الجولة الإخبارية 2020/06/01م
June 01, 2020

الجولة الإخبارية 2020/06/01م

الجولة الإخبارية 2020/06/01م

العناوين:


• المصلون يدخلون المسجد الأقصى
• الاحتجاجات العنيفة تتوسع في عشرات المدن الأمريكية
• كورونا يسجل أعلى إصابات يومية في مصر

التفاصيل:


المصلون يدخلون المسجد الأقصى


أفادت مراسلة روسيا اليوم في القدس فجر يوم الأحد، بأن المصلين دخلوا المسجد الأقصى في أفواج عبر 3 أبواب بعد فتحها الساعة الثالثة فجرا. وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى، قد أعلنت يوم الخميس الماضي، عن فتح جميع أبواب المسجد اعتبارا من يوم الأحد. ودعت دائرة الأوقاف في بيان، جميع المصلين ورواد المسجد الأقصى إلى الالتزام بالقوانين والتعليمات الطبية الصادرة عن وزارة الصحة لمنع تفشي فيروس كورونا، وأهمها ما يلي: التزام كل مصل بالكمامة وإحضار سجادة للصلاة، خضوع كل مصل لفحص الحرارة أثناء الدخول للمسجد، الأخذ بسياسة التباعد وعدم الاحتكاك حال الدخول والخروج من المسجد وأثناء أداء الصلاة، الالتزام بالخطوط والأماكن التي وضعتها دائرة الأوقاف الإسلامية لتأدية الصلاة سواء الأماكن المسقوفة أو في الساحات، الاهتمام بالنظافة المطلقة في المسجد الأقصى المبارك بشكل عام وفي أماكن الوضوء والحمامات بشكل خاص.


لقد أغلق حكام الطاغوت المساجد ومنعوا إقامة صلوات الجماعة وصلاة الجمعة بحجة منع انتشار وباء كورونا، واتخذوا من بعض الفتاوى غطاء لهم في جريمتهم، والمؤلم أيضاً أننا سمعنا عن دعوات لإقامة صلاة الجماعة على هيئة تخالف ما أمر به رسول الله e وللأسف شاهدنا لهذا أمثلة في بعض البلاد الإسلامية، فرأيناهم متباعدين مخلين بالصفوف، وهذا مخالف للهيئة التوقيفية لصلاة الجماعة، ونقض لعروة الصلاة. فمعظم البلاد في فلسطين لم ينتشر فيها الوباء وهناك مناطق لم تسجل فيها إصابة واحدة، وهذا يوجب إقامة الصلاة على وجهها ووفق ما أداها رسول الله e، أما البلدات التي ظهر فيها بعض الإصابات، فهذه يحجر فيها على المصابين وعلى المخالطين لهم الذين هم مظنة العدوى، وتقام الصلوات بالصحاح أو غير المصابين، وهذا هو هدي النبوة الذي جاءت به الأدلة الشرعية. ومع رفع الإجراءات وفتح المرافق ومنها أماكن اللهو والمتنزهات ما بقي لأحد عذر، ولكن وزير الأوقاف ومن تابعه من المفتونين الذين لا يقيمون وزناً لشعائر الله وحدود الله دعوا إلى هذه البدعة ويريدون حمل الناس عليها، وسبحان الله ترى الناس يجتمعون ويتزاحمون في الأسواق وغيرها، وعند إقامة الصلاة يدعونهم إلى التباعد مخالفين هدي النبوة!


------------


الاحتجاجات العنيفة تتوسع في عشرات المدن الأمريكية


اتسعت رقعة الاحتجاجات الأمريكية العنيفة الأحد، لتمتد إلى ما لا يقل عن 30 مدينة تنديدا بمقتل الرجل الأمريكي ذي الأصول الأفريقية جورج فلويد على يد شرطي بمدينة مينيابوليس من ولاية مينيسوتا. وفي هذا الإطار أفادت مصادر أمنية الأحد بمقتل محتج بمدينة إنديانابوليس عاصمة ولاية إنديانا وإصابة اثنين آخرين في اشتباكات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الشرطة. وقالت الشرطة إن مقتل المتظاهر جاء برصاص مجهول، مؤكدة أن عناصرها لم يطلقوا النار ولم توضح ملابسات العملية. كما أكدت وحدات الأمن في إنديانا إطلاق قنابل مسيلة للدموع على المحتجين بعد تواصل أعمال الشغب والنهب أثناء الليل. وهزت صدامات بين متظاهرين ورجال شرطة مساء السبت عددا من مدن الولايات المتحدة فرض فيها حظر للتجول لمحاولة تهدئة الغضب الذي انفجر في البلاد بعد وفاة جورج فلويد.


حادثة ليست جديدة في المجتمع الغربي العنصري الذي لا يهتم بمبادئ أو دساتير ولا يعمل بمقتضى ما يتبجح به دعاة الحريات والإنسانية وعدم التمييز والمساواة وغيرها من الشعارات البراقة التي لا تجد في واقع الحياة أثرا، بل يشهد الواقع يوما بعد يوم على النقيض من ذلك تماما. والأمر ليس مقتصرا على شرطي أو جندي، بل هي سياسة يرعاها رئيس الدولة، ومنهج يعمل على أساسه ويتباهى به. فقد وصف ترامب من يقومون بالاضطرابات في مينيابوليس، عقب مقتل الأمريكي من أصل أفريقي المدعو جورج فلويد، بأنهم "بلطجية" أو "رعاع". ما الذي دفع هؤلاء للخروج إلى الشوارع، وما هي مطالبهم؟ هل بحثتها أم ناقشت سبل تخليص المجتمع منها، واجتثاثها من جذورها؟ لا.. لم تفعل، بل على العكس من ذلك، ما زالت تصريحاتك القومية والعنصرية والتحريضية تفشي بين الناس البغض والكراهية والعدوانية والأنانية، حتى أوشكت شعارات الحرية والديمقراطية أن تحترق مع احتراق المحلات وإشعال النار في مؤسسات الدولة ودوائر الحكومة التي بات الناس يكرهونها ويبغضونها ويلعنون من يناصرها أو يدعمها.


------------


كورونا يسجل أعلى إصابات يومية في مصر


سجلت مصر السبت 1367 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و34 حالة وفاة في أعلى حصيلة يومية للإصابات منذ بدء تفشي الوباء، وذلك ارتفاعا من 1289 إصابة أمس. وكانت مصر سجلت أمس 34 حالة وفاة أيضا بسبب فيروس كورونا وهي أعلى حصيلة يومية للوفيات في البلاد حتى الآن. وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة "تم تسجيل 1367 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي التي تُجريها الوزارة وفقا لإرشادات منظمة الصحة العالمية". وأشار مجاهد إلى "وفاة 34 حالة جديدة". وأضاف مجاهد أن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت هو 23449 حالة من ضمنهم 5693 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل والحجر الصحي و913 حالة وفاة". وتطبق مصر إجراءات عزل عام منذ آذار/مارس شملت إغلاق المدارس والجامعات والأندية الرياضية والمقاهي وأماكن التجمعات الكبيرة، كما تفرض حظر تجول جزئيا.


عجزت الحكومة في مصر عن رعاية شؤون الناس رعاية حقيقية فذلك لأمرين؛ أولهما: السقف المفروض عليها فلا تستطيع تجاوزه، وثانيهما: النظام الذي تطبقه تلك الحكومات، وهو النظام الرأسمالي، الذي ينصبّ أكبر اهتمامه على حماية مصالح المتنفذين والرأسماليين، وجاءت جائحة كورونا لتكون ضغثاً على إبّالة، وجاءت كأن الحكومة تنتظرها لتستغلها لتمرير مخططاتها ومؤامراتها، ولنهب ما تبقى في جيوب الناس، بدل أن تساعدهم. إنه الإسلام ودولته، دولة الخلافة على منهاج النبوة، وحده القادر على رعاية شؤون الناس رعاية حقيقية؛ ذلك أن نظرته لمعالجة المشاكل نظرة إنسانية دون أي اعتبار آخر، فلا ينظر للمشكلة على أنها اقتصادية، بل تعالج وينفق عليها بغض النظر عن الناحية الاقتصادية لأنها مشكلة إنسان بحاجة إلى حل صحيح. والمبدأ الرأسمالي أثبت فشله في جميع دول العالم عن حل مشكلة هذه الجائحة وما نتج عنها من مشاكل، فإلى إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة مع حزب التحرير ندعوكم أيها الناس.

المزيد من القسم null

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

أبو وضاحة شعار

14-11-2025

أبو وضاحة نيوز: وقفة وكلمة لإفشال مؤامرة فصل دارفور ببورتسودان

في إطار الحملة التي يقوم بها حزب التحرير/ ولاية السودان لإفشال المؤامرة الأمريكية لفصل دارفور، أقام شباب حزب التحرير/ ولاية السودان، وقفة عقب صلاة الجمعة، 23 جمادى الأولى 1447هـ، الموافق 2025/11/14م، أمام مسجد باشيخ ، بمدينة بورتسودان حي ديم مدينة.


القى فيها الأستاذ محمد جامع أبو أيمن – مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان كلمة في جموع الحاضرين، داعياً إلى العمل لإفشال المخطط الجاري لفصل دارفور، فقال: أفشلوا مخطط أمريكا لفصل دارفور كما فصل الجنوب، وذلك للحفاظ على وحدة الأمة، وقد حرم الإسلام تفرقة هذه الأمة وتمزيقها، وجعل وحدة الأمة والدولة قضية مصيرية، تتخذ حيالها إجراء واحد، الحياة أو الموت، ولما نزلت هذه القضية عن مرتبتها، استطاع الكافرون، وعلى رأسهم أمريكا، وبمساعدة بعض أبناء المسلمين أن تمزق بلدنا، وتفصل جنوب السودان ..وقد سكت بعضنا عن هذا الاثم العظيم، وتلبسوا بالتقصير والتخاذل فمرت تلك الجريمة! وهاهي أمريكا تعود اليوم، لتنفيذ المخطط نفسه، وبالسيناريو نفسه، لسلخ دارفور عن جسم السودان، بما سمته مخطط حدود الدم. مستندة إلى الانفصاليين الذين يحتلون كل دارفور وقد أسسوا دولتهم المزعومة بإعلانهم حكومة موازية في مدينة نيالا؛ فهل تتركون أمريكا تفعل ذلك في بلدكم؟!


ثم وجه رسالة للعلماء، ولأهل السودان، وللضباط المخلصين في القوات المسلحة بالتحرك لتحرير كامل دارفور ومنع الانفصال وأن الفرصة ما زالت قائمة لاجهاض خطة العدو، وإفشال هذا المكر ، وأن العلاج الجذري هو في إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي وحدها التي تحفظ الأمة، وتدافع عن وحدتها، وتقيم شرع ربها.


ثم ختم كلامه قائلاً: نحن اخوانكم في حزب التحرير اخترنا أن نكون مع الله تعالى، وننصر الله، ونصدق به، ونحقق بشرى رسول الله ﷺ فهلموا معنا فان الله ناصرنا لا محالة. قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}.


المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المصدر: أبو وضاحة نيوز

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

الرادار شعار

13-11-2025

الرادار: بابنوسة على خُطا الفاشر

بقلم المهندس/حسب الله النور

هاجمت قوات الدعم السريع مدينة بابنوسة يوم الأحد المنصرم، وكررت هجومها صباح الثلاثاء.

سقطت الفاشر سقوطاً مدوّياً، فكانت فاجعة هزّت كيان السودان وأدمت قلوب أهله، حيث سالت الدماء الزكية، وتيتم الأطفال، ورُمّلت النساء، وثُكلت الأمهات.


ومع كل تلك المآسي، لم تُمسّ للمفاوضات الجارية في واشنطن شعرة واحدة، بل على العكس تماماً، فقد صرّح مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط مسعد بولس لقناة الجزيرة مباشر بتاريخ ٢٧/١٠/٢٠٢٥م بأن سقوط الفاشر يُكرّس لتقسيم السودان ويساعد على سير المفاوضات!


في تلك اللحظة المفصلية، أدرك كثيرٌ من أبناء السودان أن ما يجري ليس إلا فصلاً جديدا من مخططٍ قديمٍ طالما حذّر منه المخلصون، مخطط فصل دارفور، الذي يُراد فرضه بأدوات الحرب والتجويع والدمار.


وقد اتسعت دائرة الرفض لما سُمّيت بهدنة الأشهر الثلاثة، وارتفعت الأصوات المعارضة لها، خصوصاً بعد تسرّب أنباءٍ عن احتمال تمديدها لتسعة أشهر أخرى، وهو ما يعني عملياً صوملة السودان وجعل الانقسام أمراً واقعاً لا مفرّ منه كما هو الحال في ليبيا.


ولمّا عجز صُنّاع الحرب عن إسكات هذه الأصوات بالترغيب، قرروا إسكاتها بالترهيب. وهكذا وُجّهت بوصلة الهجوم نحو بابنوسة، لتكون مسرحاً لتكرار مشهد الفاشر؛ حصارٌ خانقٌ امتد لعامين، وإسقاط طائرة شحن لتبرير وقف الإمداد الجوي، وقصفٌ متزامنٌ لمدنٍ سودانية؛ أم درمان، عطبرة، الدمازين، الأبيض، وأم برمبيطة، وأبو جبيهة والعباسية، كما حدث أثناء الهجوم على الفاشر.


بدأ الهجوم على بابنوسة يوم الأحد، وتجدد صباح الثلاثاء، مستخدمةً قوات الدعم السريع الأساليب والوسائل نفسها، التي استخدمتها في الفاشر. وحتى لحظة كتابة هذه السطور، لم يُرصد أيّ تحرك فعليّ للجيش لنجدة أهل بابنوسة، في تكرارٍ مؤلمٍ يكاد يتطابق مع مشهد الفاشر قبل سقوطها.


فإن سقطت بابنوسة – لا قدّر الله – ولم تخفت الأصوات الرافضة للهدنة، فستتكرر المأساة في مدينةٍ أخرى… وهكذا، حتى يُفرض على أهل السودان القبول بالهدنة وهم صاغرون.


ذلك هو المخطط الأمريكي للسودان كما يبدو للعيان؛ فانتبهوا يا أهل السودان، وتدبّروا ما أنتم فاعلون، قبل أن يُكتب على خريطة بلادكم فصلٌ جديدٌ عنوانه التقسيم والضياع.


لقد تم تهجير أهل بابنوسة بالكامل، والبالغ عددهم ١٧٧ ألف نسمة، كما ورد في قناة الحدث بتاريخ ١٠/١١/ ٢٠٢٥م، وهم هائمون على وجوههم لا يلوون على شيء.


إن الصراخ والعويل ولطم الخدود وشق الجيوب من شِيَم النساء، أما الموقف فيحتاج إلى رجولة وشجاعة تُنكر المنكر، ويُؤخذ فيها على يد الظالم، وتُرفع فيها كلمة الحق مطالبةً بفكّ قيد الجيوش لتتحرك لنجدة بابنوسة، بل لإعادة كامل دارفور.


قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ». وقال ﷺ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُغَيِّرُوهُ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابٍ».


وإنه لمن أشدّ أنواع الظلم، ومن أكبر المنكرات، أن يُخذل أهلُنا في بابنوسة كما خُذل أهل الفاشر من قبل.


إن أمريكا التي تسعى اليوم إلى تقسيم السودان، هي نفسها التي فصلت الجنوب من قبل، وتسعى لتقسيم العراق واليمن وسوريا وليبيا، وكما يقول أهل الشام “والحبل على الجرار”، حتى تعمّ الفوضى أمة الإسلام بأسرها، والله يدعونا إلى الوحدة.


قال تعالى: ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، وقال ﷺ: «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا». وقال: «إِنَّهُ سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ بِالسَّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ». وقال أيضاً: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ فَاقْتُلُوهُ».


ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد، ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد.

المصدر: الرادار