الجولة الإخبارية 2020/05/22م
May 27, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/22م

الجولة الإخبارية 2020/05/22م

(مترجمة)


العناوين:


• أمريكا: 38.6 مليون شخص تقدموا بطلبات للبطالة خلال الوباء - وهو أكبر من مجموع السكان في 21 ولاية
• السعودية تحث الناس على إقامة صلاة العيد في المنازل
• وزير الخارجية الصيني ينتقد تحذير الولايات المتحدة بشأن قانون الأمن القومي في هونغ كونغ

التفاصيل:


أمريكا: 38.6 مليون شخص تقدموا بطلبات للبطالة خلال الوباء - وهو أكبر من مجموع السكان في 21 ولاية


فوربس، الغارديان - لقد تقدم 2.4 مليون أمريكي آخر بطلب للحصول على تأمين ضد البطالة الأسبوع الماضي حتى مع بدء بعض الولايات في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية في الانفتاح على الأعمال التجارية مرة أخرى، مراهنين على أن وباء فيروس كورونا تحت السيطرة الآن. وتشير آخر الأرقام الصادرة عن وزارة العمل إلى أن ما يقرب من 39 مليون أمريكي فقدوا وظائفهم خلال تسعة أسابيع فقط. وقد تباطأ معدل الخسائر الأسبوعية بشكل حاد من ذروته البالغة 6.6 مليون في بداية نيسان/أبريل، لكنه لا يزال عند مستويات لم يسبق لها مثيل منذ فترة الكساد الكبير في ثلاثينات القرن العشرين. وقال وزير المالية ستيفن منوشين هذا الأسبوع إنه يتوقع استمرار ارتفاع البطالة مع تأثير الوباء، لكنه حذر من "ضرر دائم" يلحق بالاقتصاد إذا طالت فترات الإغلاق. وينظر إلى المطالبات الأسبوعية للعاطلين عن العمل على أنها وكيل عن تسريح العمال، ولكنها لا تعطي بالضرورة أدق صورة لحالة البطالة. والمطالبة هي طلب للحصول على استحقاقات البطالة، وليس كل شخص يتم تسريحه يتقدم بطلب للحصول على الاستحقاقات على الفور. كما لا تزال المطالبات الأسبوعية المتعلقة بالبطالة تتأثر بانهيار تراكم المطالبات الذي طغى على العديد من أنظمة الدولة. ويبلغ معدل البطالة الرسمي الآن 14.7%، وهو الأسوأ منذ بدء السجلات. فقد تم القضاء على مكاسب الوظائف التي دامت عقداً من الزمان، ويعتقد أغلب خبراء الاقتصاد أن الرقم الحقيقي أعلى ويتوقعون أن ترتفع البطالة إلى أكثر من 20% في الأشهر المقبلة.


يهدد ارتفاع معدل البطالة إلى جانب طوابير طويلة في بنوك الغذاء بتمزيق النسيج المجتمعي في أمريكا. ويزرع كوفيد-19 بذور العصيان المدني الجماعي، ويزداد احتمال حدوث أزمة حكم مطولة يوماً بعد يوم. وقد تعجل الأزمة بعقد اجتماعي جديد بين المؤسسة السياسية والمحكومين.


------------


السعودية تحث الناس على إقامة صلاة العيد في المنازل


الخليج بزنس - دعت المملكة العربية السعودية الناس إلى صلاة عيد الفطر في منازلهم بدلاً من المساجد، في ضوء وباء كوفيد-19 الحالي، حسبما ذكرت صحيفة سعودي غازيت. وقال مفتي المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحث العلمي ومؤسسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إن إقامة صلاة العيد في المنزل تجوز في حالات استثنائية منها الوضع الحالي. كما أعلنت المملكة حظر التجول لمدة 24 ساعة في جميع المدن والمناطق من السبت 23 أيار/مايو حتى نهاية الأربعاء 27 أيار/مايو. وفقا لتوجيهات صدرت في 7 أيار/مايو، يحظر تنظيم تجمعات تضم أكثر من أربعة أشخاص، وسيتعرض من يستخفون بهذه القاعدة لإجراءات تأديبية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية، بينما نسب ذلك إلى مصدر مسؤول في وزارة الداخلية بالمملكة. وفي الأسبوع الماضي، قالت الوزارة إن الأشخاص الذين يخرقون الحجر الصحي سيُغرَّمون 200 ألف ريال سعودي (53,255 دولار أمريكي) و/أو السجن لمدة عامين. كما أن أي شخص ينشر الفيروس عمداً سيُغرَّم بمبلغ 500 ألف ريال سعودي و/أو يُسجن لمدة خمس سنوات. ودعت الوزارة الأهالي إلى مراعاة التباعد (الاجتماعي) والالتزام بالتعليمات المتعلقة بمتطلبات السلامة الصحية لمنع انتشار فيروس "كوفيد-19".


لا يوجد سبب لمنع صلاة العيد. ولو كانت السلطات السعودية قد فصلت الأصحاء عن الضعفاء، لكان النشاط الاقتصادي وصلاة الجماعة مثل صلاة الجمعة والعيد قد أقيمت.


-------------


وزير الخارجية الصيني ينتقد تحذير الولايات المتحدة بشأن قانون الأمن القومي في هونغ كونغ


غلوبال تايمز - فند متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون الأمن القومي الذي اقترحته الحكومة المركزية الصينية لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، مشيرا إلى "بدون تزعزع" ثلاث مرات لإظهار تصميم الصين على حماية السيادة والمصالح الوطنية. وذكرت وكالة رويترز أن ترامب حذر من أن واشنطن سترد على أي محاولة للسيطرة على هونغ كونغ. وذكر التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية حذرت الصين أيضا قائلة إن درجة عالية من الحكم الذاتي واحترام حقوق الإنسان هما مفتاحان للحفاظ على الوضع الخاص للإقليم في القانون الأمريكي الذي ساعدها في الحفاظ على مكانتها كمركز مالي عالمي. وردا على رد فعل إدارة ترامب، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو لي جيان يوم الجمعة في المؤتمر الصحفي الروتيني إن الحكومة الصينية ستحمي السيادة الوطنية والأمن والمصالح الإنمائية دون كلل، وتنفذ مبدأ "دولة واحدة ونظامان" بلا كلل، وتعارض أي تدخل خارجي في شؤون هونغ كونغ بلا كلل. والأمن الوطني هو الفرضية الأساسية لبقاء البلد وتنميته. وقال تشاو إنه لا توجد دولة فى العالم تسمح بتنفيذ أنشطة انفصالية أو أية أنشطة أخرى تعرض أمنها القومي للخطر على أراضيها. هونغ كونغ هي منطقة إدارية خاصة في الصين. وأشار تشاو إلى أن قضية تشريع الأمن القومي في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة هي شئون داخلية بحتة للصين، وإنه لا يحق لأي دولة أجنبية التدخل. وتم تقديم مشروع قرار حول إقامة وتحسين النظام القانوني وآليات التنفيذ لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة لحماية الأمن القومي إلى الدورة الثالثة للمجلس الوطنى الثالث عشر لنواب الشعب الصينى لمناقشته اليوم الجمعة. كما رد تشاو على تقرير إدارة ترامب عن النهج الاستراتيجي الأمريكي تجاه الصين بما يتفق مع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2019، والذي قال فيه التقرير بعد أكثر من 40 عاماً، أصبح من الواضح أنه منذ أن أقامت أمريكا والصين العلاقات الدبلوماسية في عام 1979، كانت السياسة الأمريكية تجاه الصين تستند إلى حد كبير على الأمل في أن يؤدي تعميق المشاركة إلى تحفيز الانفتاح الاقتصادي والسياسي الأساسي في الصين ويؤدي إلى ظهورها كأصحاب مصلحة عالميين بناءين ومسؤولين مع مجتمع أكثر انفتاحاً.


منذ معاهدة نانكينغ في عام 1842، جعل الغرب السيادة الصينية على هونغ كونغ من اختصاص التدخل الغربي. إن القوى الأوروبية القديمة (بريطانيا وفرنسا) تليها أمريكا تقول للصين بشكل روتيني كيف تحكم هونغ كونغ. وما لم تُنه الحكومة الصينية سياسة نظام الصين بشأن الميناء، فإن الغرب سوف يستمر في إذلالها.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار