تحارب الإسلام وأحكامه ليل نهار ومنذ عقود وهي لم تكن في يوم من الأيام حريصة على الأحكام الشرعية أو على الشعائر والعبادات بل هي تحاربها، وهذه الأنظمة تستغل حالة الطوارئ لتمرير أجنداتها وسياساتها في كافة المجالات وعلى رأسها محاربة الإسلام والمسلمين.

-------------

اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يعلن الإدارة الذاتية للجنوب وحكومة هادي ترد

جاء في بيان عن الانتقالي: "في ظل استمرار الصلف والتعنت للحكومة اليمنية في القيام بواجباتها، وتسخيرها لموارد وممتلكات شعبنا في تمويل أنشطة الفساد وتحويلها إلى حسابات الفاسدين في الخارج، بالإضافة إلى تلكؤها وتهربها من تنفيذ ما يتعلق بها من اتفاق الرياض، مع صمت غير مفهوم ولا مبرر من الأشقاء في التحالف العربي. وانطلاقا من التفويض الشعبي الممنوح له في إعلان عدن التاريخي في الرابع من مايو من العام 2017، تقرر أن يتخذ المجلس الانتقالي الإجراءات اللازمة لإنقاذ شعبنا والحفاظ على منجزات ثورته". من جهتها ردت الحكومة اليمنية على إعلان المجلس الانتقالي في بيان لوزارة الخارجية، واعتبرت أن هذه الخطوة ليست إلا استمرارا "للتمرد المسلح في آب/أغسطس الماضي وإعلان رفض وانسحاب تام من اتفاق الرياض. ويتحمل ما يسمى بالمجلس الانتقالي وحده التبعات الخطيرة والكارثية لهكذا إعلان".

بما أن المجلس الانتقالي الجنوبي عميل استعماري غربي فيمكن توقع مثل هذا السلوك منه. لأن الهدف النهائي للمستعمرين هو تقسيم البلاد الإسلامية وحكمها. لقد فعلوا هكذا دائماً وحتى الآن. وقد دأب حزب التحرير حول العالم ومنه اليمن على تذكير المسلمين بالهدف النهائي للمستعمرين وذكرى هدم دولتهم ليعملوا معه لطرد المستعمرين من بلادهم ولتوحيد بلادهم ولاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة. لا يعبأ المجلس الانتقالي الجنوبي الظالم ولا عبد ربه وزمرته المجرمة بدماء أهل اليمن التي سالت وتسيل خدمة لمخططات الكفار في اليمن، ولن يهنأ أهل اليمن بالعيش الرغيد إلا في ظل دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي يعمل حزب التحرير لإقامتها للحكم بالإسلام وتوحيد بلاد المسلمين وقطع أيدي وألسن الكفار وأعوانهم، ويومئذ يفرح المسلمون بنصر الله.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار