الجولة الإخبارية 2020/05/23م
May 29, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/23م

الجولة الإخبارية 2020/05/23م

(مترجمة)


العناوين:


• أمريكا تناقش استئناف التجارب النووية
• القوات التركية تؤسس قيادتها في المناطق الغربية من ليبيا
• الحكام يجبرون المسلمين على إقامة صلاة عيد الفطر المبارك في منازلهم

التفاصيل:


أمريكا تناقش استئناف التجارب النووية


مع بروز الصين كقوة إقليمية صاعدة على حافة الدفاعات الأمريكية في المحيط الهادئ، فإن الولايات المتحدة غيّرت عقوداً من السياسة العسكرية لمواجهة هذا التهديد المتجدد. وفقاً لصحيفة واشنطن بوست: قال مسؤول كبير في الإدارة ومسؤولان رسميان مطّلعان على المداولات، إن الإدارة تناقش ما إذا كانت ستجري أول اختبار تجريبي نووي أمريكي منذ عام 1992 في خطوة من شأنها أن تكون ذات عواقب بعيدة المدى على العلاقات مع القوى النووية الأخرى وتعكس الوقف الاختياري منذ عقود على مثل هذه الأعمال.


وقد أثيرت هذه المسألة في اجتماع لكبار المسؤولين الذين يمثلون أكبر وكالات الأمن القومي في 15 أيار/مايو، بعد اتهامات من مسؤولي الإدارة بأن روسيا والصين تجريان تجارب نووية منخفضة العائد - وهو تأكيد لم يتم إثباته بالأدلة المتاحة للجمهور وأن كلا البلدين نفيا ذلك.


وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، تحدّث بالأمر مشترطاً عدم الكشف عن هويته، مثله كمثل الآخرين، لوصف المناقشات النووية الحساسة، إن إثبات موسكو وبكين أن الولايات المتحدة يمكنها إجراء "اختبار سريع" من الممكن أن يكون مفيداً من وجهة نظر تفاوضية بينما تسعى واشنطن إلى اتفاق ثلاثي لتنظيم أكبر ترسانة نووية.


لو كانت البلاد الإسلامية تتمتع بالحكم الذاتي فعلياً، فإن حكامها سيستغلون انشغال أمريكا بالصين لبناء سياسة أمنية مستقلة فعلية تعزل بها بلادنا عن كل تدخل أجنبي. لكن الحقيقة هي أن هؤلاء الحكّام هم عملاء للغرب ويعملون بنشاط للحفاظ على مصالحه في بلاد المسلمين، لأنهم يرون أن استمرار إحكام قبضتهم على المسلمين يعتمد على الدعم الغربي لهم. بإذن الله تعالى، ستتخلص الأمة الإسلامية قريباً من تدخل الغرب وعملائه في شؤون المسلمين.


-------------


القوات التركية تؤسس قيادتها في المناطق الغربية في ليبيا


أصبحت تركيا عنصراً ديناميكياً جديداً في ليبيا بعد جمود دام سنوات بين خليفة حفتر وحكومة الأمم المتحدة المعترف بها في طرابلس، ولم ينجح أي منهما في التغلب على الآخر. وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز: وجهت سلسلة انتصارات للقوات المدعومة من تركيا في غرب ليبيا هذا الأسبوع ضربة قوية لطموحات الرجل القوي الطموح خليفة حفتر، وأشارت إلى وصول تركيا كقوة حاسمة محتملة بين القوى الأجنبية التي تناضل من أجل السيادة في أكبر منطقة في الشرق الأوسط تقوم بالحرب بالوكالة.


واستولى مقاتلون ليبيون مدعومون بقوة نارية تركية، استولوا يوم الاثنين على قاعدة جوية كبرى غرب العاصمة طرابلس، على طائرات بدون طيار لتدمير بطاريات الدفاع الجوي الروسية التي وصلت حديثاً، وضغطوا يوم الخميس في هجومهم للإطاحة بقوات حفتر من بلدة رئيسية جنوب طرابلس.


كانت الانتصارات بمثابة استرداد مذهل للثروات لحكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة، والتي بدت ضعيفة وحاصرها حفتر بشدة حتى أرسل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قوات وطائرات بدون طيار مسلحة في كانون الثاني/يناير. كان هذا أقوى تدخل لتركيا في الدولة الغنية بالنفط في شمال أفريقيا منذ هدم الدولة العثمانية منذ أكثر من قرن.


وجاء في تصريح مقتضب نشره المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية "إنها ليبيا التركية الآن".


في الواقع إن الصراع بين القوى المحلية في ليبيا هو حرب بالوكالة نيابةً عن القوى الغربية، حيث دعمت بعض الدول الأوروبية طرابلس ودعمت أمريكا خليفة حفتر بالفعل، ولكن في كل هذه السنوات لم يتمكن أي من الجانبين من تحقيق أي تقدّم. ومع ذلك، وبعد نجاح أمريكا في استخدام تركيا للقضاء على الثورة في سوريا، نقلت أمريكا تركيا الآن إلى ليبيا لتكرار المهمة نفسها كما فعلت في سوريا، فقد قامت تركيا أولاً بتأسيس أوراق اعتمادها كداعم للثوار. ثمّ، بمجرد أن بدأت الجماعات الثورية في الثقة بتركيا، وجدوا أنفسهم يتلقون خيانةً مريرة، مرة بعد مرة، حتى لم يبق لهم شيء، واستعادت البلاد قوات متحالفة مع بشار الأسد. إنها المرحلة الأولى من هذه الخطة التي يبدو أنها نفذت الآن في ليبيا.


هناك نقطتان مهمتان هنا ليدركهما المسلمون. أولاً، إن حكامنا الحاليين هم جميعاً عملاء للقوى الأجنبية. ثانياً، هذه القوى الأجنبية ليست قوية بما يكفي لدخول ساحة المعركة ضدنا بنفسها، ولهذا تلجأ إلى استخدام جيوشنا ضدنا. وبإذن الله، ستستعيد الأمة الإسلامية قريباً سيطرتها على شؤونها، وقيادة قواتها المسلحة، وتوحيد البلاد الإسلامية، وطرد الكافر المستعمر، وإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.


-------------


الحكّام يجبرون المسلمين على إقامة صلاة الفطر المبارك في منازلهم


في انتهاك كامل للشريعة والحقيقة الطبية الواضحة، يستغل حكام البلاد الإسلامية وباء فيروس كورونا كفرصة لمحاولة إضعاف التزام المسلمين بالإسلام، بدعم كامل من "علماء السلاطين" المستعدين دائماً لصياغة الأمر (شرعياً) من أجل دعم جدول مخططات الحكومة. بحسب رويترز: قال مسؤولون سعوديون وكذلك مسؤولون إماراتيون يوم الجمعة، إن المساجد ستظل مغلقة أمام المصلين في عيد الفطر، داعين السكان إلى الالتزام بإرشادات السلامة لتجنب انتشار فيروس كورونا المستجد.


العيد، الذي يأتي في نهاية شهر رمضان المبارك، قد يصادف السبت أو الأحد في منطقة الخليج.


نقل التلفزيون السعودي عن وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف الشيخ قوله بأنه قد أصدر تعليمات بعدم إقامة صلاة العيد في المساجد.


ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الشيخ عبد الباري الثبيتي، إمام المسجد النبوي بالمدينة قوله في خطبة الجمعة: "سيقيم المسلمون صلاة العيد في المنازل بسبب الوباء".


وخلال شهر رمضان، أقام الأئمة الصلوات بدون مصلين في الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة، غرب المملكة.


وفي الإمارات، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي على تويتر إن المساجد ستظل مغلقة، وأدرج سلسلة من عادات العيد التي يُمنع مزاولتها في العيد، بما في ذلك الزيارات العائلية وتقديم الهدايا أو المال للأطفال.


من الناحية الطبية والشرعية، يكون الحجر الصحي فقط بمنع الدخول أو الخروج من وإلى المنطقة المصابة وهذا ما يجب منعه أثناء الوباء، لإبطاء انتشاره. ومع ذلك، يستمر التواصل داخل منطقة معينة، حتى لو كانت مصابة، لأولئك الأصحاء لأنه من الضروري الحفاظ على عجلة الحياة الطبيعية في مجتمعهم. إن افتتاح المساجد واستمرار الصلوات الجماعية، بالإضافة إلى كونهما واجباً شرعياً، أمران أساسيان لتماسك المجتمع وبالتالي أكثر ضرورةً في أوقات الأزمات.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار