الجولة الإخبارية 2020/05/01م
May 07, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/01م

الجولة الإخبارية 2020/05/01م

(مترجمة)


العناوين:


• ترامب يثير نظرية المختبر الصيني كونه سبب تفشي فيروس كورونا
• حاكم دبي يتبرع بـ 60 طناً من معدات الوقاية الشخصية إلى منظمة الصحة البريطانية
• رئيس وزراء باكستان عمران خان يقول إن باكستان تعاني من متلازمة التبعية

التفاصيل:


ترامب يثير نظرية المختبر الصيني كونه سبب تفشي فيروس كورونا


بي بي سي - يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقلل من شأن وكالات المخابرات الخاصة به من خلال الإشارة إلى أنه شاهد أدلة على أن فيروس كورونا نشأ في مختبر صيني. وفي وقت سابق قال مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية إنه لا يزال يحقق في كيفية بدء الفيروس. لكن المكتب قال إنه قرر أن كوفيد-19 "لم يكن من صنع الإنسان أو معدل وراثيا". وقد رفضت الصين نظرية المختبر وانتقدت رد الولايات المتحدة على كوفيد-19. ومنذ ظهوره في الصين العام الماضي، قتل الفيروس 230 ألف شخص حول العالم بما في ذلك 63 ألفاً في الولايات المتحدة. يوم الخميس في البيت الأبيض، سأل أحد الصحفيين ترامب: "هل رأيت أي شيء في هذه المرحلة يمنحك درجة عالية من الثقة بأن معهد ووهان لعلم الفيروسات كان هو أصل هذا الفيروس؟" قال الرئيس: "نعم، نعم، لقد رأيت"، دون أن يحدد. "وأعتقد أن منظمة الصحة العالمية يجب أن تخجل من نفسها لأنها مثل وكالة العلاقات العامة للصين". وعندما طلب منه في وقت لاحق توضيح تعليقه، قال: "لا يمكنني أن أخبرك بذلك. لا يُسمح لي أن أخبرك بذلك". وقال للصحفيين أيضاً: "سواء ارتكبوا [الصين] خطأً، أم بدأ كخطأ ثم ارتكبوا خطأً آخر، أو فعل أحد ما شيئاً عن قصد؟" "أنا لا أفهم كيف سمحوا بحركة المرور، وكيف كان الناس يمنعون من دخول بقية الصين، ولكن سمح لهم بدخول بقية العالم. هذا أمر سيئ، هذا سؤال يصعب عليهم الإجابة عليه". وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الخميس أن مسؤولين كبارا في البيت الأبيض طلبوا من أجهزة المخابرات الأمريكية التحقيق فيما إذا كان الفيروس قد جاء من مختبر أبحاث ووهان. كما تم تكليف وكالات المخابرات بتحديد ما إذا كانت الصين ومنظمة الصحة العالمية قد حجبا معلومات حول الفيروس في وقت مبكر، وفقا لما ذكره مسئولون لم تذكر أسماؤهم لشبكة إن بي سي الإخبارية. وفي بيان علني نادر، قال مكتب مدير المخابرات الوطنية، الذي يشرف على وكالات التجسس الأمريكية، أمس إنه يتفق مع "الإجماع العلمي الواسع" فيما يتعلق بالأصول الطبيعية لكوفيد-19. وستواصل [دوائر الاستخبارات] الفحص الدقيق للمعلومات والاستخبارات الناشئة لتحديد ما إذا كان التفشي قد بدأ من خلال الاتصال بالحيوانات المصابة أو كان نتيجة لحادث وقع في مختبر في ووهان". وقد كان هذا أول رد واضح من الاستخبارات الأمريكية يفضح نظريات المؤامرة - سواء من الولايات المتحدة والصين - بأن الفيروس سلاح بيولوجي.


يُلقي ترامب باللوم على الصين ليس فقط لإخفاء عيوبه، ولكن أيضاً للتحضير للانتخابات العامة في تشرين الثاني/نوفمبر. ومن خلال إلقاء اللوم على الصين في أزمة "كوفيد-19"، يأمل ترامب في الحصول على دعم أكبر بين قاعدته الجمهورية للانتخابات الرئاسية المقبلة.


-------------


حاكم دبي يتبرع بـ 60 طناً من معدات الوقاية الشخصية إلى منظمة الصحة البريطانية


عرب نيوز - تبرع حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بـ 60 طناً من معدات الحماية الشخصية للمملكة المتحدة، وفقاً لمكتب دبي الإعلامي. وقد اشترى الشيخ محمد المعدات من موردين في الصين وقدمها إلى دائرة الصحة الوطنية في بريطانيا. وصلت طائرات من الصين محملة بالمعدات إلى مطار هيثرو في لندن بعد ظهر يوم الخميس، ومن المتوقع أن تصل المزيد من الطائرات في الأيام القادمة. وقال متحدث باسم الشيخ محمد إن التبرع تم بسبب "العلاقات العميقة والطويلة الأمد لحاكم دبي مع المملكة المتحدة" وأنه "مصمم على القيام بواجبه للحفاظ على سلامة العاملين الصحيين في بريطانيا"، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي). وقال مكتب دبي الإعلامي إن المعدات شملت أقنعة الوجه والملابس الواقية وغيرها من الإمدادات الأساسية. ولا تزال المملكة المتحدة في حالة إغلاق منذ إعلان بوريس جونسون في 25 مارس/آذار، حيث تم تأكيد 171,253 حالة و26,771 حالة وفاة يوم الخميس. وقد عانى العاملون الصحيون من نقص في معدات الحماية وطالبوا الحكومة بالمزيد من أجل تزويد المسعفين في الخطوط الأمامية بالإمدادات.


تعاني الأمة الإسلامية من مجموعة متنوعة من الكوارث بما في ذلك كوفيد-19، بينما تقرر دبي التبرع بمساعدة معدات الوقاية الشخصية إلى بريطانيا. تقود بريطانيا الحرب على الإسلام والمسلمين في العديد من البلاد، وما تقوم به الآن في اليمن من خلال أدواتها هناك (الإمارات، وحكومة هادي، والمجلس الانتقالي) خير شاهد على ذلك.


--------------


رئيس وزراء باكستان عمران خان يقول إن باكستان تعاني من متلازمة التبعية


في الوقت الذي تصارع فيه باكستان لمكافحة الفيروس التاجي مع تزايد عدد الحالات، حث رئيس الوزراء عمران خان على ضرورة بناء بنيتها التحتية الطبية الموثوقة. وأضاف عمران أن "الفيروس التاجي أبرز أن باكستان بحاجة إلى بناء بنيتها التحتية الطبية والحد من الاعتماد على المساعدات الخارجية". وقال رئيس الوزراء عمران، في كلمة ألقاها خلال زيارته لمعرض كومستيك في إسلام أباد يوم الأربعاء: "لدينا متلازمة التبعية، ليس لدينا هذا الإيمان بأنفسنا، لم نتقدم نحو اقتصاد المعرفة لأننا لم ننفق على التعليم والبحث. فالباكستانيون يتفوقون بمجرد هجرتهم؛ إنهم يتفوقون بمجرد هجرة الناس. لماذا لا يمكنك إنشاء هذا النظام هنا؟" وقال "علينا أن نركز على بناء بنيتنا التحتية الطبية حتى نكون مستعدين لأي حالة طارئة من هذا النوع في المستقبل"، وأضاف أن أزمة كوفيد-19 وفرت فرصة لإنتاج أجهزة تنفس ومعدات وقائية مصنعة محليا حيث إنه لا يمكن استيراد كل شيء. وترمز "كومستيك" إلى اللجنة الدائمة لمنظمة التعاون الإسلامي للتعاون العلمي والتكنولوجي من أجل تعزيز وتعاون الأنشطة العلمية والتكنولوجية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي. "لقد اكتشفنا الآن فقط - مع النقص العالمي - أن أجهزة التنفس الصناعي ليست بهذه الصعوبة. البلد الذي لديه القدرة على صنع قنابل نووية، ما مدى صعوبة صنع أجهزة التنفس الصناعي؟" بحسب قوله.


يؤكد انخراط خان في قروض صندوق النقد الدولي اعتماد باكستان الإضافي على القوى الأجنبية ومؤسساتها. وهذا يدل على أن كلمات خان تكذب أفعاله، وأنه يغرق باكستان في عمق فخ الديون.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار