الجولة الإخبارية 2020/05/18م
May 18, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/18م

الجولة الإخبارية 2020/05/18م

العناوين:

  • ·       تركيا تعزز صفوف المرتزقة السوريين في ليبيا بعناصر من تنظيم الدولة
  • ·       الرئيس غاني ومنافسه عبد الله يوقعان اتفاقا لتقاسم السلطة في أفغانستان
  • ·       مقتل شخصين في السودان خالفا حظر التجول برصاص الجيش

التفاصيل:

تركيا تعزز صفوف المرتزقة السوريين في ليبيا بعناصر من تنظيم الدولة

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تركيا نقلت عناصر من تنظيم الدولة للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الليبية. وكشف المرصد اليوم الأحد، عن مقتل 11 مسلّحا من المرتزقة السورييّن، خلال المعارك على محاور عدة في ليبيا. وبين المرصد أن "حصيلة القتلى في صفوف الفصائل الموالية لتركيا جراء العمليات العسكرية في ليبيا، وصلت إلى 298 بينهم 17 طفلا دون الـ 18 عاما". وقال في بيان، إنّ "القتلى ينتمون لفصائل لواء المعتصم، وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه". وأشار إلى أنّ المرتزقة "قتلوا خلال الاشتباكات على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس ومحور مشروع الهضبة، إضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا". من جهة أخرى، نفى المرصد السوري، في بيان له، ما يتم الترويج له عبر مواقع التواصل حول نقل روسيا لمقاتلين من أبناء دير الزور للقتال في ليبيا.

هناك الكثير من الفصائل العسكرية المنضوية تحت لواء حكومة السراج تعتبر "إسلامية معتدلة"، ولتركيا بها اتصالات قبل هذا التدخل، ومن السهل على تركيا جرها إلى حتفها كما فعلت في سوريا حين دفعت بالفصائل الموالية لها لتسليم المناطق إلى المجرم بشار، وبذلك فإن تركيا تخوض في ليبيا معركة أخذ الولاءات وإضعاف حكومة السراج أمام حفتر. هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن إعلان تركيا أنها تتدخل في ليبيا لدعم السراج يكون مقدمة لمصر لتعلن التدخل في ليبيا بدل أن يبقى سراً! فإنه من المؤلم أن تكون بلاد المسلمين ساحة قتال يتسابق فيها الكفار المستعمرون بأدوات من بني جلدتنا خدمة لمصالح الكفر وأهله، موالاة من الحكام في بلاد المسلمين للكفار ليبقوهم على كراسيهم المعوجة المكسورة! ولا يعلم هؤلاء الحكام أن العاقبة للمتقين، للإسلام وأهله، ومن ثم يندمون ولات حين مندم.

------------

الرئيس غاني ومنافسه عبد الله يوقعان اتفاقا لتقاسم السلطة في أفغانستان

ذكر متحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غاني اليوم الأحد؛ أن الرئيس ومنافسه عبد الله عبد الله وقعا اتفاقا لاقتسام السلطة بغية إنهاء جمود سياسي مستمر منذ أشهر مما عرقل التقدم صوب السلام. وقال المتحدث صديق صديقي على تويتر "الاتفاق السياسي بين الرئيس غاني والدكتور عبد الله عبد الله وُقع للتو"، مضيفا أن عبد الله سيقود المجلس الخاص بمحادثات السلام وسيجري إشراك أعضاء فريقه في الحكومة. وفي وقت سابق اليوم؛ قالت 3 مصادر مطلعة، إن الرئيس الأفغاني أشرف غاني وعبد الله عبد الله منافسه في انتخابات الرئاسة، التي كانت محل خلاف يوشكان على إتمام اتفاق لاقتسام السلطة ينهي حالة الجمود السياسي في البلاد. وقال مصدر "عموما توصل الفريقان إلى اتفاق يقتسمان بموجبه السلطة في الحكومة بالتساوي، المناقشات تدور الآن حول الوزارات التي تخصص لكل طرف".

وكان عبد الله طعن في نتائج الانتخابات التي جرت في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وأعلن تشكيل حكومة موازية في وقت سابق من العام؛ ما أضعف وضع إدارة غاني في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة دفع عملية السلام مع حركة طالبان وإنهاء الحرب الأفغانية الدائرة منذ 19 عاما. بعد أن مارست الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضغوطهما الملحة على القادة الأفغان بهدف إنهاء الخلافات السياسية وتشكيل حكومة شاملة، دخلت بعض الشخصيات البارزة في فريق الاستقرار والتقارب بقيادة عبد الله عبد الله مرحلة الحوار مع الفريق المقابل لإنهاء الخلاف السياسي والانضمام إلى النظام. وقد أدى ذلك إلى انقسامات ملحوظة واختلافات داخلية على المستوى الأعلى في قيادة الفريق. بطبيعة الحال، تم فصل هذا الفريق عدة مرات في السنوات القليلة الماضية حيث كان كبار أعضائه في كثير من الأحيان يقفون ضد بعضهم بعضا. من الواضح تماماً للجميع أن قادة فريق الاستقرار والتقارب وعدداً من المجاهدين السابقين لم يتعلموا من تجاربهم المريرة في الماضي حيث لدغوا مرات عديدة من الجحر نفسه عن طريق انخراطهم في النظام الديمقراطي وتفضيل المصالح المؤقتة.

-----------

مقتل شخصين في السودان خالفا حظر التجول برصاص الجيش

أعلنت القوات المسلحة السودانية، فجر يوم الأحد، مقتل شخصين خالفا إجراءات الحظر الصحي على يد نظامي بالعاصمة الخرطوم. وقال المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، العميد الركن عامر محمد الحسن، إن الحادث نجم بسبب عدم امتثال سائق "ركشة" لأوامر نقطة تفتيش بالتوقف، ما أدى لإطلاق النار عليه من أحد أفراد الجيش، وهو ما تسبب بمقتل شخصين أحدهما سائق الدراجة. وأكد المتحدث الرسمي باسم الجيش السوداني، أنه تم التحفظ على الفرد المتسبب في حادثة القتل لمعاقبته وفق القانون، وأبدى أسف القوات المسلحة لوقوع الحادث. ودعا الناس إلى الالتزام والتقيد بتوجيهات الجهات الأمنية والصحية الخاصة بالحظر الصحي ومنع التجول. وذكر شهود عيان لـ"إرم نيوز"، أن الحادثة وقعت بعد مطاردة سائق "الركشة" خالف التعليمات الأمنية ورفضه التوقف ما اضطر السلطات لمطاردته داخل الحي.

تسجن الحكومة السودانية قسراً الأشخاص في منازلهم، ثم يقتل الأشخاص الذين يخرجون لسد احتياجاتهم. إنه من المؤلم حقاً أن حكام المسلمين يتبعون خطوات الكفار المستعمرين شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، فإذا اضطربت تلك الدول في معالجتهم داءً معيناً تبعوهم، وإذا اقترحوا حلاً ولو كان على غير سواء صفق له الحكام في بلاد المسلمين، وعدّوه صحة وشفاء!! إن دولة الخلافة القائمة قريباً بإذن الله لن تتبع سنن الكافرين في معالجة مثل هذه الأمور، وإنما ستهتدي بهدي النبي صلى الله عليه وسلم، فيزاول الأصحاء أعمالهم ويخرجون من بيوتهم للقيام بأعمالهم ويذهبون إلى المساجد يصلون ويدعون الله سبحانه أن يقيهم شر هذا المرض.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار