الجولة الإخبارية 2020/05/29م
May 30, 2020

الجولة الإخبارية 2020/05/29م

الجولة الإخبارية 2020/05/29م

العناوين:


• هلاك عرابة لقاء البرهان الخياني مع نتنياهو
• إثيوبيا ترفض حق مصر التاريخي في نهر النيل
• مفكر أمريكي: أمريكا تتجه نحو الكارثة
• أمريكا تستغل ظلم الصين للمسلمين


التفاصيل:


هلاك عرابة لقاء البرهان الخياني مع نتنياهو


نقلت وكالة الأنباء السودانية "سونا" يوم 2020/5/27 هلاك السفيرة نجوى قدح الدم المستشارة الخاصة لرئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا. وعرفت هذه السفيرة والمستشارة بدورها في المشاركة بترتيب اللقاء الخياني للبرهان مع نتنياهو رئيس وزراء العدو المغتصب لفلسطين في بداية شهر شباط الماضي في مدينة عنتيبي الأوغندية. وكانت من ضمن من حضر اللقاء والوحيدة التي ظهرت صورتها وهي تصافح العدو نتنياهو.


وقد برر البرهان خيانته بقوله بعد اللقاء مع العدو يوم 2020/2/4: "جمعني الأمس لقاء مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي) في أوغندا، وقمت بهذه الخطوة من موقع مسؤوليتي بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني وتحقيق المصالح العليا للشعب السوداني". فرأى في لقاء هذا العدو حفظ الأمن السوداني وتحقيق المصالح العليا السودانية في تفكير سطحي سخيف! مما يدل على مدى تفاهة البرهان. وكان كل ذلك لإرضاء سيدته أمريكا لترفع عنه عقوباتها وترفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب. وماطلت أمريكا في رفع العقوبات ورفع اسم السودان من القائمة حتى تذل عملاءها ليقدموا مزيدا من التنازلات وليبقوا خاضعين لها كالعبيد بجانب إذلال حكومة حمدوك الموالية للإنجليز.


وطالبت أمريكا السودان بدفع المليارات تعويضا على عمليات تفجيرات في اليمن وكينيا وتنزانيا، وكل ذلك في عملية ابتزاز ليوافق النظام السوداني على التنازلات التي تطلبها ومنها التخلي عن جنوب السودان وقد تحقق، والتخلي عن تطبيق أية أحكام إسلامية وإطلاق الحريات لتنتشر الرذيلة والفساد. ولم يتعظ البرهان وحكومته مما حصل للبشير فبعدما قدم التنازلات تخلت عنه أمريكا عندما ثار الناس عليه، فلن يحققوا إلا الإضرار بمصالح السودان العليا وتدهورا في وضعه الأمني، إذ إن التمردات ما زالت مستمرة في بعض الأقاليم التي تهدد السودان بمزيد من التقسيم والانفصال على غرار ما حدث في جنوب السودان.


------------


إثيوبيا ترفض حق مصر التاريخي في نهر النيل


أعلنت إثيوبيا على لسان وزير خارجيتها رفضها لحقوق مصر التاريخية في نهر النيل، وقد نشرت على صفحتها في موقع فيسبوك يوم 2020/5/28، أن وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي سيليشي بيكيلي صرح قائلا: "بأن بلاده لا تقبل بما يسمى الحقوق التاريخية في المياه التي لا يمكن قبولها من قبل إثيوبيا أو دول نهر النيل"، وقد أعلنت مصر خلال جولات التفاوض مع إثيوبيا ضرورة الحفاظ على حقها التاريخي في مياه النيل المنصوص عليه في اتفاقيات دولية أبرزها اتفاقية تشرين الثاني/نوفمبر 1959 والتي حددت حصة مصر من مياه النيل بمقدار 55,5 مليار متر مكعب في السنة. والجدير بالذكر أن إثيوبيا تقوم ببناء سد النهضة لتتحكم في مياه النيل، الذي يعتبر شريان الحياة بالنسبة لمصر الذي أصبح موقفها ضعيفاً جدا على عهد السيسي. علما أن إثيوبيا تابعة لأمريكا كالنظام المصري، وقد طلبت الدولتان التدخل الأمريكي في حل المشكلة بينهما. فطرحت أمريكا حلها بأن تقوم إثيوبيا بملء السد خلال 5 سنوات عدا فترات الجفاف، وأن يسند إليها الإشراف الفني على ما تبقى من مشروع السد بمشاركة خبراء مصريين وأن تقدم أمريكا منحة لإثيوبيا بقيمة مليار دولار إضافة إلى إسقاط حصة الديون الأمريكية المستحقة على إثيوبيا. وكل ذلك لإحكام النفوذ الأمريكي على المنطقة وجعل الأنظمة مرتبطة بها ولا تستطيع أن تفلت من يدها، فتصبح قادرة على تحريك دولة ضد دولة أخرى من دول وادي النيل إذا لم تنصع لها أو إذا حدث فيها تغيير، وكل هذه المنطقة تعتبر إسلامية.


-------------


مفكر أمريكي: أمريكا تتجه نحو الكارثة


نشرت فرانس برس يوم 2020/5/25 تصريحات المفكر الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي حول وضع بلاده إذ قال: "إن الولايات المتحدة تتجه نحو الكارثة نتيجة افتقادها استراتيجية اتحادية في مواجهة فيروس كورونا، وعدم وجود ضمان صحي للجميع فيها، فضلا عن عدم إقرارها بخطورة التغير المناخي". وأرجع ما يجري في بلاده أمريكا البلد الأكثر تضررا من فيروس كورونا المستجد إلى عدم وجود إدارة متماسكة. وقال: "يقود البيت الأبيض شخص معتل اجتماعيا، مصاب بجنون العظمة، لا يكترث إلا لسلطته والاستحقاقات الانتخابية. عليه بالتأكيد أن يحافظ على دعم قاعدته التي تضم الثروات الكبرى وأبرز أرباب العمل"، وقال "سنخرج من الوباء مقابل ثمن عال جدا. لكننا لن نتعافى أبدا من ذوبان الغطاء الجليدي في القطبين وارتفاع منسوب البحار والآثار الأخرى السلبية للتغير المناخي. ماذا نفعل حيال ذلك؟ كل بلد يقوم بأمر ما، لكن ليس بما يكفي. الولايات المتحدة من جهتها تقوم بالكثير، تتوجه مسرعة نحو الهاوية عبر إلغاء البرامج والتشريعات التي من شأنها التخفيف من وطأة الكارثة". وأضاف "هذا هو الوضع الحالي، لكن يمكن لذلك أن يتغير. لا تزال هناك قوى عالمية تواصل الكفاح. السؤال هو معرفة كيف ستخرج هذه القوى (من الأزمة) في المستقبل. وهذا ما سيحدد مصير العالم".


إن الأمور تشير إلى أن رحمة الله قادمة للبشرية ليخلصها من ظلم الرأسمالية بعدما ظهر فشلها وتخبط قادتها في مواجهة أزمة كورونا وغيرها من الأزمات التي أصبحت مستفحلة ويصعب حلها وتجاوزها. ويعني ذلك إقامة الخلافة الراشدة التي ستحدد مصير العالم على خير.


-------------


أمريكا تستغل ظلم الصين للمسلمين


دعت أمريكا يوم 2020/5/27 إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة خطة الصين فرض تشريع جديد للأمن القومي في هونغ كونغ. واعتبرت أمريكا القضية في بيانها: "القضية مبعث قلق عالمي بالغ يمس ضمنا السلم والأمن الدوليين، ومن ثم تستدعي اهتماما عاجلا من المجلس الذي يضم في عضويته 15 دولة" فعارضت الصين الدعوة معارضة شديدة، إذ كتب سفيرها في المجلس تشانغ جون على تويتر: "الصين ترفض رفضا قاطعا هذا الطلب الذي لا يستند إلى أي أساس، لأن تشريع الأمن القومي (الصيني) الخاص بهونغ كونغ مسألة داخلية لا شأن لمجلس الأمن بها". وقد وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم 2020/5/15 ومن ثم قام مجلس النواب الأمريكي يوم 2020/5/27 بفرض عقوبات على مسؤولين كبار صينيين بسبب حملة الصين التعسفية على المسلمين الإيغور في تركستان الشرقية. وينتظر موافقة الرئيس الأمريكي على هذه العقوبات. وكان كريس سميث عضو الكونغرس قد خطب في المجلس في الشهر الأول من هذه السنة الميلادية بقوله: "إن الاعتقال الجماعي لملايين الأشخاص لم يسبق له مثيل منذ المحارق اليهودية "الهولوكوست" إذ انتزع الأطفال من أحضان أسرهم الدافئة، لتلقين أيديولوجياتهم الشيوعية وأجبروا على التخلي عن ثقافتهم الدينية ولغتهم وتعرضوا للاغتصاب والاعتداء الجنسي والإجهاض القسري". وقد نشرت تقارير وتواترت الأنباء عن قيام الصين باحتجاز المسلمين في معسكرات حيث يخضعون للعقاب وغسيل أدمغتهم وصولا إلى إخفائهم وقتلهم، وهناك تقارير تشير إلى قيام الصين ببيع أعضائهم وحتى إجراء التجارب عليهم. وقد تم إنشاء معسكرات الاعتقال في عام 2017 كجزء مما يسمى بالحرب على الإرهاب. واعترفت الصين بوجود هذه المعسكرات ولكنها ادّعت أنها مراكز لإعادة التأهيل.


إن أمريكا تستغل ظلم وإجرام الصين في حق المسلمين بينما الأنظمة في العالم الإسلامي تعزز علاقاتها بالصين ولا تفكر في أن تضغط على الصين المحتاجة جدا لهذه البلاد لتعزيز تجارتها. فلو تحركت ضد الصين وقاطعتها تجاريا على الأقل لأوقفت هذا الظلم ولحققت ما أرادت من منافع تجارية.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار