الجولة الإخبارية 2020/05/03م
May 04, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/03م

الجولة الإخبارية 2020/05/03م

العناوين:

  • السعودية تعتزم اتخاذ إجراءات "صارمة ومؤلمة" لمواجهة آثار كورونا
  • اتفاق أمريكا مع طالبان يترنح للسقوط
  • أردوغان والسراج يبحثان أوضاع ليبيا

التفاصيل:

السعودية تعتزم اتخاذ إجراءات "صارمة ومؤلمة" لمواجهة آثار كورونا

رويترز 2020/5/2 - قال وزير المالية السعودي محمد الجدعان في مقابلة مع تلفزيون العربية يوم السبت إن السعودية ستتخذ إجراءات صارمة ومؤلمة للتعامل مع آثار فيروس كورونا مضيفا أن "جميع الخيارات للتعامل مع الأزمة مفتوحة حاليا". وقال الوزير في مقتطفات نشرتها العربية "يجب أن نخفض مصروفات الميزانية بشدة" مضيفا أن أثر الفيروس على المالية العامة السعودية سيظهر اعتبارا من الربع الثاني من العام.

وهذه الإجراءات ليست بذريعة كورونا، بل هي نتيجة حتمية لإغراق السعودية بالنفط بناءً على توصيات أمريكا لجر روسيا إلى مزيد من التخفيض، حتى قال بعض الخبراء بأن السعودية تطلق النار على نفسها، فالمسألة ليست كورونا، بل نقص شديد في عوائد النفط نتيجة اتباع تعليمات سيدهم في البيت الأبيض، تلك التعليمات التي تخلت عنها واشنطن فعادت وطالبت السعودية بمزيد من التخفيض، فالفقر الذي تسير إليه السعودية هو النتيجة الحتمية لاتباعها أمريكا شبراً بشبر.

------------

اتفاق أمريكا مع طالبان يترنح للسقوط

في ظاهرة نادرة من نوعها، دخل المتحدث باسم القوات الأمريكية في أفغانستان سوني ليجيت ونظيره من حركة طالبان ذبيح الله مجاهد في سجال علني وتهديدات متبادلة في موقع "تويتر"، اليوم السبت، بشأن عملية السلام الأفغانية المتوقفة، وذلك بعد أن وقعت طالبان والولايات المتحدة، بعد محادثات مطولة خلف أبواب مغلقة، اتفاقا في شباط/فبراير للحد من القتال فدفعت أمريكا بحركة طالبان نحو محادثات مع الحكومة الأفغانية، لكن هجمات الجماعة زادت منذ ذلك الحين. وشن مخلصون من حركة طالبان ما يزيد على 4500 هجوم منذ توقيع الاتفاق مع الولايات المتحدة وفقا لبيانات اطلعت عليها رويترز.

وتريد الولايات المتحدة أن تدفع بحركة طالبان إلى دهاليز المفاوضات والمسار السياسي لتحقق أمريكا بالسلم ما لم تستطع تحقيقه بالحرب على مدار عقدين من حربها الأطول في التاريخ داخل أفغانستان. ويبدو أن تياراً داخل طالبان غير مطمئن لنوايا أمريكا وقد أدرك بأن المحادثات معها إنما هي لعبة سياسية لزيادة تمكين نفوذ أمريكا في أفغانستان وتحويل حركة طالبان إلى تيار سياسي بدون ذراع عسكري، فتلقمه بعض المناصب في الدولة المسخ التي بنتها أمريكا في أفغانستان، لكن طالبان وعلى الرغم من إيقاع حكام قطر لها في فخ المفاوضات إلا أنها تبدو غير مطمئنة لذلك المسار.

------------

أردوغان والسراج يبحثان أوضاع ليبيا

وكالة الأناضول، 2020/5/2 - بحث الرئيس التركي أردوغان، مع رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية السراج، السبت، مستجدات الأوضاع في ليبيا، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، جاء ذلك في اتصال هاتفي، بحسب بيان نشرته الحكومة الليبية على فيسبوك.

وعلى الرغم من الإعلان عن أنه تم خلال الاتصال "بحث مستجدات الأوضاع في ليبيا، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية" بين البلدين، إلا أن المسألة التي يريدها أردوغان هي كيفية انقلاب الموازين العسكرية ضد عميل أمريكا حفتر، واستمرار التنسيق بخصوص ذلك على أمل أن لا تخرج الأوضاع في ليبيا عن الخطة الأمريكية التي ينفذها أردوغان، وبموجبها تم إرسال المساعدات العسكرية لحكومة السراج، فهو يريد في نهاية المطاف كما حصل في سوريا أن يجر حكومة السراج إلى الفوز المؤقت وإظهار الدعم التركي، ثم الولوج إلى التنظيمات الليبية الداعمة لحكومة السراج وإركاسها كما فعل مع ثوار سوريا لتكون ليبيا في نهاية المطاف تحت القبضة الأمريكية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار